افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 2 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
ط
لا يوجد ملخص تحرير
وعندما قرأ كتاب [[آدم سميث]]، (ثروة الأمم) تأثر به وشعر بالميل لعلم [[اقتصاد|الاقتصاد]]. ومن أهم كتبه " مبادئ [[اقتصاد|الاقتصاد]] السياسى والضرائب "، ويرى ريكاردو أن مسؤولية التفاوت في المجتمع والأزمات [[اقتصاد|الاقتصادية]] تنصب على ما أسماه الريع، وليس على الربح. والريع هو المكسب الذي يحصل عليه مالك الأرض، أما الربح فهو مكسب الصناعي الرأسمالي، ويعلل ذلك معتمداً على [[نظرية]] سميث في إعطاء القيمة للعمل، بأن الريع ليس ثمناً للعمل ولكنه ناتج عن امتلاك مورد طبيعي للثروة.
 
تمشياً مع قانون الأجور الحديدي الذي اقتبسه عن [[مالتسمالتوس]] يرى ريكاردو أنه: حين يتقاضى الملاك أثمامناً أعلى لوسائل العيش فهم لا يستغلون العامل ولكنهم يستغلون صاحب [[العمل]] الذي يضطر إلى أداء أجور عالية لعماله، بينما هو لا يستطيع أن يرفع من أثمان [[سلعة|منتجاته]]، لأنها تتحدد في [[سوق]] قوامها التنافس. ويذهب ريكاردو إلى أنه نتيجة لذلك فإن الريع في جوهره عدوان على الربح، وتميل الأرباح في الأجل الطويل إلى الهبوط حتى تصل درجة الصفر، بينما يستولى ملاك الأراضي على الفائض [[اقتصاد|الاقتصادي]].
 
فكانت أولى نظريته أن أقنع الرأسماليون الحكومة الإنجليزية بإلغاء القوانين التي سنتها للغلال، وأفسحت المجال لاستيراد الغلال من الخارج، فهبطت أرباح الملاك الزراعيين وكسدت سوقهم، وفي الوقت نفسه انخفضت تكاليف [[صناعة|الصناعة]] كثيراً، واتخذ الرأسماليون من انخفاض سعر الغلال ذريعة لتخفيض أجور العمال، وبذلك ضربوا عصفورين بحجر واحد، ووطدوا مركزهم على حساب [[مجتمع|المجتمع]]، فنتج عن ذلك أزمات خانقة ذهب ضحيتها جموع غفيرة من العاطلين والمعدمين. ومن ناحية أخرى تمادى ريكاردو فطالب بتأميم الأراضي أو فرض الضرائب الباهظة عليها، ومن هنا سقط في خطأ غير مقصود، إذ أنه نبه [[الاشتراكيين]] الأوائل إلى هذه الفكرة مما جعل نتيجتها تكون على عكس رغبة الرأسماليين ورغبة ريكاردو.