أديس: الفرق بين النسختين

تم إضافة 3٬564 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط (بوت: وسوم صيانة، أضاف وسم يتيمة)
'''أديس''' هي قرية ريفية في [[إقليم طاطا]] ضمن جهة [[كلميم السمارة]] ب[[المغرب]]. كان مجموع عدد سكان البلدية أديس 5.916 نسمة يعيشون في 852 أسرة.(تعداد السكان الرسمي 2004)<ref name="HCP"/>
 
'''نص غليظ'''== دواوير الجماعة ==
* اديس
تييتي
اميتك
*
يقع دوار تيكان على بعد 18 كليومتر من إقليم طاطا، على الطريق الرابطة بين طاطا و أقا، يحده شمالا دوار إكرزاكن، و جنــوبا واد مسكاو، و شرقا دوارتزولت، و غربا جبال باني.
عدد السكان 1200 نسمة أما المناخ السائد بالمنطقة فهو مناخ صحراوي أو شبه صحراوي، حيث الحرارة المفرطة صيفا بحيث تصل إلى 45°، و لارتفاعها ارتباط بهبوب رياح الشركي التي تشتد أساسا في شهر يوليو و غشت، أما في فصل الشتاء فالبرودة المرتفعة حيث تصل الحرارة إلى 5° كحد أدنى.أما التساقطات فهي شبه منعدمة وغير منتظمة تسقط غالبا في أواخر فصل الخريف و بداية فصل الربيع إلا أنه أحيانا يمكن أن تتلقى المنطقة تساقطات رعدية في أي فصل من الفصول.
و من حيث الموارد المائية فإن المنطقة تزخر بمخزون مائي مهم، بحيث تتوفر على ثلاث عيون رئيسية تروي الواحات المجاورة لها، كما تتوفر كذلك على عدة آبار تستغل غالبا لأغراض فلاحيه محضة.
و رغم صعوبة المناخ فقد استطاع الإنسان المحلي أن يقيم نشاطا فلاحيا يتجلى أساسا في إنتاج محاصيل زراعية متنوعة كالقمح و الشعير و الذرة إضافة إلى بعض الخضر الموسمية كالبصل و الجزر و اللفت ...إلح.
و يمكن إعتبار أشجار النخيل و الطلح أهم ما يميز الغطاء النباتي بالمنطقة.
و تعتبر الصناعة التقليدية التي تمارسها أساسا النساء لتلبية حاجاتهن الذاتية من أهم الصناعات بالمنطقة. و تتجلى أساسا في صناعـة الأطبـاق و أدوات حفظ الخبز و الحصائر بالاعتماد على نباتات و مواد خام محلية.
و نظرا لقسوة المناخ و قلة مرد ودية المنتوج الفلاحي فإن شباب المنطقة يفضل الهجرة نحو المدن بحثا عن فرص الشغل، و تعتبر التجارة بالمدن من أهم ما يتعاطاه سكان المنطقة، حيث تعتبر مصدر الدخل الرئيسي للسكان.
و في مجال التعليم، فقد لوحظ في السنوات الأخيرة تحسنا ملحوظا فيما يتعلق بتمدرس الطفل و الفتاة و المرأة المحلية. بحيث يتوفر الدوار على مركزية تدعى بمركزية درعة تتفرع عنها فرعية تازولت و قبل إنشاء إعدادية الوحدة القريبة نسبيا من المد شر، فإن أغلب التلاميذ و خصوصا الفتيات يضطرون إلى مغادرة الدراسة كما ينجم عن ذلك كثرة التأخرات و التغيبات. أما التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بالتعليم العالي فنجد نسبة قليلة جدا.
و تفعيلا للمخطط الحكومي الرامي إلى محاربة الجهل و الأمية فقد تم إحداث مركز لمحو الأمية تستفيد منه حوالي 90 امرأة.....
 
== مصادر ==
مستخدم مجهول