افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 43 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
ط
* ال[[فطرة]]: ان ال[[ايديولوجيا|أيديولوجية]] ال[[اسلام]]ية قائم على إنه [[فطرة|الأصل]] في الانسان هو الخير، وان الانسان وكل المخلوقات خلقوا على الفطرة السليمة.
 
ويقول [[الله|الله سبحانه]] وتعالى في [[قرآن|القرآن الكريم]] :{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura30-aya30.htm القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة الروم - الآية 30<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة الروم|سورة الروم آية :٣٠30]]
* ''الحسنات'': ويعتقد ال[[مسلمون]] أن الحسنات تغفر السيئات وتمحوها جميعاً، فيقول الله تعالى في القرآن {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ}<ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura11-aya114.html القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة هود - الآية 114<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة هود|سورة هود آية:١١٤114]]<ref>[http://www.saaid.net/Minute/499.htm نفحاتٌ في باب الحسنات والسيئات<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>، و[[عقيدة|يعتقد]] المسلمين أن الله خص المسلمين بأن يعطي المسلم مقابل كل حسنة يفعلها اضعاف حسناته، واما السيئة وفي حال لم [[تغفر]] له تكتب كما هي '''{'''6126 حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا جعد بن دينار أبو عثمان حدثنا أبو رجاء العطاردي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل قال ” إنّ اللّه كَتَب الحَسَنات والسيئات ثُمّ بيَّن ذلك فَمَن هَمّ بِحَسَنَة فَلَم يَعمَلها كَتَبَها اللّه تَبارَكَ وَتَعالى عندَهُ حَسَنَة كاملة ، وإن هَمّ بها فَعَملها كَتبها اللّه عشر حَسَنات إلى سبعمائة ضِعف إلى أضعاف كثيرة ، وإن هَمّ بِسيئة فَلَم يَعملها كتَبَها اللّه تَعالى عنده حَسَنَة كاملة ، وإن هَمّ بها فَعَمِلَها كَتَبَها اللّه سيئَة واحِدة ”'''}''' <ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=11888&idto=11889&bk_no=52&ID=3621 الكتب - صحيح البخاري - كتاب الرقاق - باب من هم بحسنة أو بسيئة- الجزء رقم4<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
* [[مغفرة]]: ويؤمن المسلمين كذلك أن الغفران غير [[شرط|مشروط]] لأن العلاقة بين ال[[عبد]] و[[رب]]ه بدون وسائط يقول سبحانه وتعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura39-aya53.html القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة الزمر - الآية 53<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة الزمر|سورة الزمر آية:٥٣53]]
* [[إثم|السيئات]] ويعتقد المسلمون ان المسيئين سوف يعذبون بنار [[جهنم]]، وأن البعض سوف يعذبون بال[[جحيم]] الأبدي جزاءاً بأفعالهم، يقول سبحانه وتعالى {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ • وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ [[جحيم|الْعَذَابُ]] الْأَلِيمُ} <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura15-aya50.html القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة الحجر - الآية 50<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة الحجر|سورة الحجر آيات:٤٩و٥٠49و50]]
* [[الخطأ]] ويقول النبي [[محمد]] عليه الصلاة والسلام: " كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ".<ref>[http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=530&pid=850819 الكتب - بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي - كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> وهذا يعني ان الخطيئة صفة طبيعية عند الانسان ولا يوجد احد معصوم حسب العقيدة الاسلامية.
يؤمن المسلمين بخطيئة الشيطان ووسوسته ويدعو الاسلام الى الابتعاد عن المخطئين والمسيئين الذين يوصفهم بالمفسدين بالارض،
ولا يؤمن المسلمين بالخطيئة الجماعية أو الخطيئة المتوارثة وانما لكل انسان اعماله الخاصة به يقول الله سبحانه وتعالى {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [[سورة الانعام|سورة الانعام آية:١٦٤164]].
 
=== في المسيحية ===
{{طالع أيضا|الخطيئة الأصلية|القاعدة الذهبية|سر التوبة|الخلاص}}
 
رغم [[الفروق العقيدية بين الطوائف المسيحية|الاختلافات بين المذاهب المسيحية]] الا انها متفقة في الاساس، ومن هذه الثوابت هي تعريف الخطيئة هي "رفض لفعل خيّر أو تخريبه، وبالتالي هي رفض الخير المطلق ومن ثم رفض منبعه أي رفض [[ملكوت الله]]"، وقد تصل إلى حالة الانفصال عن ملكوت الله بشكل نهائي في حال عدم التوبة أو الاستمرار في ممارستها بلامبالاة.<ref>التعليم المسيحي للشبيبة الكاثوليكية - بالعربية، مجموعة من الأساقفة بموافقة البابا بندكت السادس عشر، مكتب الشبيبة البطريركي، بكركي 2012، ص.49</ref> تشترط [[عقيدة مسيحية|العقيدة المسيحية]] في ال[[خطيئة]] أن تكون صادرة عن وعي ومعرفة، ولذلك فإن الخطايا التي ترتكت عن غير معرفة أو قصد لا يعتبر الإنسان مسؤولاً عنها.
• الوصايا بين الإنسان وبين ربه الله تعالى:
 
١1 ﴿أَنَا اللهُ رَّبُّكَ اَلَّذِي أَخْرَجْتُكَ مِنْ بَلَدِ مِصْرَ مِن بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ.﴾
 
٢2 ﴿لاَ يَكُنْ لَكَ مَعْبُودٌ آخَرٌ مِنْ دُونِي. لاَ تَصْنَعْ [صَنَمًا] وَلاَ شَبَهًا مِمَّا فِي السَّمَاءِ فِي الْعَلْوِ، وَمِمَّا فِي الأَرْضِ فِي اْلأَسْفَلِ، وَمِمَّا فِي الْمَاءِ تَحْتَ الأَرْض. لاَ تَسْجُدْ لَهَا وَلاَ تَعْبُدْهَا، لِأَنِّي اللهُ رَّبُّكَ، المُعاقِبُ، مُطالِبٌ بِذُنُوبِ الآبَاءِ مَعَ البَنِينَ، وَصَانِعُ اْلأَحْسَنَ لِأُلُوفٍ مِنْ مُحِبِّيّ وَحَافِظَيِ وَصَايَايَ).
 
٣3 ﴿لاَ تَحْلِفْ بِاسْمِ اللهِ رَّبِّكَ بَاطِلاً، لأَنَّ اللهَ لاَ يُبَرِّئُ مَنْ يَحْلِفُ بِاسْمِهِ بَاطِلاً.﴾
 
٤4 ﴿اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَدِّسْهُ لِتُقَدِّسَهُ، سِتَّةَ أَيَّامٍ تَعْمَلُ وَتَصْنَعُ جَمِيعَ صَنَائِعَكَ، وَالْيَوْمُ السَّابِعُ سَبْتٌ ِللهِ رَّبِّكَ، لاَ تَصْنَعْ شَيْئاً مِنْ الصَنائِع، أَنْتَ وَابْنُكَ وَابْنَتُكَ، عَبْدُكَ وَأَمَتُكَ وَبَهَائِمُكَ وَضَيْفُكَ اَلًّذِي فِي مُحَلِّكَ، لأنَّ اللهَ خَلَقَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَالْبِحَارَ وَجَمِيعَ مَا فِيهَا وأُرَاحَهَا فِي الْيَوْمِ الْسَّابِعِ. لِذٰلِكَ بَارَكَ اللهُ فِي يَوْمِ السَّبْتِ وَقَدَّسَهُ.﴾
 
• الوصايا بين الإنسان وبين أخيه الإنسان
 
٥5 ﴿أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَيْ يَطُولَ عُمْرُكَ فِي الْبَلَدِ اَلَّذِي اللهُ رَبُّكَ يُعْطِيكَ.﴾
 
٦6 ﴿لاَ تَقْتُلِ النَّفْسَ.﴾
 
٧7 ﴿لاَ تَزْنِ.﴾
 
٨8 ﴿لاَ تَسْرِقْ.﴾
 
٩9 ﴿لاَ تَشْهَدْ عَلَى صَاحِبِكَ شَهَادَةً بَاطِلَةً.﴾
 
١٠10 ﴿لاَ تَتَمَنَّ مَنْزِلَ صَاحِبِكَ. لاَ تَتَمَنَّ زَوْجَتَهُ وَعَبْدَهُ وَأَمَتَهُ وَثَوْرَهُ وَحِمَارَهُ وَجَمِيعَ مَالِهِ.﴾ <ref>http://www.aslalyahud.org/subpage.php?id=92</ref>.
يصوم اليهود [[يوم الغفران]] ليتوبوا عن ذنوب العام الماضي، بعد عيد [[تقويم عبري|رأس السنة]] تأتي أيام التوبة وفيها يحاسب كل شخص نفسه على ما اقترفت يداه من أخطاء وذنوب نحو الله تعالى ونحو الآخرين، ويشعر بالندم على ما ارتكبه ويعاهد نفسه أن يتصرف تصرفات حسنة سليمة دائماً مع الله تعالى والآخرين.<ref>http://www.aslalyahud.org/subsubpage.php?id=5&cid=3</ref>
وهذا معناه ان اليهود يؤمنون بوجوب العمل الصالح من اجل الخلاص من السيئات، ويختلف اليهود في ما بينهم بتفسير موضوع [[شعب الله المختار]] حيث ان المؤمنين بالاختيار يعني ان ال[[خير]] محصور لدى ال[[يهود]] واما اليهود المنفتحين على الاخرين يرون تساوي البشر جميعا امام الله ، ويرى اليهود ان الله ينظر إلى جميع شعوب الأرض بأنهم متساوون لا فرق بينهم كما قال النبي [[عاموس]] عليه السلام (٩9: ٧7 ترجمة كتاب الحياة) ﴿أَلَسْتُمْ لِي يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِثْلَ الْكُوشِيِّينَ؟ يَقُولُ الرَّبُّ، أَلَمْ أُخْرِجْ إِسْرَائِيلَ مِنْ دِيَارِ مِصْرَ وَالْفِلِسْطِينِيِّينَ مِنْ كَفْتُورَ وَالآرَامِيِّينَ مِنْ قِيرٍ؟﴾<ref>http://www.aslalyahud.org/subsubpage.php?id=36&cid=6</ref>
إن الانسان الذي يسلك الطريق الصحيح من البشر ويحب لأخيه ما يحب لنفسه ولا يسرق ولا يقتل ويتبع الوصايا العشر فهو من الصالحين وعليه أن يعتبر نفسه من الشعب الله المختار. حسب المِشنا يجب على كل الإنسان أن يرى نفسه بأنه من الصفوة المختارة عند الخالق تعالى. نجد في المِشنا ([[سانهدرين]] ٤4: ١٣13) «إن مَلِكَ مُلُوكَ ٱلمُلُوكِ اَلمُقَدَّسُ تَبَارَكَ ٱللهُ قَدْ طَبَعَ ٱلإِنْسَ كُلُّهَا بِخَتْمِ آدَمَ ٱلأَوَّلَ وَلَيْسَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ كَمِثْلَ صَاحِبِهِ لِهَذَا ٱلسِّبَبِ يَجِبُ عَلَى كُلٍ وَاحِدٍ وَوَاحِدٍ أَنْ يَقُولَ ِلأَجْلِي خُلِقَتِ ٱلدُّنْيَا» وهذا الكلام ينطبق على كل انسان من اليهود وغيرهم.
ويؤمن اليهود بوجود الشيطان وتجسده بالبشر ايضا والعذاب ، رغم عدم وجود تفصيل في ذلك.
 
{{طالع ايضا|زرادشتية|يزيدية|ماوية}}
 
تختلف الفلسفات والاديان القديمة الشرقية عن الغربية بتركيزها على مسائل الجدل الشاعرية، وليس على المسائل الجدلية العقلية، فأن [[زرادشت]] يقول في الأفيستا: '''إني لأدرك أنك أنت وحدك الإله وأنك الأوحد الأحد، وإني من صحة إدراكي هذا أوقن تمام اليقين من يقيني هذا الموقن أنك أنت الإله الأوحد.. اشتد غداة انعطف الفكر مني على نفسي يسألها: من أنتِ، ولفكري جاوبت نفسي؛ أنا؟ إني زرادشت أنا، وأنا كاره، أنا الكراهية القصوى للرذيلة والكذب، وللعدل والعدالة أنا نصير''' ويبدو ان رزادشت يؤمن بوجود إلٰه واحد خالق، خلق قوى ال[[أهورامزدا|خير]] وال[[شر]]، وإن صراع الانسان القلبي بين الخير والشر هو الذي يؤله كلاً منهما، ولذا فأن الزرادشتين ليسو موحدين ولا مشركين، ويؤمن الزرادشتين بـ [[سبتامينو]] (وهي تمثل الوعي والادراك للخير والاعمار) وأنكرامينو (قوى الظلام أو الشر) تحت إله واحد وهو [[اهورامزدا]] (الحكمة المضيئة والمطلقة). <ref>[http://www.khayaralmoukawama.com/DETAILS.ASP?id=7053&param=NEWS ::التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة::<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> <ref>[http://thought.ahlamontada.net/t15-topic الزرادشتية<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
وتؤمن الديانة ال[[ماوية]] والديانة ال[[يزيدية]] بوجود قوى الشر كقوى موازية لحياة البشر ولها قوى مسيطرة، وتدعو كل هذه الاديان بالعمل الصالح وتدعو الى العمران والزراعة وحسن معاملة الانسان والحيوان.
 
{{طالع ايضا|علم الأساطير|أساطير فرعونية|ميثولوجيا بابلية}}
 
لم تتبلور فكرة الخير والشر بوضوح في العصور القديمة، وكانت قوى الخير وقوى الشر تتصارع فيما بينها مثل البشر، ولم تكن هناك فكرة خير مطلق أو شر مطلق، وانما الآلهة نفسها فيها الخير والشر. <ref>[http://www.albasrah.net/ar_articles_2012/1012/rashid_141012.htm حضارة وادي الرافدين، ميزوبوتاميا، "العقيدة الدينية.. الحياة الاجتماعية.. الأفكار الفلسفية" (الفصل السابع عشر) المعتقدات والخرافات- الأفكار والفلسفات<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
 
== نظرة عامة ==
{{طالع أيضاً|تاريخ الأديان|فلسفة دينية}}
 
ونلاحظ تطور ال[[فكر]] العام حسب العصور ال[[تاريخ]]ية، من تشبيه الخير والشر كوجهين لعملة واحدة، الى فكرة ال[[توحيد]] التي ترى أن ال[[إيمان]] يتوحد [[الله|لربٍ]] واحد بيده كل المقادير، وإن تشتت الإيمان يؤدي الى الشر. <ref>[http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=393275.0 مفهوم الخير و الشر عبر التاريخ - الجزء الاول<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
 
== طالع ايضا ==