افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 13٬278 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
←‏المراجع: بوت: إزالة {{ويكاموس}} غير موجود
{{مقالة غير مراجعة|تاريخ=يناير 2016}}
[[ملف:Racemic lactic acid sample.jpg|تصغير|عينة من الحمض اللبني ال[[راسمي]].]]
{{دمج|تاريخ=يناير_2016|حمض اللبنيك}}
{{معلومات كيمياء جديد
{{يتيمة|تاريخ=يناير 2016}}
| Name = حمض اللاكتيك
 
| ImageFileL1 = Lactic-acid-skeletal.svg
{{معلومات مرض
| ImageSizeL1 = 120px
| الاسم = الحماض اللاكتيكي
| ImageNameL1 = Skeletal formula of lactic acid
| ImageFileR1صورة = Lactic-acid-3D-ballsskeletal.pngsvg
| تعليق = [[Lactic acid|L-(+)-lactic acid]]
| ImageSizeR1 = 120px
| ق.ب.الأمراض = 29145
| ImageNameR1 = Ball-and-stick model of lactic acid
| ت.د.أ.10 = {{ت.د.أ.10|E|87|2|e|70}}
| IUPACName = 2-حمض الهيدوركس بروبانيك
| ت.د.أ.9 = {{ت.د.أ.9|276.2}}
| Section1 = {{Chembox Identifiers
| ت.د.أ.أ =
| CASNo= 598-82-3
| وراثة مندلية بشرية =
| CASOther = <br/><small>D</small>/<small>L</small>: [50-21-5] <br/><small>L</small>: [79-33-4]<br/><small>D</small>: [10326-41-7]
| مدلاين بلس = 000391
| ChemSpiderID = 96860
| مادة إي ميديسين = article
| SMILES = CC(O)C(=O)O
| موضوع إي ميديسين = 768159
| ATCCode_prefix = G01
| معرف ن.ف.م.ط. = D000140
| ATCCode_suffix = AD01
| ATC_Supplemental = {{ATCvet|P53|AG02}}
}}
| Section2 = {{Chembox Properties
| Formula = C<sub>3</sub>H<sub>6</sub>O<sub>3</sub>
| MolarMass = 90.08 غ/مول
| MeltingPt =<small>L</small>: 53 °م<br/><small>D</small>: 53 °م<br/><small>D</small>/<small>L</small>: 16.8 °م
| BoilingPt = 122 °م @ 12 مل زئبقي
| pKa = 3.86 عند 25&nbsp;°م
}}
| Section4 = {{Chembox Related
| OtherAnions = لاكتات
| Function = [[حمض كربوكسيلي|حموض كربوكسيلية]]
| OtherFunctn = [[حمض الخليك]]<br/>'''[[حامض الغليكوليك]]'''<br/>''[[حمض البروبيونيك]]''<br/>''[[3-حمض هيدروكسي بروبانيك]]''<br/>[[حمض المالونيك]]<br/>[[حمض البوتيريك]]<br/>'''[[حمض هيدروكسي البوتيريك]]'''
| OtherCpds = [[1-بروبانول]]<br/>[[2-بروبانول]]<br/>[[بروبيون ألدهايد]]<br/>[[أكرولئين]]<br/>[[لاكتات الصوديوم]]
}}
}}
 
هي حالة فسيولوجية تتميز بانخفاض [[الرقم الهيدروجيني]] أو ارتفاع حامضيةأنسجة الجسم و الدم, مع تكوين اللاكتات بالجسم خاصة النوع L منها ، و تعتبر شكل متميز من الحامضية الايضية. تتميز هذه الحالة بأن تكون نسبة اللاكتات اكبر من 5 ممول/ ل و الرقم الهيدروجيني لمصل الدم اقل من 7.35.
'''حمض اللاكتيك''' أو '''حمض اللبنيك''' أو '''الحمض اللبني''' هو [[مركب كيميائي]] مهم في العديد من العمليات الكيميائية الحيوية، وهو يصنف كيميائياً على أنه [[حمض كربوكسيلي]] له الصيغة C<sub>2</sub>H<sub>4</sub>OHCOOH.
 
تحدث هذه الحالة عادة عندما تستقبل الخلية كميات قليلة من الأكسجين (نقص الأكسجين), على سبيل المثال, أثناء التمارين الشاقة. في هذه الحالة, يضعف [[التنفس الخلوي]] مما يؤدي الى انخفاض مستويات الحموضة. في الوقت نفسه,الخلايا مجبرة على تحطيم [[الجلوكوز]] لا هوائيا, مما يؤدي الى تكوين اللاكتات. لذا, ارتفاع نسبته دليل على عدم وصول الأكسجين للأنسجة, ضعف تروية الدم للأنسجة, و احتمالية حدوث الضرر.
 
==العلامات و الإعراض==
 
يصاب بالحماض اللاكتيكي عادة الأشخاص المصابين بأمراض عدة, مثل أمراض القلب أو أمراض الرئة الشديدة , و الأمراض المعدية الشديدة التي يصاحبها الانتانات, متلازمة الاستجابة الالتهابية الجهازية الناجمة عن أسباب أخرى<ref>Kraut, Jeffrey A.; Madias, Nicolaos E. (11 December 2014). "Lactic Acidosis". New England Journal of Medicine 371 (24): 2309–2319. doi:10.1056/NEJMra1309483. PMID 25494270</ref>, إصابات جسدية شديدة, أو استنزاف حاد في سوائل الجسم. تشتمل الإعراض في البشر على تلك الموجودة في الحماض الايضي ( غثيان , قيء , ضعف عام في العضلات , تنفس سريع )<ref>MedlinePlus Encyclopedia Lactic acidosis</ref>
 
==الاسباب==
 
يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي الى الاصابه بالحامض اللاكتيكي
 
'''الأسباب الجينية و الوراثية'''
 
•نقص إنزيم البيوتينديز , نقص إنزيم الكربوكسيليز المتعدد , أو نقص البيوتين غير الجيني.
 
•مرض السكري و الصمم.
 
•نقص إنزيم تحطيم الفركتوز 1,6 ثنائي الفوسفات.
 
•نقص إنزيم تحطيم الفركتوز 6 آحادي الفوسفات.
 
•المتلازمة الجراسيلية.
 
•أمراض في ميتوكندريا عضلة الدماغ , الحماض اللاكتيكي , و سلسلة من السكتات الدماغية.
 
•نقص الإنزيم نازع الهيدروجين من البايروفيت.
 
•نقص الإنزيم نازع الكربون من البايروفيت.
 
'''بعض الأدوية'''
 
•فينفورمين.
 
•سمية دواء الايزونيازيد.
 
•مثبطات الإنزيم الناسخ للنيوكليوسيد.
 
•سيانيد البوتاسيوم ( تسمم بفعل السيانيد ) .
 
•فيليوريدين.
 
•تروفادا.
 
'''أسباب أخرى'''
 
•نقص الأكسجين في الخلايا ونقص التروية.<ref>Fimognari, F. L.; Pastorelli, R.; Incalzi, R. A. (2006). "Phenformin-Induced Lactic Acidosis in an Older Diabetic Patient: A recurrent drama (phenformin and lactic acidosis)". Diabetes Care 29 (4): 950–1. doi:10.2337/diacare.29.04.06.dc06-0012. PMID 16567854</ref>
 
•نزيف.<ref>Yang, Por-Wen; Lin, Kuan-Hung; Lo, Su-Huey; Wang, Lee-Ming; Lin, Hong-Da (2009). "Successful Treatment of Severe Lactic Acidosis Caused by a Suicide Attempt with a Metformin Overdose". The Kaohsiung Journal of Medical Sciences 25 (2): 93–7. doi:10.1016/S1607-551X(09)70047-6. PMID 19321413</ref>
 
•تسمم من الايثانول.
 
•انتانات.
 
•صدمة ( فقد دم شديد)
== انتاجه ==
ينتج حمض اللبنيك أساسا من العضلات والجلد وخلايا الدم الحمراء وخاصة في حالة عدم وجود الأكسجين. قياسه يسمح بتحديد حالة الأكسدة الأنسجة والتوازن بين ايونات (الشحن موجبة(+) أو سالبة و(-)).
 
•[[أمراض الكبد]].
كما تنتجه ال[[بكتيريا]] المستنبتة في الحليب فيسبب الطعم الحامض. وبجانب وجوده في الألبان ([[الحليب]]) يتواجد الحمض اللبني في أطعمة مختلفة،كذلك يوجد في عدد من الفواكه، وفي الخمر وفي العضلات.
 
•الحماض الكيتوني بسبب مرض السكري.
== البكتريا ==
هذه بعض البكتريا التي تستعمل سكر اللاكتوز(سكر الحليب) Bacillus acidilacti و Lactobacillus delbueckii و L. bulgaricuswhey، حيث ينتج حمض اللبنيك عن [[التخمر]] بواسطة بكتريا حمض اللبن في غياب الاوكسجين.
 
•التمارين الشاقة.
== المجهود العضلي والتخمر اللبني ==
 
•نقص التروية في منطقة معينة <ref>McKenzie, Robin; Fried, Michael W.; Sallie, Richard; Conjeevaram, Hari; Di Bisceglie, Adrian M.; Park, Yoon; Savarese, Barbara; Kleiner, David; Tsokos, Maria; Luciano, Carlos; Pruett, Timothy; Stotka, Jennifer L.; Straus, Stephen E.; Hoofnagle, Jay H. (1995). "Hepatic Failure and Lactic Acidosis Due to Fialuridine (FIAU), an Investigational Nucleoside Analogue for Chronic Hepatitis B". New England Journal of Medicine 333 (17): 1099–105. doi:10.1056/NEJM199510263331702. PMID 7565947.</ref>
في خلايا الثديات يتشكل حمض اللبنيك نتيجة عملية تحلل السكر في الخلية في غياب الأوكسجين والتي تتم على الشكل التالي:
D-Glucose-->(Glycolysis)--> 2 Pyruvic acid-->(Lactate dehydrogenase LDH)--> 2 Lactic acid
الكليكوز --> تحلل الكليكوز في ستوبلازم الخلية -->حمض البيروفيك
* '''في وجود الأوكسجين''' : يدخل حمض البيروفيك إلى الميتكوندريا حيث تتم أكسدته بواسطة دورة كريبس krebs cycle ليتنج الطاقة وتكون النواتج الأخيرة هي الماء وثاني أكسيد الكربون.
* '''في غياب الأوكسجين''':تتم عملية تخمر حمض البروفيك لإنتاج الحمض اللبني. حيث يتكاثر في ستوبلازم الخلية وبعد ذلك يمر عبر غشاء الخلية ليخرج إلى الدم.
أثناء الرياضة يرتفع تركيز حمض اللبني في الدم لعدة أضعاف نتيجة تسارع عملية تحلل السكر.
ومن الدم يمر الحمض اللبني إلى الكبد ،حيث يتم تدورير الحمض اللبني إلى حمض البروفيك، ومدة ساعة من الزمن سيختفي الحمض اللبني من الدم، وقبل الإعياء من شدة المجهود العضلي وهذا يعني انه غير مسؤول عن الشعور بالإعياء والتعب الذي يتبع الرياضة.
 
•بعض الأورام الليمفاوية.<ref>"Truvada".</ref>
== لمحة تاريخية ==
اعتقد خطأً في البداية أنه أحد فضلات عملية تحلل السكر حيث وجهت اليه التهم انه سبب تعب العضلات.
 
==الفسيولوجيا المرضية للحماض اللاكتيكي==
لكن الأبحاث أظهرت أنه أحد أهم المركبات الحيوية الناتجة من تحلل السكر والذي بدوره يدخل إلى الميتوكوندريا حيث تتم أكسدته بواسطة دورة كريبس krebs cycle وإنتاج مركب الطاقة ATP.
 
تقوم معظم الخلايا بتحطيم الجلوكوز بشكل طبيعي و ينتج عنه الماء و ثاني أكسيد الكربون من خلال خطوتين. أولا, يتكسر الجلوكوز و يتكون مركب البايروفيت من خلال عملية تحلل السكر. ثم تقوم الميتوكندريا بأكسدة البايروفيت و تكوين الماء و ثاني أكسيد الكربون من خلال حلقة كريبس و الفسفرة التأكسدية. الخطوة الثانية بحاجة لأكسجين. الناتج النهائي هو ATP و هو حامل الطاقة التي تستخدمه الخلية للعمليات الايضية و لتقوم بعملها, مثل انقباض العضلات. عند استهلاك الطاقة من جزيء ATP أثناء عمل الخلية من خلال تحطيمه, تطلق ايونات هيدروجين ( بروتونات موجبة الشحنة ). تقوم الميتوكندريا بإعادة دمج نواة الهيدروجين الحرة و تكون ATP, و بالتالي تحد من تراكم الهيدروجين الحر , و تحافظ على رقم هيدروجيني متعادل.
== الاستخدام الصيدلاني ==
إذا كان الأكسجين غير كافي, ستكون الميتوكندريا غير قادرة على بناء كميات كافية من ال ATP. في هذه الحالة, تحلل السكر يزداد ليعطي كميات إضافية من ATP, و الكمية الزائدة من البايروفيت تتحول للاكتات, و تطلق من الخلية الى الأوعية الدموية , و هناك تتجمع و تتراكم مع مرور الوقت. عندما ساعد زيادة تحلل السكر في تعويض نقص ATP من خلال الفسفرة التأكسدية, لم يستطع ربط ايونات الهيدروجين موجبة الشحنة الناتجة عن تكسير جزيء ATP. لذا, سيزداد تركيز ايونات الهيدروجين مما يؤدي الى حموضة الدم.
عامل محمض للأطعمة والشرابات و[[مستحضرات التجميل]] والأشكال الصيدلانية الأخرى. يُستخدم في المستحضرات الصيدلانية والتجميلية خاصة لخواصه المطرية والمحسنة [[جلد|للجلد]].
يعتقد البعض أن الهيدروجين الزائد المصنع أثناء الحماض ناتج عن تكوين حمض اللاكتيك. ولكن هذا اعتقاد خاطئ, لأن الخلايا لا تقوم بتصنيع حمض اللاكتيك; يتحول البايروفيت الى اللاكتات مباشرة, و هو الشكل سالب الشحنة من حمض اللاكتيك. عند إطلاق مادة اللاكتات الزائدة من داخل الخلايا الى مجرى الدم, للحفاظ على رقم هيدروجيني متعادل, يجب إطلاق مادة موجبة في الدم, الذي قد يؤدي الى خفض الرقم الهيدروجيني في الدم. عملية تحلل السكر مع تصنيع اللاكتات متعادلات, بمعنى أنه لا يصنع كميات زائدة من الهيدروجين موجب الشحنة, بل تصنيع البايروفيت هو السبب في تصنيعهم.
تصنيع اللاكتات متعادل داخل الخلية, فمثلا, الإنزيم المصنع لللاكتات, أنزيم نازع الهيدروجين من اللاكتات, يقوموا بربط ايون هيدروجين موجب واحد لكل جزيء بايروفيت يتحول. عندما يتم إشباع هذا النظام المتعادل, يتم نقل اللاكتات الى مجرى الدم. نقص الأكسجين هو السبب في تراكم اللاكتات و الحموضة في الدم, و اللاكتات دليل على نقص الأكسجين, و لكن اللاكتات بنفسه لا يعتبر سبب انخفاض الرقم الهيدروجيني. هناك وجهة نظر تقول أن أثناء التمرين و الأمراض الخطيرة لا يكون سبب تكوين اللاكتات هو نقص الأكسجين, و إنما بسبب تحلل الجلوكوز الناتج عن الكاتيكولامين, و بالتالي يكون اللاكتات مصدر طاقة لأنسجة أخرى.
يحدث الحماض اللبني في بعض الأحيان دون نقص الأكسجين، على سبيل المثال، في الأخطاء الوراثية نادرة في عمليات الايض, حيث أن الميتوكوندريا لا تعمل بكامل طاقتها. في مثل هذه الحالات، وعندما يحتاج الجسم إلى طاقة أكثر من المعتاد، على سبيل المثال أثناء ممارسة الرياضة أو المرض، الميتوكوندريا لا يمكن أن تصنع كميات كافية من ATP كما تحتاج الخلية، سينتج الحماض اللاكتيكي. أيضا، العضلات التي لديها عدد قليل من الميتوكوندريا وتفضيل استخدام تحلل السكر لإنتاج ATP فهي عرضة بطبيعة الحال إلى الحماض.
الحماض اللاكتيكي هو العملية الكامنة وراء تيبس الميت. في غياب الأكسجين والأنسجة في العضلات المتوفى تنفذ عملية الايض اللا هوائي باستخدام الجليكوجين الموجود في العضلات كمصدر للطاقة، واطلاق كميات كبيرة من حمض اللاكتيك في الأنسجة العضلية. مع استنزاف الجليكوجين في العضلات، فقدان ATP يؤدي الى تيبس العضلات، كما أن الأكتين و الميوسين لا يمكن تفكيكهم. (يتم حل التيبس في وقت لاحق من قبل تحلل البروتينات).
 
==التصنيف==
من الاستخدامات الأخرى لحمض اللبنيك:
* كمادة حافظة في الأغذية .
* في الأشكال الحقنية و[[المضغوطات]] كمصدر للبيكربونات لعلاج القلاء الاستقلائي.
* كقاتل للنطاف.
* في التحاميل المهبلية لعلاج [[داء المبيضات]] leucorrhea .
* في أغذية الأطفال Infomt feeds.
* لعلاج [[الثآليل]] في الأشكال الموضعية التطبيق.
 
حسب تصنيف كوهين-وودز قسمت أسباب الحماض اللاكتيكي على النحو التالي:<ref>Woods, Hubert Frank; Cohen, Robert (1976). Clinical and biochemical aspects of lactic acidosis. Oxford: Blackwell Scientific. ISBN 0-632-09460-5.[page needed]</ref>
=== التأثير على صحة الجسم ===
ينتج حمض اللبن في الجسم بكميات متوقعة (سابقاً) كناتج نهائي للاستقلاب اللاهوائي [[كربوهيدرات|للكربوهيدرات]] والتي تسبب الألم عندما تكون بشكل مركز ويمكن أن نعتبره غير سام بالتراكيز التي تستعمل فيها [[سواغ|كسواغ]]. وعلى سبيل المثال إن محلولاً منه بتركيز 1% غير مؤلم عند تطبيقه على الجلد. و لا توجد أي دلالة على كونه مادة مسرطنة أو مشوهة أو مسببة للطفرات .
 
•نوع A: نقص في التروية و في الأوكسجين.
=== سلامة الاستعمال ===
تختلف الاحتياطات المتبعة أثناء التعامل مع المادة باختلاف التراكيز و الظروف المحيطة. يمكن أن يسبب خروماً جلدية وعينية، وكما أنه يسبب الألم عند بلعه أو استنشاقه أو امتصاصه عبر الجلد، ونحتاج لدى استعماله [[نظارة واقية|لواقيات الأعين]] و[[القفازات المطاطية]] والساحبات .
 
•نوع B:
يُنصح بالتعامل معه في غطاء من اللهب الكيميائي لتجنب التعرض المديد و المتكرر له و عند التعرض لبلع كمية منه ينبغي التمديد بكميات وافرة من الماء .
و في حال التعرض للاستنشاق المفرط للمادة يجب نقل المصاب لبيئة جيدة التهوية تحت الحماية الطبية .
لا ينتج حمض اللبن أي انفجارات أو حرائق خطرة و لكنه يدفع بأدخنة و لهب لاذعين .
 
B1: الأمراض الدفينة ( وأحيانا تسبب نوع A ).
=== التنافرات ===
B2: دواء أو تسمم.
يتنافر حمض اللاكتيك مع [[المؤكسدات]] و [[الألبومين]] ، كما أنه يتفاعل بشدة مع [[حمض النتريك]] و مع [[حمض هيدروفلوريك]].
B3: خطأ وراثي في العملية الايضية
 
==العلاج==
== نظرية نقل حمض اللبني بين الخلايا ==
إزالة مادة اللاكتات بشكل مباشر من الجسم ( على سبيل المثال من خلال تنقية الدم) تعتبر عملية صعبة<ref>Cerdá, J; Tolwani, AJ; Warnock, DG (Jul 2012). "Critical care nephrology: management of acid-base disorders with CRRT.". Kidney international 82 (1): 9–18. doi:10.1038/ki.2011.243. PMID 21814173.</ref> ، وهناك أدلة محدودة لفائدة هذه العملية. في نوع A ، يكون العلاج بإدارة الأسباب الدفينة، وهناك أدلة محدودة تدعم استخدام محلول بيكربونات الصوديوم لرفع الرقم الهيدروجيني (الذي يرتبط مع زيادة تكوين غاز ثاني أكسيد الكربون، والذي قد يقلل من نسبة الكالسيوم).<ref>Hochachka, P. W.; Mommsen, T. P. (1983). "Protons and anaerobiosis". Science 219 (4591): 1391–7. doi:10.1126/science.6298937. PMID 6298937</ref>
أثناء الرياضة يرتفع تركيز حمض اللبني في الدم لعدة أضعاف نتيجة تسارع عملية تحلل السكر.، والتي تكون أسرع من قدرة الخلايا على أكسدته ومن هنا نشاءت نظرية نقل حمض اللبني بين الخلايا The Cell- Cell Lactate Shuttle
في الحماض الذي يسببه الدواء، الامتناع عن الدواء قد يكون ضروريا.<ref>Robergs, Robert A.; Ghiasvand,, Farzenah; Parker Daryl (2004). "Biochemistry of exercise-induced metabolic acidosis". American Journal of Physiology: Regulatory, Integrative and Comparative Physiology 287 (3): R502–16. doi:10.1152/ajpregu.00114.2004. PMID 15308499.</ref>
الحماض اللاكتيكي الناتج عن خلل في الميتوكوندريا (نوع B3) قد يتم علاجه بحمية خاصة بتصنيع الايونات الموجبة, و من الممكن استخدام dichloroacetate (DCA)، على الرغم من أنه قد يؤدي الى اعتلال عصبي وله أدلة ضعيفة.<ref>Gladden, LB (Mar 2008). "Current trends in lactate metabolism: introduction". Medicine and science in sports and exercise 40 (3): 475–6. doi:10.1249/MSS.0b013e31816154c9. PMID 18379209.</ref><ref>Boyd, JH; Walley, KR (Aug 2008). "Is there a role for sodium bicarbonate in treating lactic acidosis from shock?". Current opinion in critical care 14 (4): 379–83. doi:10.1097/MCC.0b013e3283069d5c. PMID 18614899.</ref>
 
==غيرها من الحيوانات==
و هي كالتالي: في أنسجة العضلات وخلال الرياضة المستمرة، حمض اللبن الذي ينتج في مواقع معينة مثل الألياف من نوع FG fiber(والتي هي ألياف تحتوي عدد أقل من الميتوكوندريا) ينقل إلى الألياف من نوع SO fiber (والتي هي ألياف تحتوي على عدد كبير من الميتوكوندريا)مباشرة أو يمكن أن ينتقل إلى الدم الوريدي ثم ينتقل إلى الألياف من نوع SO fiber ويتم ازالته بالتدليك أو المساج للعضلات.
<ref>Stacpoole, PW; Kurtz, TL; Han, Z; Langaee, T (2008). "Role of dichloroacetate in the treatment of genetic mitochondrial diseases". Advanced drug delivery reviews 60 (13–14): 1478–87. doi:10.1016/j.addr.2008.02.014. PMC 3746325. PMID 18647626.</ref>
 
===الزواحف===
== اقرأ أيضاً ==
الزواحف ، والتي تعتمد بشكل أساسي على أيض الطاقة اللاهوائي (تحلل السكر) عند الحركة المكثفة و الشديدة، <ref>Pfeffer, G; Majamaa, K; Turnbull, DM; Thorburn, D; Chinnery, PF (2012). Chinnery, Patrick F, ed. "Treatment for mitochondrial disorders". The Cochrane database of systematic reviews 4: CD004426. doi:10.1002/14651858.CD004426.pub3. PMID 22513923.</ref> من الممكن أن تكون عرضة للإصابة بالحماض اللاكتيكي.<ref>http://compphys.bio.uci.edu/bennett/pubs/80.pdf[full citation needed]</ref> بشكل خاص، أثناء القبض على التماسيح الكبيرة، تستخدم الحيوانات عضلات تخزن فيها السكر التي غالبا ما يغير درجة الحموضة في الدم حتى تصبح غير قادرة على الاستجابة لمؤثر أو للحركة.<ref>[1]. Accessed 31 January 2009.</ref> هناك بعض الحالات التي سجلت تنص على أن التماسيح كبيرة التي تقاوم القبض بشدة تموت بسبب خلل في الرقم الهيدروجيني.
* [[دورة حمض اللبنيك]]
بعض أنواع السلاحف قادرة على تحمل الدرجات العالية من حمض اللاكتيك دون أن تعاني من آثار الحماض اللاكتيكي. السلاحف المطلية تدخل في سبات و تدفن نفسها في الطين أو تحت الماء ولا تظهر طوال فصل الشتاء. لذلك, فإنها تعتمد على التنفس اللاهوائي لتوفير معظم احتياجاتها من الطاقة. هناك تعديلات خاصة في تركيب دم السلاحف والتي تسمح لها بتحمل تراكم كميات كبيرة من حمض اللاكتيك. في حالة نقص الأكسجين حيث أن التنفس اللاهوائي هو المسيطر، نسبة الكالسيوم في بلازما الدم تزداد. يعمل الكالسيوم على إبقاء الدم متعادل، بحيث يتفاعل مع اللاكتات الزائد ليكون لاكتات الكالسيوم على شكل <ref>Jackson, Donald C. (2002). "Hibernating without oxygen: physiological adaptations of the painted turtle". The Journal of Physiology 543 (3): 731–737. doi:10.1113/jphysiol.2002.024729. PMC 2290531. PMID 12231634.</ref> راسب. يظن أن ترس السلحفاة و هيكلها العظمي يقوم بامتصاص هذا الراسب وبالتالي إزالته من مجرى الدم; حسب الدراسات التي أجريت على السلاحف التي تعرضت لظروف نقص الأكسجين لفترات طويلة تصل نسبة اللاكتات التي تخزنها داخل هيكلها العظمي إلى 45٪.
 
===الحيوانات المجترة===
في الحيوانات المجترة، <ref>Kimberling, C. V. 1988. Jensen and Swift's diseases of sheep. 3rd Ed. Lea & Fibiger, Philadelphia. 394 pp.</ref> سريريا سبب الحماض اللاكتيكي يختلف عن أسباب المذكورة أعلاه.
في الحيوانات المجترة الأليفة،<ref>Pugh, D. G. 2002. Sheep and goat medicine. Saunders. 468 pp.</ref> قد يحدث الحماض اللاكتيكي كنتيجة لتناول كميات كبيرة من الحبوب، خاصة عندما تكون غير قادرة على التكيف مع الحبوب. نشاط المجترات ينتج عنها الأحماض الدهنية المتطايرة (ومعظمهم الخليك، البروبينيك و حمض البيوتيريك)، والتي تكون ذائبة جزئيا. على الرغم من تصنيع بعض اللاكتات عادة في المعدة، يتم تحطيمه من قبل كائنات أخرى مثل Megasphaera elsdenii وإلى ح<ref>Kahn, C. M. (ed.) 2005. Merck veterinary manual. 9th Ed. Merck & Co., Inc., Whitehouse Station.</ref> د أقل ، Selenomonas ruminantiumوبعض الكائنات الحية الأخرى. عند استهلاك كميات كبيرة من الحبوب، سيكون تركيز الأحماض العضوية الذائبة مرتفع، و بالتالي انخفاض الرقم الهيدروجيني و سيصبح اقل من 6.<ref>Van Soest, P. J. 1994. Nutritional ecology of the ruminant. 2nd Ed. Cornell Univ. Press, Ithaca. 476 pp.</ref> مع هذا الرقم الهيدروجيني القليل ، تكون Lactobacillus spp (تصنع اللاكتات وأيونات الهيدروجين) هي المفضلة ، بينما M. elsdenii و S. ruminantiumقد ثبط عملها، مما يؤدي إلى زيادة كبيرة في تركيز اللاكتات وأيون الهيدروجين في السائل المعدي. pKa في حمض اللاكتيك منخفض، قد تصل حوالي 3.9، مقابل، 4.8 لحمض الخليك مثلا; و هذا يساهم في انخفاض كبير في الرقم الهيدروجيني في المعدة.<ref>Nocek, J. E. 1997. Bovine acidosis: implications on laminitis. J. Dairy Sci. 80: 1005-1028.</ref>
بسبب ارتفاع التراكيز في السائل المعوي تحت هذه الظروف، ينتقل الماء من الدم إلى المعدة حسب الخاصية الاسموزية ، مما يؤدي إلى الجفاف الذي لا يمكن تعويضه عن طريق شرب الماء، والتي يمكن أن تؤدي في النهاية إلى صدمة نقص حجم الدم. ومع تراكم المزيد من اللاكتات و انخفاض الرقم الهيدروجيني في المعدة, تركيز حمض اللاكتيك غير الذائب في المعدة سيزداد. حمض اللاكتيك غير الذائب قد ينتقل للدم عبر جدار المعدة، حيث أنه سيذوب في الدم،و بالتالي يقلل من الرقم الهيدروجيني. ويتم إنتاج الشكلان L وD إيزومرات الحمض اللاكتيكي في المعدة، <ref>Owens, FN; Secrist, DS; Hill, WJ; Gill, DR (1998). "Acidosis in cattle: a review". Journal of Animal Science 76 (1): 275–86. PMID 9464909.</ref> وهذان الشكلان يتحللان بطرق ايضية مختلفة، ونشاط الإنزيم الرئيسي المشارك في العملية الايضية للشكل D ينخفض بشكل كبير مع انخفاض الرقم الهيدروجيني، مما يؤدي الى زيادة نسبة D:L و بالتالي يصاب بالحماض اللاكتيكي.<ref>Nagaraja, TG; Avery, TB; Bartley, EE; Galitzer, SJ; Dayton, AD (1981). "Prevention of lactic acidosis in cattle by lasalocid or monensin". Journal of Animal Science 53 (1): 206–16. PMID 7319937.</ref>
و هناك بعض الطرق لمنع الحماض اللاكتيكي في المجترات, تتضمن تجنب الكميات الكبيرة من الحبوب في النظام الغذائي، وإدخال تدريجي من الحبوب خلال فترة عدة أيام، ليكون الحيوان المجتر قادر على التعامل مع تناول كميات كبيرة نسبيا من الحبوب بشكل امن. تناول ازالوسيد أو مونينسين قد يقلل من اخطار الحماض اللاكتيكي في الحيوانات المجترة، فهو يثبط عمل اغلب انواع البكتيريا التي تقوم بتصنيع اللاكتات دون تثبيط عمل اهم البكتيريا التي تقوم بتخمير اللاكتات. كما أن، تقسيم كميات وجبات الحبوب لعدد اكبر مع منح حصص اليومية منها لا يؤدي الى انخفاض الرقم الهيدروجيني في السائل المعدي للحيوان المجتر.<ref>Dennis, SM; Nagaraja, TG; Bartley, EE (1981). "Effects of lasalocid or monensin on lactate-producing or -using rumen bacteria". Journal of Animal Science 52 (2): 418–26. PMID 7275867.</ref>
علاج الحماض اللاكتيكي في المجترات يتضمن ابرة في الوريد من بيكربونات الصوديوم المخفف، تناول هيدروكسيد المغنيسيوم عن طريق الفم، و/ أو إزالة سوائل المعدة بشكل متكرر واستبدالها بالماء (يليها إعادة تطعيم إذا لزم الأمر).<ref>Kaufmann, W. 1976. Influence of the composition of the ration and the feeding frequency on ph-regulation in the rumen and on feed in-take in ruminants. Livestock Prod. Sci. 3: 103-114.</ref>
 
==المراجع==
 
{{مراجع|٢}}
== المصادر ==
* Handbook of Pharmaceutical Excipients SIXTH EDITION Edited by Raymond C Rowe BPharm, PhD, DSC, FRPharmS, FRSC, CPhys, MInstP Chief Scientist Intelligensys Ltd, Stokesley, North Yorkshire, UK Paul J Sheskey BSc, RPh Application Development Leader The Dow Chemical Company, Midland, MI, USA Marian E Quinn BSc, MSc Development Editor Royal Pharmaceutical Society of Great Britain, London, UK
 
{{صيدلة}}
== المراجع ==
{{مراجعكيمياء}}
{{شريط بوابات|علم الأحياءصيدلة|كيمياء|الكيمياءطب}}
 
{{تصنيف كومنز|Lactic acidPharmacy}}
{{ضبط استنادي}}
 
[[تصنيف:أحماض هيدروكسيصيدلة|لبنيك*]]
[[تصنيف:سواغاتكيمياء دوائية]]
[[تصنيف:فيزيولوجيا التمرين]]
[[تصنيف:مواد حافظة]]