افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 24 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
فى سنه 865هـ/1461 حدثت المفاوضات بين السلطان [[محمد الفاتح]] و اسكندر بك بغية توفير الأمن والاستقرار، للتفرغ لحملة الأناضول، التي كان يخطط لها في تلك الفتر ةوتم عقد الهدنه بين محمد الفاتح والبانيا فى 22 يونيو سنه 1461 م والتى مكنت اسكندر بك من اعاده سياته على الجزء الجنوبي من البانيا مقابل ألا يقوم بالهجوم على الممتلكات العثمانية
== نقض اسكندر بك للهدنة ==
لم تدم الهدنه اكثر من ثلاث سنوات حيث ان البابا بيوس الثانى دعا اسكندر بك وملوك اوربا لشن حمله صليبية جديدة على الدوله العثمانيةونجح صديق اسكندر بك بول انجيلو مطران دورازو ان يقنع بأن نقضه للعهد مع السلطان لا يعد ذنبا بل هو قربي الى الربولما علم محمد الفاتح بما حدث ارسل الى اسكندر بك يذكره بالعهد والميثاق الذى بينهمافرد اسكندر بك بالسخرية واخبره انه لن يحافظ على اى عهد معه الا اذا ارتد عن دينة الاسلاموقام اسكندر بك بالهجوم على املاك الدوله العثمانية ولم يتنظر الجيوش الصليبية فغضب السلطان وقام بأرسال جيش ضخم يقدر بخمسه عشر الف فارس وثلاثه الاف من المشاه بقياده الالبان بك وهو البانى الاصلواختار اسكندر بك وادى فالخايا حتى لا تطغى عليه كثره الجنود العثمانيين وحذر اسكندر بك جنوده من مطاردة العثمانيين خارج هذا الوادى اذا انتصروا فى القتالوبالفعل انتصرت قوات اسكندر بك على الجيش العثمانى ولكن قام ثمانية من قواد اسكندر بك بمطاردة العثمانيين فوقعو فى كمين اعدده لهم الجيش العثمانى واخذو اسرىوكان وقوع 8 من افضل واشجع قواد اسكندر بك فى الاسر اثر عميق من الحزن فى نفوس اهل البانيا واشتد الغضب من اسكندر بك قام اسكندر بك بالهجوم مره اخرى على القوات العثمانية واشتبكوا معهم فى معركه حامية فى اورنيج اجبرت جيوش محمد الفاتح على التراجع لكن السلطان محمد الفاتح ارسل جيش اخر لدعم اوربان باشا وانهزمت جيوش محمد الفاتح مره اخرى فأرسل محمد الفاتح جيشين فى وقت واحد زحف كل جيش من طريق مختلف وتولى قيادة احد الجيشين يعقوب ارناءوط وكان عليه ان يدخل البانيا من الجنوب متبعا ساحل البحر ويقود الالبان الجيش الثانى فيسير عبر ترقيا ومقدونيا ويدخل البانيا عبر الجبالتوجه اسكندر بك لملاقه الجيش الثانى القادم من الطريق الجبلى بقيادة ابان وهزمه وفى نفس الوقت دخلت جيوش يعقوب ارناءوط البانيا فاسرع اليهم اسكندر بك بجيشة وقذف اليهم برؤوس قتلى المسلمين من الجيش الذى انتصر عليه وانتصر اسكندر بك وقتل القائد يعقوب أرناؤوط عاد اسكندر بك الى عاصمته وارسل الى ملوك اوربا يبشرهم بالنصر العظيم الذى حققه واطلق عليه البابا نصير المسيحية ونظرت اليه اورباأوربا [[بطل المسيح|كبطل من ابطال المسيحية]] الذى يدافع عنها ضد تيار الاسلام الجارف.
 
بعد فشل قواد [[محمد الفاتح]] فى تحقيق اى نصر ضد اسكندر بك خرج بنفسه على رأس جيش يزيد عن 100 الف جندى وزحف على البانيا ودخلها في يونيو 1465م فيما يعرف ب واستعاد بعض القلاع والمدن وعندما وصل محمد الفاتح الى كرويا عاصمه اسكندر بك ل[[حصار كرويا الثاني|حصارها]] كان اسكندر بك قد غادرها هو وجنوده و هرب الى الجبال وعاد محمد الفاتح وترك قياده الجيوش الى احد قادته وفى نفس الوقت سافر اسكندر بك الى ايطاليا لطلب المعونه من البابا بيوس الثانى وشرح لهم الاخطار التى تهدد ايطاليا من تقدم الاتراك المسلمين وعند اذن باركه البابا وقدم له مالا وكتب الى جميع حكام اوربا يستحثهم على معاونته كما امدته البندقيه بجنود مسلحين من الفرسان والمشاهوعاد اسكندر بك الى البانيا واستطاع ان يقطع الطريق على الامدادات التى ارسلها محمد الفاتح لجيشة وبعد ذلك اتجه الى الجيوش المحاصرة لمدينة كرويا واستطاع ان يحقق نصر عظيم عليهم وقتل قائد الجيش العثمانى اربان فتراجع الجيش العثمانى وانسحب تيرانا