تهذيب التهذيب: الفرق بين النسختين

تم إضافة 90 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
بوت: إضافة قوالب للمشاريع الشقيقة
ط (بوت: إضافة قوالب للمشاريع الشقيقة)
'''تهذيب التهذيب''' هو كتاب يختص بعلم رجال [[الحديث]] ألفه الحافظ [[ابن حجر العسقلاني]]،<ref>[http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A8+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%B0%D9%8A%D8%A8+**/i221&p1 كتاب: تقريب التهذيب] نداء الإيمان اطلع عليه في 24 أغسطس 2015</ref> ويعد هذا الكتاب مختصر لكتاب كبير في أسماء رواة الحديث وأحوالهم، ألفه [[عبد الغني المقدسي|الحافظ المقدسي الحنبلي]] واسماه (الكمال في أسماء الرجال ) وأودع فيه أقوال الأئمة في رجال الصحيحين والسنن الأربعة، معتمداً على تواريخ [[البخاري]] وكتاب ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل)، ثم جاء الحافظ [[المزي]] فاختصر كتاب الحافظ المقدسي في كتاب جديد أسماه ( تهذيب الكمال )، ثم جاء الحافظ [[ابن حجر العسقلاني]] من بعد، فاختصره وزاد عليه أشياء فاتتهما وهي كثيرة وعقب عليهما، وسمى مختصره : (تهذيب التهذيب) ثم اختصره في كتاب ( تقريب التهذيب )، وبهذا الكتاب وكتاب تهذيب الكمال للمزي يمكن القول بأنه قد تم استيعاب تراجم الكتب الستة استيعاباً شاملًا.<ref>[http://www.alwaraq.net/Core/waraq/coverpage?bookid=263 تهذيب التهذيب تأليف: ابن حجر العسقلاني] الوراق اطلع عليه في 24 أغسطس 2015</ref>
 
يُعد كتاب تهذيب التهذيب كتاب مهم جداً، اقتصر فيه ابن حجر على ما يفيد [[الجرح والتعديل]] خاصة، وحذف ما طال به تهذيب الكمال من الأحاديث والأسانيد الطويلة، وبهذا الكتاب وكتاب تهذيب الكمال للمزي يمكن القول بأنه قد تم استيعاب تراجم الكتب الستة استيعاباً لم يترك لمن يجئ بعدهما زيادة لمستزيد.<ref>[http://www.almeshkat.net/books/open.php?book=458&cat=23#.VdpPl_k59dg تهذيب التهذيب المؤلف الحافظ ابن حجر العسقلاني] مكتبة مشكاة الإسلامية اطلع عليه في 24 أغسطس 2015</ref>
 
* الاستفاضة والشهرة، فقد اشتهر الكتاب بنسبته للحافظ ابن حجر بين أهل العلم والمتخصصين في الحديث ورجاله.
* أن الحافظ ابن حجر قد نسبه لنفسه في كتبه الأخرى، كتعجيل المنفعة حيث قال في المقدمة: {{مضاقتباس مضمن|وكنت قد لخصت تهذيب الكمال وزدت عليه فوائد كثيرة، وسميته تهذيب التهذيب وجاء نحو ثلث الأصل}}. وكثيرًا ما يقول في كتابه تعجيل المنفعة: {{مضاقتباس مضمن|وقد أوضحت ذلك في تهذيب التهذيب، أو وقد بسطت ذلك في تهذيب التهذيب}}، ونحو ذلك. وعزا له ونسبه لنفسه في كتابه فتح الباري، وفي مواضع كثيرة من كتابه الإصابة في تمييز الصحابة.
* أن المؤلف يعزو في الكتاب إلى كتبه الأخرى، ومن أمثلة عزوه لكتابه الإصابة قوله في ترجمة عاصم بن سفيان بن عبدالله بن ربيعة الثقفي قلت: {{مضاقتباس مضمن|نسبه البخاري فزاد بعد عبدالله بن ربيعة أخو عبدالله ووقع في الصحابة للبغوي، وغيره من طريق بشر بن عاصم عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثًا فغلب على ظني أن المخرج له في السنن غيره، وقد بينت ذلك في كتاب الإصابة}}.وعزا للإصابة في مواضع متعددة من الكتاب. ومن أمثلة عزوه لمقدمة فتح الباري قوله في ترجمة مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي: واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري.
* وجود عدة نسخ خطية للكتاب مكتوبًا على طرتها اسم الكتاب منسوبًا للمؤلف، كما في موقع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وغيره من فهارس المخطوطات.
* نسبه له أصحاب كتب الفهارس والأثبات، كالكتاني في كتاب الرسالة المستطرفة، وحاجي خليفة في كتاب كشف الظنون.
==سبب تأليف الكتاب==
 
رأى الحافظ ابن حجر أن الحافظ [[المزي]] أطال كتابه بأشياء تركها أولى، وقصر فيه بأشياء ذكرها وإثباتها أولى، وأن من هذب الكتاب أو تعقبه ك[[الذهبي]] ومغلطاي قد وقع في أوهام أو تقصير مما دفعه لتأليف الكتاب، وقد قال في المقدمة موضحا سبب تأليفه للكتاب: {{مضاقتباس مضمن|أما بعد، فإن كتاب الكمال في أسماء الرجال الذي ألفه الحافظ الكبير أبو محمد عبدالغني بن عبدالواحد بن سرور المقدسي، وهذبه الحافظ الشهير أبو الحجاج يوسف بن الزكي المزي من أجل المصنفات في معرفة حملة الآثار وضعًا، وأعظم المؤلفات في بصائر ذوي الألباب وقعا، ولاسيما التهذيب فهو الذي وفق بين اسم الكتاب ومسماه، وألف بين لفظه ومعناه، بيد أنه أطال وأطاب، ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب، ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله، فاقتصر بعض الناس على الكشف من الكاشف الذي اختصره منه الحافظ أبو عبدالله الذهبي. ولما نظرت في هذه الكتب وجدت تراجم الكاشف إنما هي كالعنوان تتشوق النفوس إلى الاطلاع على ما وراءه، ثم رأيت للذهبي كتابا سماه تذهيب التهذيب أطال فيه العبارة ولم يعدُ ما في التهذيب غالبًا وإن زاد ففي بعض الأحايين وفيات بالظن والتخمين، أو مناقب لبعض المترجمين، مع إهمال كثير من التوثيق والتجريح، اللذين عليهما مدار التضعيف والتصحيح.
 
هذا وفي التهذيب عدد من الأسماء لم يعرف الشيخ بشيء من أحوالهم، بل لا يزيد على قوله: روى عن فلان، روى عنه فلان، أخرج له فلان. وهذا لا يروي الغلة، ولا يشفي العلة. فاستخرت الله تعالى في اختصار التهذيب على طريقة أرجو الله أن تكون مستقيمة}}.<ref name="الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها" />
 
{{شريط بوابات|إسلام|كتب}}
 
{{ويكي مصدر}}
 
[[تصنيف:كتب تاريخية]]