جمع القرآن: الفرق بين النسختين

تم إضافة 8 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط (استرجاع تعديلات 2.50.139.192 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة Jobas)
اتسعت رقعة الأمصار الإسلامية في عهد [[عثمان بن عفان]]، وتفرق الصحابة في الأمصار يُقرِئون الناس القرآن، وأخذ كل بلدٍ عن الصحابي الذي وفد إليهم قراءته، وظهرت قراءات متعددة منشؤها اختلاف لهجات العرب. ولما اجتمع أهل [[العراق]] وأهل [[الشام]] لغزو ثغور [[أرمينية]] و[[أذربيجان]]، ظهر الخلاف بينهم في قراءة القرآن، وأنكر بعضهم على بعض ما يقرأون. شهد ذلك [[حذيفة بن اليمان]]، فركب إلى عثمان وبلّغه بالأمر. فأرسل عثمان إلى حفصة بنت عمر، يطلب المصحف لنسخه، وأمر زيد بن ثابت و[[عبد الله بن الزبير]] و[[سعيد بن العاص]] وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها، وجعلوا كتابته على لهجة قريش. ثم أرسل عثمان النسخ إلى [[مكة]] و[[الشام]] و[[البصرة]] و[[الكوفة]] و[[اليمن]] و[[البحرين]]، وأبقى عنده في [[المدينة المنورة|المدينة]] مصحفًا واحدًا، فقضى على الاختلاف بين بعض المسلمين. وقد درج العلماء على تسمية المصحف المكتوب بأمر عثمان '''ب[[مصحف عثمان]]''' أو '''المصحف الإمام'''.
 
== الفرق بين جمع أبي بكر وعثمانونسخ عثمان ==
كان باعث لدى أبي بكر لجمع القرآن هو الخوف عليه من الضياع بموت حفاظه بعد أن استحرّ القتل بالقراء. أما عثمان فدافعه هو كثرة الاختلاف في وجوه القراءة.
 
مستخدم مجهول