اسم الوردة (رواية): الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
يثير عنوان الرواية غير المألوف اهتماماً كبيراً وتساؤلاً حول ما قد يعنيه. وقد أشار إكو إلى نيته في وضع عنوان "محايد كليّاً". حين أنهى الرواية اقترح عشرة عناوين على أصدقائه ليختاروا. ووقع الأمر على "اسم الوردة". وقيل أنه نوى لفترة أن يجعل العنوان ((دير الجريمة)), لكنه بهذا قد يسلّط الضوء على التفاصيل الجنائية في الرواية فقط. ويهدم شرط حيادية العنوان.وفي حكاية أخرى, أراد إيكو أن يكون العنوان "أدزو دي مالك". لكن الناشر رفض هذا العنوان. (في إيطاليا لا يرتاح القارئ للروايات التي تأخذ من اسم شخص ما عنواناً لها). ثم خطر له عنوان "اسم الوردة" بالصدفة المحضة. (اسم الوردة لا يزال اسم شخص ما) وأشار إيكو إلى إعجابه بهذا العنوان بالذات. حيث أن الوردة رمز ثقيل دلالياً اتخذ معان متعددة عبر التاريخ. لدرجة أنه قد لا يحوي أي معنى واضح الآن.
 
السطر الأخير في الرواية : كانت الوردة اسماً, ونحن لا نمسك إلا الأسماء. أراد منه إيكو أن يشير إلى جمال الماضي الذي ضاع الآن. في الرواية. قد تكون "الوردة الضائعة" هي كتاب [[الكوميديا]] ل[[لأرسطوأرسطو]] (الضائع فعلاً), أو [[المكتبة]] التي حُرقت. وبقية الأشياء التي عرفناها من وصف أدزو لها فقط.
كما يُقترح أن الترجمة للسطر السابق خاطئة. حيث يُترجم كذلك كـ: " كانت [[روما]] اسماً, ونحن لا نمسك إلا الأسماء". والسطر هو بيت شعري ل[[لراهبراهب]] عاش في القرن الثاني عشر, [[برنارد دي كولني]] (يلاحظ أنه كُتب في نفس تاريخ أحداث الرواية). هذا السطر قد يشير إلى معان ضمنية حول ((ضياع المدنية)) أو ((المدنية المهددة)). وهو بهذا يُسقط على الفترة المضطربة سياسياً التي دارت أثنائها أحداث الرواية والمشاحنات بين [[الكنيسة]] و[[الإمبراطور]]. والممارسات الهمجية لبعض الأفراد والطوائف. حيث, كما قد يرى معاصرو هذه الفترة, تهتزّ سلطة روما للمرة الثانية. والمقصود بالسلطة هذه المرة هي السلطة الدينية.
 
في أساطير [[ويلز]], يُطلق اسم [[آنون]] على عالم الموتى. وهو كذلك المكان الذي يُدفن به الملوك والقديسون (مثل مقبرة القديسين التي تؤدي إلى المكتبة في الرواية). لكن في العصور الوسطى أصبح لفظ آنون يعني "الجنة غير الأرضية". يُعتقد بأنه في يوم معين من السنة يُفتح بابه. ويرحب أهل عالم الموتى بالبشر ويقيمون معهم المآدب والاحتفالات. بشرط ألا يأخذ بشري شيئاً من عالم الموتى إلى عالم الأحياء. واستمر هذا حتى احتفظ أحد البشر بوردة في جيبه. منذ ذاك والباب مغلق للأبد. قد تشير الأساطير الويلزية إلى أصول الراهب ويليم. وكذلك تيمة تحريم أخذ شيء من عالم الموتى إلى عالم الأحياء. وهو ما قد يشير إلى كتاب أرسطو الذي يحاول أكثر من راهب الوصول إليه أو حتى اخراجه من المكتبة. وحين حدث هذا احترقت المكتبة في الرواية, آذنة بانفصال نهائي بين عالم الواقع وعالم الخيال.