افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 10 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت: إضافة بوابة
[[ملف:Fuad1.png|تصغير|فؤاد عارف]]
 
من الشخصيات المعروفة والتي شغلت مناصب هامة أو لعبت دورا في عملية البناء والتنمية بعد حركة 18 فبراير/ تشرين2 هم رئيس الوزراء [[عبد الرحمن البزاز]] وورئيس الوزراء اللواء [[ناجي طالب]] وزير الخارجية [[صبحي عبد الحميد]] والمفكر العراقي العربي المعروف [[خير الدين حسيب]] والدكتور [[عدنان الباججي]] ورئيس اركان الجيش اللواء [[فؤاد عارف]] والوزير [[عبد الكريم الفرحان]] والدكتور [[عبد اللطيف البدري]] والدكتور [[عبد العزيز الدوري]] كما قام بتعيين العديد من الضباط المهنيين وغير المنحازيين لتيارات حزبية والمعروفين باقدميتهم في مراكز حساسة فقام بتعيين اللواء [[عبد العزيز العقيلي]] وزيرا للدفاع وتعيين الزعيم [[خليل الدباغ|خليل جاسم الدباغ]] امرا لموقع [[الموصل]]<ref>أحداث من ذاكرتي, مذكرات للمفكر والمناضل العراقي حامد الحمداني </ref> والشمال وتعيين الزعيم [[يونس عطار باشي]] قائدا للفرقة الرابعة.
 
== نظام الحكم بعد الحركة ==
بعد نجاح الحركة واستتباب الامن شرع الرئيس عبد السلام عارف بتنظيم شؤون الدولة في محاولة منه لاعادة العسكر إلى الثكنات شيئاً فشيئاً فبعد أن اسند رئاسة الوزراء للفريق طاهر يحي بغية فرض الامن على الشارع بعد احدث الفوضى التي سبقت تنفيذ حركة 18 نوفمبر/ تشرين فاسند للمدنيين من المثقفين الوزارات وشؤون الدولة الأخرى كما اسند رئاسة الوزراء للدكتور [[عبد الرحمن البزاز]] وبدا بسلسة من الإجراءات للتحول إلى الحكم المدني.
 
كانت لعارف فلسفة خاصة بالحكم مبنية على ثلاث مباديء الأول مبدأ التسامح السياسي وإعطاء الفرص للاخرين عدا من ارتكب جرائم واحيل للقضاء بسببها والمبدأ الثاني هو ايمانه بالاشتراكية الإسلامية والمبدأ الثالث هو ايمانه بالوحدة العربية المستندة على الوحدة الوطنية "للمزيد من التفاصيل يرجى مراجعة مقال عبد السلام عارف - افاقه الفكرية"
 
بعد حركة 18 نوفمبر/ تشرين وخلال حكم عبد السلام عارف، نظم عددا من الاتفاقيات مع دول عديدة لبناء العراق فاعاد تفعيل خطط حملة اعمار العراق التي بدا بها الحكم الملكي بما سمي بمجلس الاعمار بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي وألمانيا والتي لم تكتمل بسبب وفاته ومنها بناء بعض المصانع الضخمة وشبكة من الطرق والجسور وخطة تحديث بغداد باستحداث إحياء سكنية جديدة والتي بدأت بها حكومة عبد الكريم قاسم. كان يؤمن بضرورة تنوع مصادر السلاح حيث وقع عددا من الاتفاقيات المهمة لاعادة تسليح الجيش العراقي مع الاتحاد السوفيتي وعددا من دول المنظومة الاشتراكية وألمانية الغربية حيث له الفضل باقناع الاتحاد السوفيتي بتزويد سلاح الجو العراقي بالقاصفة انتونوف ومنظومات الدفاع الجوي وبمقاتلات ميغ 21 المتطورة والتي اختطف واحدة منها الجاسوس منير روفا بعد اقل من عام على وفاة عبد السلام عارف في ادناه مجمل للمنجزات المتحققة في عهده:
 
{{صراعات الشرق الأوسط}}
{{شريط بوابات|عقد 1960|العراق|سياسة}}
 
[[تصنيف:انقلابات عسكرية في العراق]]