افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 128 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
==خلفية تاريخية==
===مسيرة كابيلا إلى كينشاسا===
[[ملف:Cg-map.png|يمين|300بك|خريطة جمهورية الكونغو الديمقراطية ، زائير سابقا]]
حرب الكونغو الأولى بدأت في عام 1996 ، رواندا شعرت بقلق متزايد من أعضاء التجمع الديمقراطي لميليشيات الهوتو الروانديين, الذين كانوا ينفذون غاراتهم عبر الحدود من زائير, و تم التخطيط لغزو رواندا. الميليشيات, معظم أعضائها من الهوتو, كانوا موجودين في مخيمات اللاجئين في شرق زائير, حيث العديد من فروا هربا من التوتسي الذين يهيمنون على الجبهة الوطنية الرواندية (RPF) في أعقاب الإبادة الجماعية الرواندية من 1994. الجديد أن التوتسي أسسوا حكومة الجبهة الوطنية الرواندية في كيغالي ابتداء من يوليو 1994. احتج على هذا عدة دول بدعوة انتهاك الروانديين السلامة الإقليمية و بدأت تعطي مجموعات التوتسي الأسلحة للحكومة من شرق زائير. حكومة زائير بقيادة موبوتو بقوة نددت هذا التدخل لكنها لا تمتلك القدرة العسكرية على وقف ذلك ولا رأس المال السياسي في جذب المساعدة الدولية. مع دعم كبير من أوغندا, رواندا, و أنغولا, قوات التوتسي بقيادة لوران ديزيريه كابيلا انتقلت بطريقة منهجية أسفل نهر الكونغو, تواجه هذه القوات مشكل واحدا هو سوء التدريب, سوء القوات النظامية ساهم في انهيار نظام موبوتو. الجزء الأكبر من مقاتلي التوتسي بقيادة كابيلا, و العديد من قدامى المحاربين من مختلف الصراعات في منطقة البحيرات الكبرى من أفريقيا رفقة كابيلا نفسه زاروا معرض سياسيا لموبوتو منذ فترة طويلة, و كان أحد التابعين لباتريس لومومبا (أول رئيس وزراء للكونغو المستقلة) ,الذي كان قد نفذ مجموعة من السياسات الداخلية ناتجة من قوى خارجية في يناير كانون الثاني 1961 لكنه استعاض عن موبوتو في عام 1965. كابيلا أعلن نفسه ماركسيا و معجبا بماو تسي تونغ و كان قد شن تمردا مسلحا في شرق زائير منذ أكثر من ثلاثة عقود, على الرغم من أن تشي غيفارا في حساباته للسنوات الأولى من الصراع قال بأنه غير ملتزم بدعمه و غير ملهم بهذا الزعيم. بدأ جيش كابيلا ببطئ التحرك باتجاه الغرب في ديسمبر كانون الاول 1996 بالقرب من نهاية البحيرات الكبرى حيث هناك تظهر أزمة اللاجئين, و سيطر على المدن الحدودية و وضع الألغام هناك لترسيخ السيطرة على المنطقة. كانت هناك تقارير عن مجازر بسبب قمع جيش المتمردين للمعارضين هناك. محقق مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة نشر بيانات من شهود يدعي أن جيش كابيلا أو ADFLC (تحالف القوات الديمقراطية لتحرير الكونغو) هو من قام بالمجازر, وأن هذا الجيش قتل ما يصل إلى 60.000 من المدنيين رغم أن ADFLC بشدة نفى هذا الاتهام. روبرتو غاريتون ذكر في تحقيقه في غوما عن حالات اختفاء و تعذيب و عمليات القتل للمدنيين. وقد نقل مواسي نيوريجابي, مساعد موبوتو, قوله أن عمليات القتل و حالات الاختفاء تظهر أن هذا متوقع في حالة إعلان الحرب. شنت قوات كابيلا هجوما في مارس 1997 و طالبت حكومة كينشاسا بالاستسلام. وفي 27 مارس المتمردين قتلوا كاسينغا. وقد فندت الحكومة هذا النجاح للمتمردين, حيث اعتمدت نمط البيانات الطويلة الصادرة من وزير الدفاع فيما يتعلق بالتقدم في سير الحرب لكن كشفت أنها كاذبة. كانت هناك مفاوضات مقترحة في أواخر مارس, و في 2 أبريل رئيس الوزراء الجديد لزائير, إتيان تشيسكيدي- منذ فترة طويلة كان منافسا لموبوتو, و استغل هذه النقطة في السيطرة على ما يقرب من ربع البلاد, رفض ذلك و اعتبر ذلك غير ذات صلة و حذر تشيسكيدي أنه لن يكون جزء من أي حكومة جديدة إذا لم يقبل شروطه المسبقة. في أبريل 1997 قام ADFLC بإحراز تقدم مطرد للشرق, و قبل أن يصل مايو قواته وصلت إلى ضواحي كينشاسا. موبوتو فر من كينشاسا في 16 مايو, و المحررين (ADFLC) دخلوا العاصمة دون مقاومة جدية. موبوتو فر من البلاد و توفي في المنفى في المغرب بعد أربعة أشهر. كابيلا أعلن نفسه الرئيس في 17 مايو 1997 و على الفور بدأت حملة قمع عنيفة لاستعادة النظام. كابيلا قام بمحاولة لإعادة تنظيم الدولة.
<ref>