بيكو ديلا ميراندولا: الفرق بين النسختين

تم إضافة 9 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
بوت: إضافة بوابة
ط (بوت: إضافة بوابة)
== تأسيس فلسفة بيكو ديلا ميراندولا ==
[[ملف:Florence1493.png|thumb|500px|left| [[فلورنسا]] في حوالي سنة 1490، لوحة مقتطفة من مخطوطة [[نورنبيرغ]] التي تعود إلى سنة 1493]]
سيذهب بيكو إلى [[روما]]، طامحا نشر أطروحاته التسع مئة ومناقشتها مع أكبر علماء [[أوروبا]]. لكن، في طريقه إلى [[روما]], خلال توقفه بمحطة [[أريتسو]]، سيقع في مشكلة متعلقة بقصة حب تجمعه مع زوجة أحد أفراد عائلة [[لورينزو دي ميديشي]]. وهي مشكلة كادت أن تذهب بحياته.بيكو سيحاول الفرار مع المرأة ولكن سيتم ملاحقته، جرحه والإلقاء به في السجن. لم يتمكن من الخروج من السجن إلا بمساعدة [[لورينزو دي ميديشي|لورينزو]]. هذه الواقعة تظهر في نفس الوقت شخصية بيكو المتوهجة وقيمة الصداقة التي كانت تجمعه [[لورينزو دي ميديشي|بلورينزو]].
 
بيكو سيظل أشهر عديدة ب[[بيرودجا]], و بقرية فراتا بنواحيها, حتى يبرئ من جروحه. بهذا الموضع سيكتب ل[[مارسيليو فيسينو]] بأنه اكتشف كتب كلدانية أعجبته. ب[[بيرودجا]], بيكو سيعشق دراسة الفكر اليهودي و كل ما يتعلق بالهرميسية, خصوصا ب[[هرمس الهرامسة]]. في ذلك الوقت, كان الرأي العام العلمي يعتقد أن الهرمسية كانت معاصرة لكتب العهد القديم, و بذلك كانت الهرمسية تعطى لها أهمية كبيرة. بيكو يعتبر أول مثقف أوروبي أدخل الفكر الصوفي اليهودي في ساحة الفلسفة اليونانية, من خلال كتابه "Heptaple" الذي يهتم بالتأويل الصوفي اليهودي لقصة خلق العالم في سبعة أيام.
 
بيكو كان يبني أفكاره على فلسفة [[أفلاطون]], على غرار أستاذه [[مارسيليو فيسينو]], بالرغم من احترامه لأراء [[أرسطو]]. بالرغم من أنه كان درس ككل معاصريه إنسانيات النهضة, التي تركز على الأداب اليونانية واللاتينية, كان يحاول أن تكون له نظرة ثقافية شاملة. الدليل على ذلك أنه في رسالة شهيرة كتبها سنة 1485 إلى هيرمولاؤو بربارو يدافع عن وجوب دراسة كتابات ابن رشد و ابن سينا. مبتغى بيكو كان دائما هو نفسه, محاولة مصالحة فلسفة [[أفلاطون]] مع فلسفة [[أرسطو]], لأنه كان متيقن أن الفيلسوفين يقولان نفس الخطاب بكلمات مختلفة. لذلك أصدقاؤه كانوا يسمونه ( princeps concordiae ), معناها أمير الإتفاق, علما أن ( Concordiae ) كانت أيضا بلدة تمتلكها عائلته. زيادة على ذلك, كان بيكو يعتقد أن كل شخص مثقف عليه أن يدرس العبرية و التلمود, و الفلسفة الهرميسية, لأنه كان يعتقد أنها كانت تؤدي إلى معرفة واحدة للله.
 
{{ضبط استنادي|}}
{{شريط بوابات|أعلام|فلسفة|مسيحية}}
{{تصنيف كومنز|Giovanni Pico della Mirandola}}