قضية ألميرية: الفرق بين النسختين

أُضيف 394 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
'''قضية ألميرية'''
 
المحكمة: العليا في إسبانيا
 
التاريخ :10 مايو 1981
 
الحكم: 28 يوليو 1981
 
قضية ألميرية المعروفة في اللغة الإسبانية ب el caso de Almería بدأت أحداث هذة القضية في العاشر من مايو عام 1981 عند أكتشاف ثلاث جثامين متفحمة داخل سيارة Ford Fiestaفوردفيستا و سقطت من أعلى هاوية في Gérgelخبرخل في مدينة Almeríaألميرية.
و كان التقرير الذى قدمة جهاز الأمن المدني الإسباني بخصوص الحادث ينص على أن الجثث تنتمي إلى ثلاث شبان مشتبة بهم في تنفيذالهجوم الذى نفذ ضدالجنرال قبل يومين و كانوا يحاولون الهرب مما أدى إلى وقوع حادث، و كان الأمن قد نسب اليهم هذة الألقاب Mazusta, Bereciatúa , Goyenechea Fradúa.
 
و بعد يوم و نصف دعيت أسر شبان الثلاثة للمجيئ إلى Almería , أسرتين منهم كانتا تمكثا في Santander و الأسرة الأخرى في Pechina " منطقة في Almería ".
و كان التقرير الذى قدمة جهاز الأمن المدني الإسباني بخصوص الحادث ينص على أن الجثث تنتمي إلى ثلاث شبان مشتبة بهم في تنفيذالهجوم الذى نفذ ضدالجنرال قبل يومين و كانوا يحاولون الهرب مما أدى إلى وقوع حادث، و كان الأمن قد نسب اليهم هذة الألقاب Mazusta,ماثوستاو Bereciatúaبيرثياتوا , Goyenecheaجيوبيشيا Fradúa.
كان Luis Montero García و Luis Cobo Mier يعيشان في [[Santander]] أما Juan Mañas Morales كان يسكن في [[Pechina]] حيث قامت قوات الأمن المدني بقياذة الملازم الكولونيل Carlos Castillo Quero بأعتقال الشبان الثلاثة و تعذيبهم و قتلهم و إحراق جثثهم لإخفاء أثار الجريمة.
 
و بعد يوم و نصف دعيت أسر شبان الثلاثة للمجيئ إلى Almería ألميرية, أسرتين منهم كانتا تمكثا في Santanderسانتندر و الأسرة الأخرى في Pechinaبيشينا " منطقة في Almeríaألميرية ".
كان Luisلويس Monteroمنتيرو Garcíaجارثيا و Luisلويس Coboكوبو Mierمير يعيشان في [[Santanderسانتندر]] أما Juanخوان Mañasمانياس Moralesمورالس كان يسكن في [[Pechinaبيتشينا]] حيث قامت قوات الأمن المدني بقياذة الملازم الكولونيل كارلوس Carlos Castillo Queroكاستيو كيرو بأعتقال الشبان الثلاثة و تعذيبهم و قتلهم و إحراق جثثهم لإخفاء أثار الجريمة.
 
 
'''الأحداث'''
سبق أحداث قضية ألميرية El caso de Almería هجوم جماعة إيتا "ETA" الأرهابية على رئيس المجلس العسكري للملك و هو الجنرال [[Joaquín Valenzuela]] و ذلك في التاسع من مايو عام1981 و قد أسفر هذا الهجوم عن إصابة الجنرال إصابات خطيرة و مقتل ثلاثة من رفاقه بعد الهجوم بثلاث أيام بدأ الشبان الثلاث رحلتهم من [[Santander]] متوجهون إلى [[Pechina "Almería "]]
لحضور حفل مقدس لتعميد أخو (سنةJuan Mañas Morales(24و الذى كان يعمل في سكة حديد إسبانيا [[Vía Estrecha]] و كانا صديقيه هم (سنةluis Montero García (33والذى يعمل في [[FYESA]] و عضو في الحزب الأشتراكي الإسباني و الأخر يدعى (سنةLuis Manuel Cobo Mier (29 و كان يعمل في [[ACERIASA]].
و قد توقف الشباب في [[(Alcázar de San Juan( Ciudad Real]] نتيجة عطل في السيارة و استأجروا سيارة Ford Fiesta خضراء لأستكمال رحلتهم إلى [[Manzanares]] .
و أثناء تواجدهم في [[(Alcázar de San Juan( Ciudad Real]] أشتبه بهم مقيم هناك اعتقاداً منة من بأنهم الأرهابين الذين تم عرض صورهم على شاشات التلفاز Mazusta, Bereciatúa, Goyenechea Fradúa والذين كانوا وراء الهجوم الأرهابي على الجنرال [[Valenzuela]]. و على أساس هذا قام بالأتصال لأبلاغ الأمن المدني عنهم، فكان هذا الرجل السبب الرئيسي في تعقب و اعتقال الشباب الثلاثة من قبل الأمن المدني بقيادة الملازم العقيد [[Carlos Castillo Quero]].
 
سبق أحداث قضية ألميرية El caso de Almería هجوم جماعة إيتا "ETA" الأرهابية على رئيس المجلس العسكري للملك و هو الجنرال [[Joaquínخواكين Valenzuelaبالنثوبلا]] و ذلك في التاسع من مايو عام1981 و قد أسفر هذا الهجوم عن إصابة الجنرال إصابات خطيرة و مقتل ثلاثة من رفاقه بعد الهجوم بثلاث أيام بدأ الشبان الثلاث رحلتهم من [[Santanderسانتندر]] متوجهون إلى [[Pechina بيشينا "Almería منطقة في ألميرية "]]
و في ظهيرة يوم السبت الموافق التاسع من مايو 1981 ظهرت سيارة Ford Fiesta في الشارع الرئيسي [[Roquestas de Mar]] أمام احد محلات الهدايا في منتزة بحري حيث كان الأصدقاء الثلاثة يشترون الهدايا لحضور حفل التعميد الأول Francisco Javier اخو Juan Mañas و كان الأخير يقطن في [[Pechina]] " منطقة في [[Almería]] " و قد دعا الأخير أصدقائه Luis Montero و Luis Cobo لحضور هذا الحفل كما كان يود أن يعرفهم على مدينة Almería و لم يكونوا يعلموا بالهجوم الأرهابي الذى وقع قبل يوم من بداية رحلتهم.
لحضور حفل مقدس لتعميد أخو (سنةJuan24سنة Mañasخوان Morales(24ومانياس مورالس و الذى كان يعمل في سكة حديد إسبانيا [[Vía Estrecha]] و كانا صديقيه هم (سنةluis33 Monteroسنة García (33والذىلويس منتيرو جارثيا والذى يعمل في [[FYESA]] و عضو في الحزب الأشتراكي الإسباني و الأخر يدعى و (سنةLuisلويس Manuel Cobo Mierكوبو مير(29 سنة و كان يعمل في [[ACERIASA]].
تم أعتقال Mañas و Montero و Cobo دون أدنر مقاومة منهم في الساعة التاسعة و خمس دقائق بينما كانوا يتسوقون في أحد المحال التجارية وفي اليوم التالي و ظهرت جثثهم متفحة و بها عدد كبير من الرصاصات داخل سيارتهم.
و قد توقف الشباب في [[(Alcázar de San Juan( Ciudad Real]] نتيجة عطل في السيارة و استأجروا سيارة Fordفورد Fiestaفيستا خضراء لأستكمال رحلتهم إلى [[Manzanares]مانثناريس] .
قام [[Castillo Quero]] مع (رجاله يصل عددهم إلى 11 رجل أمن) بتعذيب الثلاث الشبان طول ليلة أعتقالهم في مقر مهجور للأمن المدني و الذي كان فى Casafuerte إحدى إحياء [[(Almería )]] و بعد ما اكتشفوا أنهم قد أرتكبوا جريمة بتعذيب أبرياء حاولوا مسح أثار جريمتهم بأن أطلقوا عليهم عددة رصاصات ليدعوا أنهم قد قتلوا فى تبادل لأطلاق النيران مع الامن وبعدها اضطروا إلى تقطيع جثثهم ليمكنوا من ادخالهم السيارة ثم دفعوا بهم إلى الهاويةو اشعلوا فيهم النيران بمادة الكيروسين و التى قد ابتعوها بالنقود الضحايا الثلاثة.
و أثناء تواجدهم في [[(Alcázar de San Juan( Ciudad Real]] أشتبه بهم مقيم هناك اعتقاداً منة من بأنهم الأرهابين الذين تم عرض صورهم على شاشات التلفاز Mazusta, Bereciatúa, Goyenechea Fradúa والذين كانوا وراء الهجوم الأرهابي على الجنرال [[Valenzuelaبالنثوبلا]]. و على أساس هذا قام بالأتصال لأبلاغ الأمن المدني عنهم، فكان هذا الرجل السبب الرئيسي في تعقب و اعتقال الشباب الثلاثة من قبل الأمن المدني بقيادة الملازم العقيد [[Carlosكارلوس كاستيو Castilloكيرو Quero]].
 
 
و في ظهيرة يوم السبت الموافق التاسع من مايو 1981 ظهرت سيارة Ford Fiesta في الشارع الرئيسي [[Roquestasروكيستاس deدى Marمار]] أمام احد محلات الهدايا في منتزة بحري حيث كان الأصدقاء الثلاثة يشترون الهدايا لحضور حفل التعميد الأول Franciscoفرانسيسكو Javierخابير اخو Juanخوان Mañasمانياس و كان الأخير يقطن في [[Pechinaبيتشينا]] " منطقة في [[Almeríaألميرية]] " و قد دعا الأخير أصدقائه Luis Montero و Luis Cobo لحضور هذا الحفل كما كان يود أن يعرفهم على مدينة Almeríaألميرية و لم يكونوا يعلموا بالهجوم الأرهابي الذى وقع قبل يوم من بداية رحلتهم.
تم أعتقال Mañas و Montero و Coboالثلاثة دون أدنر مقاومة منهم في الساعة التاسعة و خمس دقائق بينما كانوا يتسوقون في أحد المحال التجارية وفي اليوم التالي و ظهرت جثثهم متفحة و بها عدد كبير من الرصاصات داخل سيارتهم.
قام [[Castilloكاستبو Queroكيرو]] مع (رجاله يصل عددهم إلى 11 رجل أمن) بتعذيب الثلاث الشبان طول ليلة أعتقالهم في مقر مهجور للأمن المدني و الذي كان فى Casafuerte إحدى إحياء [[(Almeríaألميرية )]] و بعد ما اكتشفوا أنهم قد أرتكبوا جريمة بتعذيب أبرياء حاولوا مسح أثار جريمتهم بأن أطلقوا عليهم عددة رصاصات ليدعوا أنهم قد قتلوا فى تبادل لأطلاق النيران مع الامن وبعدها اضطروا إلى تقطيع جثثهم ليمكنوا من ادخالهم السيارة ثم دفعوا بهم إلى الهاويةو اشعلوا فيهم النيران بمادة الكيروسين و التى قد ابتعوها بالنقود الضحايا الثلاثة.
 
'''الرواية الرسمية للحادث'''
 
في يوم الأحد الموافق العاشر من مايو صدر بيان رسمي يعلن عن موت ثلاث إرهابين في أثناء تبادل لأطلاق النيران مع رجال الأمن.
والحقيقة أن ثلاث الشباب تعرضوا للتعذيب حتى الموت في مقر مهجور لرجال الأمن و بعدها أدرك الأخيرأن الشباب ليسوا بأرهابيين و حاولوا مسح أثار جريمتهم بتقطيع جثثهم إلى أجزاء و أمر الملازم الكولونيل بالأطلاق الرصاص عليهم ليدعوا أنهمبأنهم لقوا حتفهم فى تبادل لأطلاق النيران .كما اخذ أفراد الأمن النقود التي كانت بحوذة الضحايا ،التى كانوا سيشتروا بها هدتيا لحفلة التعميد ، و أشتروا بها كيرسين لإحراقهم.
وجدت جثماين الضحايا محترقة داخل السيارة فى الكيلو متر 8,400 على طريق [[Gérgelخيرخل]].
وأتت الرواية الرسمية أيضاً تؤكد على أن الأرهابين كانوا في اتجاههم لمدريد Madridوهم لا يملكون أوراق رسمية و مسلحيين و بعدالقبض عليهم من قبل الأمن المدني قاموا بمهاجمة سائق الأمن فضطر أفراد الأمن لفتح النيران على عجلات السيارة مما ادى إلى انحرافها و هم بداخلها مقيدين الأيدي .
هذة الحادثة تشكل وصمة عار في جبين جهاز الأمن المدني حيث لم يكتفوا بقتل الشباب الأبرياء بل قاموا بملاحقة عوائلهم و بعد .
 
و بعد الكشف عن أبعاد القضية و تم إصدار الحكم فيها, قام الملازم الكولونيل بكتابة رسالة بعثها لأسر الضحايا تتضمن تفاصيل طريقة قتل أبناؤهم. هذا و لم يتم الكشف عن خذة الرسالةهذةالرسالة و لم تظهرعلى الرأى العام و لا على أي وسيلة من وسائل الأعلام.
 
أشار المحامي الرسمي لعائلةMañasلعائلة مانياس إلى أن شخصاً ما قد اودع عبوة ناسفة فى سيارته و أن مجهول أخبره بأنة رأى ذلك و لكن المحامي أراد أن يتأكد من صحة هذة المعلومة فقذف سيارتة بحجارة مما أدىإلى انفجرها في الحال الأمر الذى دفع المحامي بأن يترك القضية إبان هذا الحادثة التى كادت أن تودي بحياتة.
 
و قدكرر وزير الداخلية[[Juanخوان Joséخوسية Rosónروسون]] إدعاء رجال الأمن في إستجواب أثناءمثولة أمام البرلمان و هذا الأدعاء كان على عكس ما تتداوله الصحافة في هذة الأونة بأن الضحايا كانت مفحمة و مقطوعة الأطراف و مخترقة بعددة طلقات فى الحسم و الرأس .
 
و بعد الكشف عن أبعاد القضية و تم إصدار الحكم فيها قام الملازم الكولونيل بكتابة رسالة بعثها لأسر الضحايا تتضمن تفاصيل طريقة قتل أبناؤهم. هذا و لم يتم الكشف عن خذة الرسالة و تظهرعلى الرأى العام و لا على أي وسيلة من وسائل الأعلام.
أشار المحامي الرسمي لعائلةMañas إلى أن شخصاً ما قد اودع عبوة ناسفة فى سيارته و أن مجهول أخبره بأنة رأى ذلك و لكن المحامي أراد أن يتأكد من صحة هذة المعلومة فقذف سيارتة بحجارة مما أدىإلى انفجرها في الحال الأمر الذى دفع المحامي بأن يترك القضية إبان هذا الحادثة التى كادت أن تودي بحياتة.
و قدكرر وزير الداخلية[[Juan José Rosón]] إدعاء رجال الأمن في إستجواب أثناءمثولة أمام البرلمان و هذا الأدعاء كان على عكس ما تتداوله الصحافة في هذة الأونة بأن الضحايا كانت مفحمة و مقطوعة الأطراف و مخترقة بعددة طلقات فى الحسم و الرأس .
'''الحكم'''
 
فى الثامن و العشرين من يوليو عام 1981 المحكمة الأقليمية فيAlmería تحكم على ثلاثى من قوات الأمن بدفع تعويض قدرة 3 ملايين بيزيتا Peseta لعائلات الضحايا و هذا على خلفية تهمتهم بتعذيب و قتل أبرياء و في 1984 تصدر المحكمة العليا حكم بالسجن لمدة 24 عاماً على الملازم الكرونيل '''Castillo Quero''' كماصدر حكم بالسجن 15 عاماً على الملازم '''Gómez Torres''' و 12 عاما لظابط اللإمن '''Fernández Llamas'''.
 
و لم يتم تنفيذ الأحكام بشكل رسمي و قانوني حيث أن من القانون أن يتم فصل المتهمين من جهاز الأمن المدني و يقضوا فترة السجن في مراكز عسكرية و ليست مدنية يتقاضون
رواتبهم ملايين البيزيتا من خزاىن وزارة الداخلية .
و قد تعرض محامي الضحايا إلى كثير من التهديدات و التي اضطرتة إلى الأختباء في كهف خوفاً على حياته.
 
 
 
'''قضية Almería اليوم'''
 
إلى الآن لم يتم إصدار أي حكم ضد باقي أفراد الأمن المتهميين في القضية و بالفعل حتى 2010 هناك 8 عناصر من الأمن المدني لم يتم محاكمتهم و هم
و في يوم أكتوبر عام 1985 داخل [[Castillo Quero]]
السجن [[Guardalajaraجواردالاخرا]] و الذي كان سجن القلعة العسكرية (Santa Catalinaسانتا (Cádizكاتالينا فى قاش و بعد 3 سنوات انضم إلى درجة السجون الثالثة في أكتوبر 1992 و بعد أن قضى ثلاثة أرباع المدة خرج [[Castillo Quero]] من سجن قرطبة Córdoba و حصل على حرية مشروطة و مات موتا طبيعياً فى الثالث من إبريل عام 1994 في بيته في قرطبة.
 
في أكتوبر 1992 و بعد أن قضى ثلاثة أرباع المدة خرج [[كاستيو كيرو]] من سجن قرطبة و حصل على حرية مشروطة و مات موتا طبيعياً فى الثالث من إبريل عام 1994 في بيته في قرطبة.
 
 
'''الفيلم'''
 
يوجد فيلم بعنوان El Caso Almería و الذى يروي أحداث القضية و تم إخراجه بواسطة Pedroبيدرو Costaكوستا عام 1983 . و شارك في تمثيلة[[Agustínاجوستين Gonzálezجونثاليس]] و [[Fernandoفبرناندو Guillénجيين]] و [[Manuell Alexandreمانويل اليكسندر]] [[Margaritaمارجريتا Calahorraكالاورا و [[Pedroبيدرو Díezدياس delديل Corralكورال]] و [[juanخوان Echanoveاتشانوفي]] و [[Antonio Banderasانتونيو بانديراس]].
11

تعديل