مشناه توراة: الفرق بين النسختين

أُضيف 11 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
[مراجعة غير مفحوصة][مراجعة غير مفحوصة]
ط (بوت: وسوم صيانة، أضاف وسم بدون مصدر)
ولكن مع قبول شولحان عاروخ ككتاب شريعة من الدرجة الأولى ، إلا ان نجم مشناه توراة لم يختفِ، وظل في محور النقاش التلمودي. وهو يشكل بشكل خاص تحد دائم حتى أمام المخضرمين من دارسي التلمود، خاصة أسلوب بريسك. وهؤلاء واصلوا –ومازالوا يواصلون-محاولة إسترجاع حداستهم بشأن قضايا التلمود المتناقضة (الحقيقية والمجازية) التي تمثل مصدر غير معيب لتحديث مصطلحات تشريعية. وفي القرن العشرين رأى الرابي أفراهام يتسحاق هكوهين كوك أنه من المهم أن يتم ضم أحكام الرابي موسى بن ميمون وشولحان عاروخ في بنية التلمود في جانب الصفحات وعمل بذلك كثيراً أيضا. وفي وقت لاحق أُقيم لهذا الغرض معهد شريعة واضحة وتوضيح الشريعة. وفي مواضع عدة أضطر طلاب الحاخامات للوصول إلى مذكر يعتقد أن الرابي موسى بن ميمون تراجع عنها. والبحث العلمي يقبل بهذا الزعم فقط إذا كان يوجد به سند في المخطوطات اليدوية الخاصة بمشناه توراة، وفي مخطوطات تفسيره للمشنا، وفي إجاباته الشرعية وكتابات نجله –الرابي افراهام بن موسى بن ميمون.
في الجيل الأخير عدل الرابي ملوفبيتش "الرمبم اليومي" تعليم يومي في مشناه توراه. وهو حدد ثلاثة مسارات تعليم اختيارية ثلاثة فصول في اليوم، فصل واحد في اليوم، أو تقسيم يومي لكتاب الوصايا الخاص بالرابي موسى بن ميمون، وهو التعليم الموصى به للنساء.
{{شريط بوابات|أعلام|يهودية}}
 
{{تصنيف كومنز|Mishneh Torah}}