افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 8 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:أضاف قالب {{ضبط استنادي}}
|}}
 
'''حرب الاستقلال اليونانية''' ([[لغة يونانية|باليونانية]]:'''Ελληνική Επανάσταση'''، '''إللينكي إباناستاسي''' أي '''الثورة اليونانية''' ، [[لغة تركية عثمانية|بالعثمانية]]:'''يونان عصياني''') هي [[حرب استقلال]] شنها الثوار اليونانيون ضد [[الإمبراطورية العثمانية]] بين عامي [[1821]] و[[1832|1832م]] وقد أفضت تلك الحرب لتأسيس [[مملكة اليونان|المملكة اليونانية]].
 
== الخلفية التاريخية ==
ولكن في نفس تلك الفترة انتفض اليونانيين ضد الحكم [[الأتراك|التركي]] في [[شبه جزيرة بيلوبونيس]] شمال [[خليج كورنثوس]] والتي تشكل جزء كبير من مساحة البلاد، كذلك امتدت الثورة إلى عدة جزر يونانية، وعندما وصلت أنباء الثورة إلى السلطان أمر بشنق [[بطريركية القسطنطينية المسكونية|بطريرك القسطنطينية]] [[أرثوذكسية شرقية|الأرثوذكسي]] [[البطريرك غريغوريوس الخامس|غريغوريوس الخامس]] المقيم في [[أسطنبول]] بعد أن اتهمه بالفشل بضبط المسيحيين اليونانيين في طاعة السلطات العثمانية، وذلك بحسب المهمة التي كان من المفترض أن ينفذها، وتم ذلك مباشرة بعد احتفال البطريرك بقداس [[عيد القيامة|عيد الفصح]] عام [[1821]] وأعدم وهو مرتدٍ كمال زيه الديني، وإكراماً لذكراه تم إغلاق بوابة المجمع البطريركي منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا.
[[ملف:Bouboulina Friedel engraving 1827.jpg|تصغير|[[لاسكارينا بوبولينا]] المرأة التي غيرت مجرى الحرب]]
التفت بعدها مجمعة من يونانيي [[إسطنبول]] حول البطريرك الجديد في إدانة التمرد، وفي تاريخ [[25 مارس|25 آذار/مارس]] [[1821]] (يوم عيد الاستقلال في [[اليونان]])، قام [[جيرمانوس من باتراس|جيرمانوس]] مطران [[باتراس]] برفع علم الثورة في دير [[آيا لافرا]] بالقرب من [[كالافريتا]] هاتفاً "الحرية أو الموت"، لتصبح كلماته تلك الشعار الذي تبناه الثوار في السنين اللاحقة.
 
بدأت حدة المعارك تتصاعد شيئاً فشيئاً متسببةً بمجازر من قبل الطرفين، ففي [[جزيرة شيوس]] قتل العثمانيون 25.000 يوناني، بينما قتل اليونانيون 15.000 من الأربعين ألف تركي المقيمين في [[شبه جزير بيلوبونيس]].
 
=== بطلة قومية ===
 
وفي [[13 مارس|13 آذار/مارس]] عام [[1821]] بعد إثنا عشر يوماً من بدء حرب الاستقلال، رفع أول علم رسمي للثورة فوق [[جزيرة سبيتسيس]] بيد [[لاسكارينا بوبولينا]] المترملة مرتين وأم لسبع أولاد والتي كانت فائقة الثراء واشتملت أملاكها على الكثير من السفن، وفي [[3 أبريل|3 نيسان/أبريل]] من نفس العام أعلنت [[جزيرة سيبتسيس]] ثورتها تبعتها جزيرة [[هيدرا (جزيرة)|هيدرا]] و[[جزيرة بسارا]] لتجمع الجزر الثلاث قوةً اشتملت على 300 سفينة.
 
بعد ذلك قامت [[لاسكارينا بوبولينا|بوبولينا]] بأخذ ثمان من سفنها لتنضم إلى القوى اليونانية الأخرى في حصار [[نافبليو]] المدينة الساحلية الحصينة في [[شبه جزيرة بيلوبونيس]]، ولكنها عادت فهاجمت [[مونيمفاسيا]] وساهمت في حصار [[بيلوس]] وتمكنت بعدها من توفير وجلب المؤن للثوار عبر البحر لإكمال حصارهم [[نافبليو|لنافبليو]] حتى سقوطها. تعتبر [[لاسكارينا بوبولينا]] بسبب إسهاماتها تلك في الثورة بطلة قومية في [[اليونان]] فهي واحدة من أوائل النساء التي لعبن دوراً محورياً في مسيرة ثورة الاستقلال، وبحسب رأي العديد من المؤرخين فأنه لولا [[لاسكارينا بوبولينا|بوبولينا]] ولولا سفنها لما تمكنت [[اليونان]] من نيل استقلالها أبداً، ولكن مايجهله الكثيرون حول [[لاسكارينا بوبولينا]] أنها كانت من أصول [[ألبانيا|ألبانية]].
=== إعلان الاستقلال ===
 
وفي غضون عام تمكن الثوار من إحكام قبضتهم على [[شبه جزير بيلوبونيس|بيلوبونيس]] تحت قيادة [[ثيودوروس كولوكوترونيس]]، وفي شهر كانون الثاني/يناير عام [[1822]] أعلنوا استقلال اليونان وتم انتخاب [[أليكساندروس مافروكورداتوس]] رئيساً للبلاد.
 
وبعد أربعة أشهر بتاريخ [[26 أبريل|26 نيسان/أبريل]] هاجم اليونانيون [[أثينا]] ففر الأتراك المقيمين فيها إلى [[الأكروبوليس]]، وفي شهر آب/أغسطس وصلت قوة عثمانية لتنجدهم ولكن الثوار تمكنوا من محاصرتها في شهر حزيران/يونيو، وبعد أن وعدوا [[الأتراك]] المحاصرين بتأمين ممر آمن لهم قام [[اليونان|اليونانيون]] بقتلهم.
 
حاول بعدها [[العثمانيون]] غزوا [[شبه جزيرة بيلوبونيس]] عدة مرات بين عامي [[1822]] و[[1824]] ولكن جميع محاولاتهم كانت تبؤ بالفشل.
== الحرب الأهلية ==
 
بدأت الخلافات الداخلية تتفاقم في صفوف الثوار مما حال دون تمكنهم من بسط سيطرتهم على باقي الأراضي [[اليونان|اليونانية]] وأيضاً من إحكام سلطتهم على [[بيلوبونيز|شبه جزيرة بيلوبونيز]]. وفي عام [[1823]] تحولت تلك الخلافات لحرب أهلية فيما بين اليونانيين أنفسهم، فمن جهة كان هناك [[ثيودوروس كولوكوترونيس]] ورجاله، ومن جهة أخرى [[جيوروجيوس كونتوريوتيس]] وأنصاره وقد كان هذا الأخير رأس الحكومة التي شكلت في كانون الثاني/يناير عام [[1822]]، ولكنه أجبر على الفرار إلى [[جزية هيدرا]] في شهر كانون الأول/ديسمبر من نفس العام.
 
وبعد نشوب حربٍ أهلية ثانية عام [[1824]] ثبت [[جيوروجيوس كونتوريوتيس|كونتوريوتيس]] بقوة مركزه كقائداً لليونانيين، ولكن وصول القوات [[مصر|المصرية]] بقيادة [[إبراهيم باشا]] لمساعدة [[الأتراك]] عام [[1825]] شكل خطراً كبيراً على حكومة [[جيوروجيوس كونتوريوتيس|كونتوربوتيس]] وعلى الثورة بأكملها.
 
[[ملف:Lord Byron in Albanian dress.jpg|تصغير|الشاعر [[بريطانيا|البريطاني]] [[لورد بايرون]] كان من الفلهيلينيين الذين حاربوا في سبيل استقلال [[اليونان]]]]
[[الفلهيلينية]] أو "محبة [[الإغريق]]" هي حركة ظهرت في بعض المدن [[أوروبا|الأوروبية]] في [[القرن التاسع عشر]] بين مثقفين وأدباء وشعراء آمنوا بحق الشعب [[اليونان|اليوناني]] بالحرية والتحرر من قبضة الاحتلال العثماني، وكان من بين أبرز رواد هذه الحركة الشاعر [[بريطانيا|البريطاني]] [[لورد بايرون]]. حيث اعتنق [[لورد بايرون|بايرون]] قضية اليونانيين وأثر في الكثيرين في سبيل خدمتها بل أنه قام بنفسه بحمل السلاح والانخراط في صفوف الثوار، كما أنضم أيضاً للفيلهيلينيين العديد من [[أرستقراطية|الأرستقراطيين]] [[أوروبا|الأوربيين]] والأثرياء [[أمريكا|الأمريكان]].
 
قام هؤلاء بتقديم الكفاح اليوناني ضد العثمانيين للعالم كحرب بين المُثل العليا [[اليونان|لليونان]] العريقة وبين [[الأتراك]] القساة، الذين غزوا وقمعوا أحفاد [[بيركلس]] و[[سقراط]] و[[أفلاطون]]. وقام العديد من الفلهيلينيين بالسير على خطا [[لورد بايرون|بايرون]] بالانضمام للثورة، وأصبحوا فيها قادة وأبطال شعبيين. حارب بعضهم بحماس في سبيل النهوض [[اليونان|بيونانٍ]] حديثة، في حين أصيب الكثير منهم بخيبة أمل عندما اكتشفوا الجانب المظلم لقسم من سادة الحرب اليونانيين والذين كان همهم الأول مجدهم الشخصي وجمع النقود، فقد كانوا في حقيقة الأمر مجموعة من القراصنة وقطاع الطرق إلا أنهم صوروا في الأساطير الشعبية كأبطال غيورين على تراب الوطن.
 
عام [[1823]] وصل [[لورد بايرون]] إلى [[ميسولونغي]] ليساهم في المعارك في صف المقاومة، ولكنه مات بعدها بثلاثة شهور ليس بالطريقة الرومانسية التي كان ينشدها في قصائده بل بسبب المرض.
 
كان لمؤلفات [[لورد بايرون|بايرون]] الأدبية ولأعمال [[بوجين دولاكروا]] الفنية الأثر الكبير على الرأي العام [[أوروبا|الأوروبي]]، كما أن موت [[لورد بايرون]] سبب تعاطفاً واسعاً من قبل الغربيين مع القضية اليونانية.
 
[[ملف:Mani Flag (Greece).svg|left|180px|thumb|علم [[شبه جزيرة ماني|ماني]] وقد كتب عليه ب[[لغة يونانية|اليونانية]] "النصر أو الموت"]]
انحصرت الحرب منذ بدايتها وحتى عام [[1825]] بين [[العثمانيون|العثمانيين]] و[[اليونان|اليونانيين]]، ولكنها شهدت تغيراً دراماتيكياً في سير أحداثها عندما طلب [[محمود الثاني|السلطان محمود الثاني]] المساعدة من [[محمد علي باشا|محمد علي]] أقوى ولاته والذي كان قد جعل من [[مصر]] قوة تنافس سلطة [[العثمانيون|العثمانيين]] أنفسهم. استجاب [[محمد علي باشا|محمد علي]] لطلب [[محمود الثاني]] وأرسل أسطوله البحري بقيادة ابنه [[إبراهيم باشا]] لقمع الثورة اليونانية وفي نفسه الرغبة بأن يحصل في مقابل ذلك على حكم [[بلاد الشام|الشام]] كجائزة له من السلطان.
 
=== التدخل المصري ===
قام [[إبراهيم باشا]] بإرسال مبعوث منه لأهالي [[شبه جزيرة ماني|ماني]] يطالبهم بالاستسلام والخضوع لمشيئة السلطان، وإن رفضوا فإنه سيقوم بتدمير أرضهم، ولكن بدلاً من الاستسلام أرسل المانويين له جوابهم التالي:
 
{{اقتباس2|
 
''من يونانيي ماني وبقية اليونانيين المقيمين فيها إلى إبراهيم باشا. لقد تلقينا رسالتك التي حاولت فيها بث الرعب والخوف في نفوسنا قائلاً إنه إن لم نستسلم لك فسوف تقوم بقتل المانويين ونهب ماني، من أجل هذا فها نحن هاهنا ننتظرك وننتظر جيشك. نحن سكان ماني نوقع وننتظرك''.}}
 
حاول [[إبراهيم باشا]] غزو [[شبه جزيرة ماني|ماني]] من جهة الشمال الشرقي قرب [[ألميرو]] بتاريخ [[21 يونيو|21 حزيران/يونيو]] [[1826]]، ولكنه أجبر على التوقف أمام التحصينات المنيعة التي كانت تنتظره في [[فيرجاس]]. وهكذا تمكن جيش ماني المؤلف من 2000 مانوي و 500 لاجيء يوناني من أنحاء أخرى من صد قوات [[محمد علي باشا|محمد علي]] التي ضمت 7000 محارب. حاول [[إبراهيم باشا]] اجتياح [[شبه جزيرة ماني|ماني]] مجدداً ولكن المانويين تمكنوا من هزيمته مرة أخرى، وقام المانويين بملاحقة جيشه حتى [[كالاماتا]] قبل أن يعودوا إلى [[فيرجاس]]. كانت تلك المعركة مكلفة جداً ل[[إبراهيم باشا]] ليس فقط من حيث تكبده خسائر بشرية وصلت لألفين وخمسمائة رجل ولكن لإحباطها خطته بغزو [[شبه جزيرة ماني|ماني]] من الشمال، حاول [[إبراهيم باشا]] مراراً معاودة غزو [[شبه جزيرة ماني|ماني]] ولكنه كان يخفق في كل مرة، وكانت قواته تعاني من خسائر أكثر من تلك التي كانت تحدثها في صفوف اليونانيين.
 
أما الحصيلة العامة لحملة [[إبراهيم باشا]] فقد نجحت القوات [[مصر|المصرية]] في منح [[العثمانيون|العثمانيين]] كل ما سيطرت عليه من: [[شبه جزيرة بيلوبونيس]]، و[[ميسولونغي]]، و[[أثينا]] في آب/أغسطس [[1826]]، و[[أكروبوليس]] في حزيران/يونيو [[1827]]، وهكذا عادت معظم أجزاء [[اليونان]] لسلطة [[العثمانيون|العثمانيين]] بفضل [[الجيش المصري]].
=== التدخل الأوروبي ===
 
أنقذ التدخل الدولي الثورة اليونانية، حيث كانت الدول [[أوروبا|الأوروبية]] الكبرى قد قررت ضرورة إقامة دولة يونانية مستقلة، فجمعت اتفاقية لندن (6 تمز/يوليو1827) بين [[المملكة المتحدة]] و[[إمبراطورية روسية|روسيا]] و[[فرنسا]] في بعث رسالة [[العثمانيون|للعثمانيين]] مفادها أن تلك الدول تود التدخل بشكل سلمي لتلعب دور الوسيط بين [[إسطنبول]] و[[اليونان|اليونانيين]] لحل هذه الأزمة.
 
وكعلامة لإظهار جديتهم قامت كل من بريطانيا وفرنسا وروسيا بإرسال أساطيل حربية قرب سواحل [[اليونان]]، ولكن [[العثمانيون]] رفضوا التدخل الأجنبي فيما اعتبروه شأن داخلي للسلطنة العثمانية، فقامت أساطيل الحلفاء بتدمير الأسطول المصري والعثماني في [[بيلوس|خليج نافارين]] في ماعرف ب[[معركة نافارين]] بتاريخ [[20 أكتوبر|20 تشرين الأول/أكتوبر]] [[1827]]، ومن الممكن اليوم رؤية بقاية السفن الحربية في قاع الخليج. ومع أن [[معركة نافارين]] سببت العجز للقوات العثمانية إلا أن الحرب استمرت بعدها، وتعقدت أمورها مع نشوب [[الحرب الروسية التركية]] بين عامي ([[1828]] و[[1829]]).
 
[[ملف:Greekhistory.GIF|280px|thumb|تشكل الدولة [[اليونان|اليونانية]] منذ قيام المملكة عام [[1832]] وحتى عام [[1947]]]]
عام [[1828]] انتخبت الجمعية الوطنية في [[ترويزين]] [[الكونت إيوانيس كابوديسترياس]] من [[كورفو]] كأول حاكم [[اليونان|لليونان]] بعد أن أخرج الجيش المصري-التركي بشكل دائم من [[شبه جزيرة بيلوبونيس]]، وكان اليونانيون قد أعلنوا دولتهم كجمهورية.
 
ولكن في وقت لاحق وُقِّع اتفاق يوناني-تركي محسوم من قبل القوى الأوروبية يقر بقيام [[المملكة اليونانية|مملكة اليونان]] المستقلة تحت حماية أوروبية وذلك بموافقة السلطان العثماني. وقع ذلك الاتفاق بتاريخ [[21 يوليو|21 تموز/يوليو]] [[1832]] بحضور المبعوث البريطاني [[السير سترادفورد كانينغ]] وممثلي بقية الدول الكبرى وسمي ([[معاهدة القسطنطينية]])، خطت بموجب هذه المعاهدة حدود [[المملكة اليونانية]] مع السلطنة العثمانية، حيث امتدت الحدود الشمالية كخط وهمي من [[آرتا]] إلى [[فولوس]]، وأعيد التأكيد عليها في بروتوكول لندن بتاريخ [[30 أغسطس|30 آب/أغسطس]] [[1832]] الذي وُضِعَ من قبل الدول العظمى وصُدِّقَ فيه على ترتيب [[القسطنطينية]]. ودفع للأتراك مبلغ 40.000.000 ليرة عثمانية كتعويض لهم عن خسارة الأرض اليونانية.
 
=== ملك اليونان ===
 
بتاريخ [[31 مارس|31 آذار/مارس]] [[1833]] انسحبت القوات التركية من المواقع التي احتلتها في [[الأكروبوليس]]. وبعد أربع سنين من انتخابه كرئيس للجمهورية اغتيل الرئيس [[الكونت إيوانيس كابوديسترياس|كابوديسترياس]] في مدينة [[نافبليو]] العاصمة الجديدة للبلاد.
 
بعد مضي عام على ذلك اختارت كل من [[بريطانيا]] و[[فرنسا]] و[[الإمبراطورية الروسية|روسيا]] [[الملك أوتو|الأمير أوتو]] ابن [[لودفيغ الأول ملك بافاريا|لودفيغ الأول]] ملك [[بافاريا]] ليكون أول ملك على [[اليونان]]، وكان لايزال حينها في السابعة عشر من عمره.
 
عام [[1834]] انتقلت العاصمة إلى [[أثينا]] والتي كانت حينها مدينة لعشرة آلاف نسمة، وفي عام [[1837]] افتتحت [[جامعة أثينا]]. أجبر [[الملك أوتو]] من قبل العسكر على قبول دستور للمملكة عام [[1843]]. وفي عام [[1862]] خلعه الجيش عن العرش ونفي مع زوجته أميليا ليستبدل في العام التالي بأمير [[الدانمارك|دانمركي]] هو كريستيان ويليام فرديناند أدولفوس جورج، الذي أصبح [[جورج الأول ملك اليونان]]. وفي عام [[1864]] تخلت [[بريطانيا]] عن [[الجزر الأيونية]] لصالح [[المملكة اليونانية]].
* [http://www.atlas-historique.net/1815-1914/cartes/GreceFormation.html خارطة تشكيل اليونان]
{{شريط بوابات|القوات المسلحة المصرية|الدولة العثمانية|اليونان|حرب}}
 
{{ضبط استنادي}}
 
[[تصنيف:حرب الاستقلال اليونانية]]