جيمس الرابع ملك اسكتلندا: الفرق بين النسختين

تم إزالة 60 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
الرجوع عن التعديل 17847149 بواسطة SHBot (نقاش)
ط (بوت:أضاف قالب {{ضبط استنادي}})
(الرجوع عن التعديل 17847149 بواسطة SHBot (نقاش))
{{مقالة غير مراجعة|تاريخ=يوليو 2009}}
{{معلومات ملك
|الاسم = جيمس الرابع
توج في سكون بعد أيام قليلة من توليه وبدأ على الفور في أخذ دور فعال في الأعمال والحكومة. وحدث تمرد بسيط وقمع بسهولة وكذلك استطاع إفشال خطة لبعض النبلاء لكي يسلموه ل[[هنري السابع]]. بالرغم من هذا فقد كان هنري ينوى العيش بسلام مع جيرانه في الشمال، وبعد وقت نظم زواج ابنته من الملك الاسكتلندي ولكن الأخير لم يطمح للسلام بنفس المقدار، ففي وقتا قصير تزوج جيمس من الأميرة الأنجليزية [[مارغريت تيدور]]. في عام [[1495]] عندما أتى [[بركين واربيك]] إلى اسكتلندا وكان يدعي أنه دوق يورك الابن الصغر لإدوارد السادس، فأعطاه جيمس دخلا وعروسا، واستعد لغزو إنكلترا لصالحه، ولأسباب عديدة كانت الحرب منحصرة في غزوات بسيطة على الحدود. وبعد أن ترك واربيك اسكتلندا في عام 1497 تفاوض السفير الإسباني على معاهدة سلام وفي عام 1502 تم ترتيب زواج بين جيمس وابنة هنري مارغريت (1489 - 1541)، وأقيم الزفاف في هوليرود في أغسطس 1503 وهذا الاتحاد هو ما قاد أسرة ستيوارت نحو العرش الإنكليزي.
 
في الوقت ذاته قام جيمس بسحق تمرد في الجزر الغربية والتي قاد إليها حملات من قبل، وقام البرلمان بإصدار قوانين تعزز سلطة الملك في ذلك المكان. وفي ذلك الوقت أو قبله بدأ يتعامل بالتساوي مع باقي حكام أوروبا مثل [[ماكسيمليان الأول إمبراطور الرومانية المقدسة|ماكسيميليان الأول]] و[[لويس الثاني عشر]] وغيرهم، وأرسل المساعدة لخاله [[هانز ملك الدنمارك]]، واستلم الرضى والحظوة من البابا يوليوس الثاني وكان حريصا للحصول على دعمه.
 
لكن موقعه أضعف بعدما تولي هنري الثامن عام 1509 عرش إنكلترا حيث كانت هناك خلافات موجودة أصلا مع خلافات أخرى عامة وخاصة، فتصاعدت الخلافات بين الملكين، وبدأ القتال في البحر بين سفن الملكين وكانت الحرب وشيكة بسبب اتفاقية تحالف وقعها جيمس مع لويس الثاني عشر عام 1512، وقام نري بجهود كبيرة لكي يمنع أو يؤجل النزاع، لكن جيمس أعلن الحرب بعد أن حثه حلفاؤه الفرنسيون وزوجته رغم نصيحة مستشاريه أو بظهور شبح حذره كما تروي الحكايات.
 
جمع جيمس قوة كبيرة ومدرعة جيدا واحتل نورهام وقلاعا أخرى في أغسطس 1513، وأمضى بعض الوقت في قلعة فورد، وفقا لإحدى التقارير فقد كان على علاقة غرامية مع زوجة صاحب القلعة، ثم خرج ليقاتل الجيش الإنكليزي القادم والذي يقوده توماس هوارد إيرل سوري. ووقعت المعركة في [[معركة فلودن|فلودن]] أو بشكل أصح عند سفح تل برانكستون يوم الجمعة [[9 سبتمبر]] [[1513]]، وتلقى الاسكتلنديون في المعركة إحدى أقسى هزائمهم على مر تاريخهم. أما الملك فقد قاد جنوده من موقغ الأفضلية وقتل في المعركة وهو يقاتل راجلا ومعه معظم نبلائه، وليس هناك أساس للشائعة بأنه هرب من المذبحة.