بهاء الدين بن شداد: الفرق بين النسختين

تم إضافة 97 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
بوت: إضافة بوابة
ط (إصلاح وسائط قالب -)
ط (بوت: إضافة بوابة)
''' أبو المحاسن بهاء الدين يوسف بن رافع بن تميم بن شداد الأسدي الموصلي''' الشهير بـ '''ابن شداد'''<ref name="شداد1">ابن الأثير ، عز الدين أبو الحسن على بن أبي الكرم محمد الشيباني ( ت 630هـ/1232م):
* " الكامل في التاريخ " ، 12 جزء ، دار الكتب العلمية ، بيروت 1987م .
* " اللباب في تهذيب الأنساب " ، دار صادر ، بيروت ، 1980 م .</ref>{{يم}} (539هـ/1145م - 632هـ/1234م)<ref>[http://encyc.reefnet.gov.sy/?page=entry&id=261254 ابن شداد] الأعلام، خير الدين الزركلي، 1980</ref> قاضٍ وعالم ومؤرخ مسلم عاصر [[صلاح الدين الأيوبي]]، وأرّخ لفترته.<ref name="Baha">{{harvnbharvard citation no brackets|ibn Shaddād|2002|pp=2–4}}</ref>
 
ولد ابن شداد في [[الموصل]] في 10 [[رمضان]] [[539 هـ]] (7 آذار/مارس [[1145]])، ودرس فيها [[القرآن]] و[[الحديث]] قبل أن ينتقل إلى [[بغداد]] لطلب العلم، ثم عاد إلى الموصل في عام [[1173]].<ref name="Baha"/> وفي عام [[1188]] ، بعد عودته من [[حج (إسلام)|الحج]]، استدعاه [[صلاح الدين الأيوبي]] الذي كان قد قرأ وأعجب بكتاباته، ولازم ابن شداد [[صلاح الدين الأيوبي|صلاح الدين]] الذي عينه قاضيًا للعسكر،<ref name="Baha"/> وهكذا، أصبح ابن شداد شاهد عيان على [[حصار عكا]] و[[معركة أرسوف]]،<ref>{{harvnbharvard citation no brackets|Lyons|Jackson|1982|pp=305, 337}}</ref> وألف كتابه "وقائع حية من الحملة الصليبية الثالثة"<ref name =Gabrielixxix>{{harvnbharvard citation no brackets|Gabrieli|1984|p=xxix}}</ref> أصبح ابن شداد صديقًا مقربًا وواحد من مستشاريه الرئيسيين، لبقية حياة السلطان.<ref name="Baha"/> وبعد وفاة [[صلاح الدين الأيوبي|صلاح الدين]]، عُيّن ابن شداد قاضيًا [[حلب|لحلب]]،<ref name =Gabrielixxix/> حتى توفي فيها في 14 صفر [[632 هـ]] (8 تشرين الثاني/نوفمبر [[1234]])، عن عمر بلغ 89 عامًا.<ref name="Baha"/>
 
تعد أشهر أعمال بهاء الدين بن شداد تاريخه لعصر [[صلاح الدين الأيوبي]]، والتي نشرها باسم "[[النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية]]"،<ref name =Gabrielixxix/> وهو العمل الذي نجا ولم يضيع عبر الزمن.<ref>{{harvnbharvard citation no brackets|Lyons|Jackson|1982|p=1}}</ref> كما كتب ابن شداد العديد من الأعمال حول تطبيق الشريعة الإسلامية مثل "ملجأ القضاة من غموض الأحكام" و"البراهين على الأحكام" و"فضائل الجهاد".<ref name="Baha"/> الكثير من المعلومات المعروفة عن ابن شداد مستمدة من كتاب [[ابن خلكان]] [[وفيات الأعيان]].<ref name="Baha"/>
 
== ولادته ==
 
== نشأته ==
توفي أبوه وهو طفل صغير، فنشأ عند أخواله بني شداد، ولهذا نسب إليهم. وقد تلقى علومه الأولى في الموصل، فحفظ [[القرآن الكريم]] في صغره، وقرأ على شيوخ الموصل كتباً في علوم [[حديث نبوي|الحديث]] و[[تفسير|التفسير]] و[[فقه (إسلام)|الفقه]] والقراءات والأدب، وتنقل بين [[بغداد]] والموصل طلباً للعلم.<ref>ابن تغرى بردى، جمال الدين أبي المحاسن يوسف (ت 874هـ/1469م): " النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة "، 16 جزء، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر، القاهرة، ( بدون تاريخ).</ref>
 
== مكانته العلمية ==
 
== مرضه ووفاته ==
وقد استنفذ ابن شداد بقية عمره في العلم والتدريس في [[حلب]] إلى أن مرض ووهن الشيخوخة فلزم مكاناً دافئاً يقيم فيه متدثراً لا يقوم إلا لأداء الصلاة، ويؤرخ [[ابن خلكان]] لذلك بقوله "كنا نسمع الحديث ونردده إليه في داره وقد كانت له قبة تختص به وهي شتوية لا يجلس إلا فيها صيفاً أو شتاء، لأن الهرم كان قد أثر عليه حتى صار كفرخ الطائر من الضعف لا يقدر على حركات الصلاة إلا بمشقة، وكانت النزلات تعتريه في دماغه، فلا يفارق تلك القبة، وكان رحمه الله لا يخرج لصلاة الجمعة إلا في شدة القيظ، وإذا قام إلي الصلاة بعد الجهد يكاد يسقط".
 
ويقول [[ابن خلكان]] :"ولقد كنت انظر إلى ساقيه وإذ وقف للصلاة كأنهما عودان رقيقان لا لحم عليهما". فكانت وفاته في [[حلب]] يوم الأربعاء 14 صفر 632هـ، ودفن في قبره الذي بناه لنفسه بجوار مدرسته في حلب.
 
{{ضبط استنادي|}}
{{شريط بوابات|أعلام|قانون}}
 
[[تصنيف:أدب الحروب الصليبية]]