أبو الحجاج يوسف الأول: الفرق بين النسختين

أُزيل 846 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
ط
ط (←‏صفاته ونشئتة وثقافتة: تنقيح وتعديل)
 
==العلم والفن والادب بعهده==
ويتمثل ذالك فيما قام بتشييده في مجال المعمار الهندسي، وخاصة ما أضفاه على أجنحة الحمراء،[[قصر وما أضافه إلى هذا القصر،الحمراء]] مثل باب الشريعة ، وبهو السفراء،السفراء والحمامات السلطانية ، مما لا يزال ـوماتزال حتى يومنا هذا ـ شاهد صدق على الروح السامية، المنطلقة في آفاق الجمال.. لما انفرد به هذا القصر الخالد من زخارف خطية، ونقوش ذات هندسة إبداعية، في سحر أخاذ، وجمال فتانأخاذ .
 
ويتضح من هذا تشجيع أبي الحجاج للحركة العلمية وتشييده المدارس الثقافية بالمملكة الغرناطية،، وفي مقدمتها جامعة غرناطة أو « المدرسة اليوسفية » ، وذلك على يد حاجبه أبي النعيم رضوان النصري عام 750 هـ / 1349م، ثم ما كان من رصد الأوقاف المغلة عليها، رغبة منه في إعلاء شأنها، ومساعدة قصادهاروادها من العلماء والطلاب على أن يردوا منهل العلم في يسر ورخاء، حتى لقد كانت جامعة غرناطة تحاول استعادة مكانة جامعة قرطبة الأموية .
كذلك رأينا هذاافسح الملك الأديب يفسح المجال في بلاطه لجهابذة العلم والأدب، ويأخذ بيدهم إلى منصب رئاسة الديوان أو الوزارة، مقربا أياهم في مجلسه، باذلا الخلع والمنح ـالمنح على المجودينالمميزين منهم ـ في شتى المناسبات، حتى لهجت ألسنتهم بذكره، وتناولته أقلامهم بالحمد والثناء .
وبالجملة، فقد بلغت الحركة الفكرية والأدبية ذروة ازدهارها في مملكة غرناطة على عصربعصر السلطان أبي الحجاج يوسف الأول .
 
برز من أقطاب المعرفة والكتابة والشعر في هذه الفترة عدد جم، أمثال [[لسان الدين بن الخطيب]]، و[[ابن الجياب الغرناطي]]، و[[ابن زمرك]]، صاحب القصائد المنقوشة في أبهاء الحمراء، وابن الحكيم الرندي، و[[ابن خاتمة الأنصاري]]، ومن إليهموغيرهم .
فقد كانت الحركة الفكرية الأدبية بالأندلس خلال المائتين والخمسين عاما التي عاشتها مملكة غرناطة قد مرت بأطوار ثلاثة: طور التكوين، وطور النضوج، وطور الانحلال، فإن عصر السلطان أبي الحجاج يمثل الطور الثاني، الذي أشرق أبان عصر شقيقه الذي قبله السلطان محمد الرابع، وبقي متلالا إلى عصر ابنه ـ من بعده ـ السلطان الغني[[أبو باللهعبد الله محمد الخامس]] الغني بالله (755 ـ 760 هـ / 1354 ـ 1359( ثم )762 ـ 793 هـ / 1361 ـ 1392م).
 
ويعتبر يوسف الأول رائد هذه النهضة الأدبية التي سادت [[الأندلس]] يومئذ، فقد رعى روادها من الأدباء والشعراء والكتاب، كما كانت روحه الشاعرية تفيض من حين إلى حين، بما يوجبه الخاطر، استجابة لموقف يستدعي القول، أو تلبية لذات نفسه وإلهامهاوالكتاب .
بيد أنه لم ينته إلينا حتى اليوم شيء من شعر هذا السلطان، بالرغم مما عرف به في هذا الميدان، فقد تحدث عن أبي الحجاج ـ كشاعر وأديب ـ كل من وزيره ابن الخطيب في بعض مؤلفاته الأدبية ك[[الإحاطة في أخبار غرناطة]] ، ثم المؤرخوالمؤرخ [[ابن حجر العسقلاني،العسقلاني]]، في كتابه « الدور الكامنة، في أعيان الثامنة » وأفاض كلا الكاتبين في التنويه بأبي الحجاج ـ كأديب وفنان ـ برز في النصف الأول من القرن الثامن الهجري )منتصف القرن الرابع عشر الميلادي .
وقال القاضي شهاب الدين بن فضل الأندلسي قد قال عن أبي الحجاج: « أن له يدا في [[الموشحات]] « ذلك اللون الشعري الخاص، الذيالتي لم يقتصرتقتصر انتشارهانتشارها على المحترفين من أهل الأندلس فحسب، بل تعداه إلى ملوكهم وأمرائهم،، فتعاطوه أيضا، حتى طبقت للأندلس في هذا شهرة فاقت شهرة المشارقةغيرهم .
 
==علاقاتة الخارجية==