افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 150 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
{{وصلات قليلة|تاريخ=أغسطس 2015}}
{{نهاية مسدودة|تاريخ=نوفمبر 2013}}
العادات أو '''التقاليد''' هما عبارتين أو [[مصطلح]] ياتيان مرادفان لبعضهما الآخر، ويعنيان تقليد [[جيل|الأجيال]] في هذا أو ذاك [[مجتمع|المجتمع]] لمن سبقهم من الأجيال،الأجيال. وتتمسكتتمسك الغالبية من المجتمعات ويندرج تحت مصطلح "العادات" افعال - وملبس - وكيفية تعامل، فمثلاً هناك مجتمعات تهتم بل وتبالغ في اكرام [[ضيف|الضيف]] والاعتناء به، واخرى حين تفعل فيكفي الاحتفاء بالضيف وترى بأنه ليس ظروري مثلاً اقامة [[وليمة|الولائم]] ومن هذا القبيل، ولاتواجه اي انتقاد من محيطها، ويعود هذا لأنه اصبح عاده، على عكس المجتمع الذي يهمه اكرام الضيف، فمن ليفعل يواجه [[نقد|نقدا]] احياناًأحياناً يصل إلى التجريح، للشخص الذي لم يقوم في اكرام ضيفه، وفي الحالتين يعود الأمر لما اعتاد على فعله هذا أو ذاك المجتمع.. ومن العادات اللباس وكيفية اللبس، فالمجتمع نفسه وان كان مثلاً متشابه افراده باللباس بشكل عام الا انهُ هناك فوارق تدل على "من اي موقع أو بلد" هذا الشخص، ولكل مجتمع أو تجمع أو مجموعه انسانيه عادات تتكون مع مرور الايام وتتطور ويتم المحافظة عليها من خلال التكرارالذي يفرض ان تكون عاده، وعموماً تختلف المجتمعات الشرقية عن الغربية اختلافاً كبير، وفي جوانب كثيرة من افعال وملبس ونحوهما، فقد يكون هناك تشابه فيما بينهما في مثلاً الجوانب الانسانيه، وهي تقريباً ليست عادات بالمعنى الحقيقي، ولكنه امراً معتاد عليه، وهي مثل انقاذ شخص محتجز أو وقع عليه حادث، فطبيعة الإنسان انه يميل للمساعده خاصة في الجانب الإنساني، فمثلاً شخص يُجيد السباحة ليقبل ان يترك إنسان يغرق "ان كان يستطيع" كما انهُ يُنتقد من قبل الآخرين من ليقوم بالانقاذ، وربما هناك بعضاً من الدول، تعاقب من يستطيع "مد يد العون" في المسائل الإنسانية ولم يفعل.. ففي المجتمع الغربي تختلف مسألة وكيفية التعامل مع الضيف، إذ تلعب المصلحة الشخصية دوراً بالغ الأهمية، فمتى كانت هناك "مصلحة"كان هناك تعامل مختلف عن شخص ليس وراءه مصلحة، ويرتبط التعامل في برتكول معين وذا تقنين متعارف عليه، مثل اين يقيم الضيف وكم عدد الايام التي يتحمل تكلفتها المضيف، على العكس من المجتمعات العربية والتي يقيم الضيف لدى المضيف في منزله، بل ويستضيفه ويقدم له الطعام طيلة اقامته، وعادة الاقامة لدى المضيف هي بدأت بالاندثار تقريباً في أكثر المجتمعات العربية، الا انه في أكثر الاحوال، يتحمل المضيف اقامة ضيفه في الفندق، ويفعل هذا من باب الاكرام والاعتناء بالضيف، ومع التطور والتقدم الحاصل من حيث انفتاح العالم على بعضه البعض، اصبحت المجتمعات تأخذ من بعضها شياً مما يروق لها، وهناك عادات تُنتقد في بادئ الأمر بل وترفض من قبل المتمسكين بالعادات وتقاليدهم، الانها مع مرور الايام تصبح امراً عادي، ويأتي القبول من حيث ان هذا اوذاك الفعل الذي من قبل لم يجد القبول، اصبح "مُعتاد" واضافه مع مرور الايام لعادة أو ان يحل هذا الفعل بمكان عاده أو امراً "مُعتاد" عليه من قبل، فمثلاً اللباس "الافرنجي"وبجميع اشكاله كان يرفضه اغلب المجتمعات العربية، وهاهم الكثير من المجتمعات العربية اصبح لديهم لباس البدله جزء من واقعهم، ولدرجة ان الكثير من فئة الشباب وصغار السن يظنون بأنه لباسهم المتوارث، وهناك من يتقبل لباس محدد مثل المسمى "بالترنق"ولا يجد لباس البنطال والقميص قبول وينتقد من يفعل ذالك حتى ولو من خلال النظرات، ويبقى انه لكل مجتمع عادات وتقاليد خاصه بهم ودون غيرهم
و من العادات نجد [[لباس|اللباس]] وكيفية اللبس، فالمجتمع نفسه ، حتّى و ان كان يتشابه أفراده باللباس بشكل عام ، الاّ أنّهُ تبقى هناك فوارق تدلّ على "جهة أو [[بلد]]" هذا الشخص. ولكل مجتمع أو تجمع أو مجموعة انسانية ، عادات تتكون مع مرور [[يوم|الأيام]] وتتطور ويتم المحافظة عليها من خلال التكرارالذي يفرض ان تكون عاده، وعموماً تختلف المجتمعات [[شرق|الشرقية]] عن [[غرب|الغربية]] اختلافاً كبيرا ، وفي جوانب كثيرة من الأفعال و الملابس ونحوهما، فقد يكون هناك تشابه فيما بينهما في مثلاً الجوانب الانسانية، وهي تقريباً ليست عادات بالمعنى الحقيقي، ولكنه امراً معتادا عليه، وهي مثل انقاذ شخص محتجز أو وقع عليه حادث، فطبيعة الإنسان انه يميل للمساعده خاصة في الجانب الإنساني، فمثلاً شخص يُجيد السباحة ليقبل ان يترك إنسان يغرق "ان كان يستطيع" كما انهُ يُنتقد من قبل الآخرين من ليقوم بالانقاذ، وربما هناك بعضاً من الدول، تعاقب من يستطيع "مد يد العون" في المسائل الإنسانية ولم يفعل.. ففي المجتمع الغربي تختلف مسألة وكيفية التعامل مع الضيف، إذ تلعب المصلحة الشخصية دوراً بالغ الأهمية، فمتى كانت هناك "مصلحة"كان هناك تعامل مختلف عن شخص ليس وراءه مصلحة، ويرتبط التعامل في برتكول معين وذا تقنين متعارف عليه، مثل اين يقيم الضيف وكم عدد الايام التي يتحمل تكلفتها المضيف، على العكس من المجتمعات العربية والتي يقيم الضيف لدى المضيف في منزله، بل ويستضيفه ويقدم له الطعام طيلة اقامته، وعادة الاقامة لدى المضيف هي بدأت بالاندثار تقريباً في أكثر المجتمعات العربية، الا انه في أكثر الاحوال، يتحمل المضيف اقامة ضيفه في الفندق، ويفعل هذا من باب الاكرام والاعتناء بالضيف، ومع التطور والتقدم الحاصل من حيث انفتاح العالم على بعضه البعض، اصبحت المجتمعات تأخذ من بعضها شياً مما يروق لها، وهناك عادات تُنتقد في بادئ الأمر بل وترفض من قبل المتمسكين بالعادات وتقاليدهم، الانها مع مرور الايام تصبح امراً عادي، ويأتي القبول من حيث ان هذا اوذاك الفعل الذي من قبل لم يجد القبول، اصبح "مُعتاد" واضافه مع مرور الايام لعادة أو ان يحل هذا الفعل بمكان عاده أو امراً "مُعتاد" عليه من قبل، فمثلاً اللباس "الافرنجي"وبجميع اشكاله كان يرفضه اغلب المجتمعات العربية، وهاهم الكثير من المجتمعات العربية اصبح لديهم لباس البدله جزء من واقعهم، ولدرجة ان الكثير من فئة الشباب وصغار السن يظنون بأنه لباسهم المتوارث، وهناك من يتقبل لباس محدد مثل المسمى "بالترنق"ولا يجد لباس البنطال والقميص قبول وينتقد من يفعل ذالك حتى ولو من خلال النظرات، ويبقى انه لكل مجتمع عادات وتقاليد خاصه بهم ودون غيرهم
 
تعززت وتطورت الثقافة السعودية داخل إطار التشريعات والتعاليم الإسلامية، إحدى أشرف وأقدس بقاع الأرض، مكة المكرمة والمدينة المنورة تقعان في أراضي السعودية، في كل يوم في أوقات الصلاة الخمس ينادى للصلاة ويتجه المسلمون لأداء الصلاة في المساجد المنتشرة في أنحاء البلاد، يومي الخميس والجمعة هي أيام الإجازات الرسمية في البلاد.
1٬380

تعديل