افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 3 سنوات
 
فأراد [[ابن عباس]] أن يخرج لمعسكر الخوارج ليدعوهم للحق والعودة إلى الصواب فخشي عليه [[علي بن أبي طالب]] ولكنه طمأنه ثم دخل [[ابن عباس]] معسكرهم ودار بينهم حوار طويل ظهرت فيه مقدرة [[ابن عباس]] الإقناعية وفقهه وعلمه الجمّ حتى استطاع أن يرجع للكوفة ومعه قرابة الستة آلاف من الخوارج التائبين فسُر بهم [[علي بن أبي طالب]] ودعا [[ابن عباس|لابن عباس]].
 
=== إعتداء الخوارج على المسلمين ===
ظل الأمر هكذا الخوارج ساكنين لا يظهرون قتالاً ولا عداوة حتى وصل لأسماعهم خروج [[علي بن أبي طالب]] بأهل [[العراق]] لقتال أهل [[الشام]] فبدا لهم أن يدخلوا [[الكوفة]] فتحركوا من [[البصرة]] على طريق النهروان وفي الطريق حدثت حادثة كانت السبب في قتالهم بعد ذلك وهي قيامهم بقتل عبد الله بن خباب بن الأرت وزوجته الحامل وثلاثة نساء آخرين من قبيلة طيء.<ref>تاريخ الرسل والملوك لمحمد بن جرير الطبري ، ج5 / ص 72 - 80 </ref><ref>الكامل في التاريخ لإبن الأثير ، ج2 / ص 671 - 772 </ref><ref>البداية والنهاية لإبن كثير ج7 / ص 284 -287</ref>
 
== سبب معركة النهروان ==
مستخدم مجهول