زكريا عبد الجواد: الفرق بين النسختين

أُزيل 33 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
بوت: صيانة، حذف تصنيف عام
ط (بوت: صيانة، حذف تصنيف عام)
| مكان_الميلاد = [[ادكو]]، [[البحيرة]]، {{مصر}}
| الوظيفة = [[رواية|روائي]]، [[صحفي]]
| الجنسية = {{صورةإيقونة علم|مصر}} [[مصريون|مصري]]
| جوائز = [[جائزة الصحافة العربية]]، 2002
}}
* قبعة الوطن (2008) صدرت باشتراك بين مكتبة مدبولي (مصر) و[[الدار العربية للعلوم ناشرون|الدار العربية للعلوم]] (لبنان)<ref>[http://www.rclub.ws/?p=2191 رواية ‫"قبعة الوطن‫" دراما مأساوية عن الاستبداد]، نادي اقرأ، دخل في 1 يوليو 2011</ref> وتتخذ تلك الرواية من نموذج الطاغية مرتكزاً لها<ref>[http://www.alkaheranews.com/details.php?pId=11&aId=99 قبعة الوطن.. حين يصبح الاستبداد صفة الحاكم والمحكوم!]، [[جريده القاهرة|جريدة القاهرة]]، دخل في 1 يوليو 2011</ref>، فأحداثها تجرى داخل بقعة تتشابه مع عديد من بقاع أبتليت بنماذج لطغاة اعتقدوا طيلة سنوات حكمهم التي لانهاية لها في العادة، انهم امتلكوا الأرض ومن عليها من بشر، وطيور ونباتات، بل وحتى الهواء الذي يدور فلا يرسل عبقه إلا بعد أن يأذن له الطاغية الملهم، ومن هنا كان تعامل الأنظمة الديكتاتورية مع كل ما يجري في تلك البقاع التي حفلت ببشر اعتادوا الاستكانة، لكنهم يمتلكون حناجر تجيد الهتاف في الميادين، والاصطفاف في الشوراع انتظاراً للطلعة البهية، وإطلاق الدعاء ليلاً ونهاراً، بنصر لايجيئ – في العادة – لمن اختطف البلاد منذ أن قاد دبابته، وأخضع كل من في تلك البلاد من بشر، لسطوته.<ref>[http://www.dalilmag.net/?id=267 رواية "قبعة الوطن" سخرية مريرة من الديكتاتورية]، مجلة دليل الكتاب، دخل في 1 يوليو 2011</ref>
* الجحيم يصحو مبكرا (2011) صدرت عن دار الدوسري للثقافة والإبداع‏<ref>[http://www.alrewaia.com/show.php?p=news&id=1542 "الجحيم يصحو مبكراً" رواية جديدة لزكريا عبد الجواد]، مجلة الرواية، دخل في 1 يوليو 2011</ref>، وتحتشد في تلك الرواية، حكايات من الحب والخوف والحنين والمكابدة من واقع تسونامي اندونيسيا، تصطف جميعها لتقدم عبر صفحات تلك الرواية، نماذج لبشر تظل مصائرهم معلقة بين جنون الهوس البشري بالقتل والقمع والسطو، وجنون الماء المندفع في لحظات الهياج.
 
* الركض فوق بساط البلور (2013) صدرت عن دار مدارك للنشر والتوزيع (دبي)، كتاب يسعى لرصد هموم وآفاق الهجرة العربية إلى بلاد الشمال الباردة، التي تنامت بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة. فمن خلال عدد من الرحلات إلى كندا على وجه الخصوص، يسعى عبد الجواد للاقتراب من تلك التجربة، طارحا العديد من التساؤلات الموجعة منها لماذا ينجح العرب، أكاديميون، ساسة، علماء، فنانون، أطباء، إعلاميون، رجال أعمال، وباحثون هناك، بينما يدورون في بلادنا حتى نهايات العمر بحثا عن فرجة ضوء. وكيف تأتيهم فرص التفوق، والمنافسة، وإثبات الذات هناك، ويطاردهم الإحباط، واليأس في " بلادُ العُربِ أوطاني".<ref>[http://www.elaph.com/Web/Culture/2013/4/809099.html "الركض فوق بساط البلور" كتاب جديد لزكريا عبد الجواد] مجلة ايلاف، دخل في 16 يونيو 2013</ref>
 
{{شريط بوابات|أعلام}}
 
 
[[تصنيف:كتاب مصريون]]
[[تصنيف:روائيون مصريون]]
[[تصنيف:خريجو جامعة المنصورة]]