افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 50 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
ويبقى الخاسر الأكبر من هذا “الخط الأزرق” أهالي بلدة العديسة الذين ما زالوا يشاهدون يوميا الجرافات والآليات الإسرائيلية كيف تقتطع اراضيهم وحقولهم وكرومهم في سياجها الجديد، متخطية الحدود الدولية المرسومة في الخرائط القديمة، قبل خط لارسن، والتي يعرفون تفاصيلها وأسماءها كمعرفتهم أولادهم، وظلوا يزرعونها إلى تاريخ الاحتلال المباشر للمنطقة في العام 1978. وعلى تل مواجه، وبعد نحو شهرين من انتهاء “الترسيم” استحدثت الوحدة الفنلندية العاملة في إطار قوات الطوارئ الدولية مركزا لها في اراضي العديسة، منع أهالي البلدة من الوصول إلى التلال القريبة “نظرا لعسكريتها” وكثرة ألغامها، فيما ظلوا يجهلون حقيقة “القطبة المخفية” التي اتفق عليها لبنان و”لارسن”، رقّعت سلخ حقهم وأملاكهم إلى الخريطة الإسرائيلية، بعدما ظلت مدار خلاف مستحكم بين لبنان وإسرائيل طوال فترة التحقق من الانسحاب الإسرائيلي وتنفيذ القرار 425. فهل ذهبت ثمن المقايضة التي طرحها المبعوث الدولي تيري رود لارسن في النصف الأول من تموز، وقبضها الطرف اللبناني في مكان آخر؟
{{شريط بوابات|إسرائيل|لبنان|الأمم المتحدة|عقد 2000}}
{{تصنيف كومنز|Israel–Lebanon border}}
 
[[تصنيف:صراع لبنان وإسرائيل]]