تميمة: الفرق بين النسختين

أُضيف 2٬257 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
 
== تاريخ التمائم ==
كان استعمال التمائم بأنواعها شائعاً منتشراً عند العرب في جاهليتم, وذكرها منتشر في أشعارهم وأخبارهم, ويزعمون أنها تحفظهم, وتدفع عنهم أذى العين والجن والحاسدين قبل أن يقع عليهم, أو ترفع عنهم البلاء بعد وقوعه عليهم, فكانوا يعلقونها, وأيضا يعلقونها على صغارهم لتحفظهم, فإذا كبروا نزعوها عنهم وكانت لهم أنواع متعددة من التمائم, لكل غرض من الأعراض وهي.
 
* تعليق كعب الأرنب الذي يعلقونها على أنفسهم, فيزعمون أن من علقه لم تقربه الشياطين ولا الغيلان
* تعليق سن الثعلب أو الهرة الذي يعلقونه على صبيانهم, ويزعمون أنه يمنع العين وينفر عنهم الجن
* تعليق الأوتار الذي يعلقونها على دوبهم من الخيول والإبل وغيرها, حيث يعمدون إلى وتر القوس القديمة التي اخلولقت فيعلقونه على الدواب ليدفع عن الدابة العين والمكاره
* الحجب والرقى التي يكتبها بعض المشعوذين ويكتبون فيها طلاسيم وكتابات لا يفهم معناها، وغالبها شرك، واستغاثات بالشياطين، وتعلق على الأطفال أو على البهائم، أو على بعض السلع أو أبواب البيوت يزعمون أنها سبب لدفع العين أو أنها سبب لشفاء المرضى من بني الإنسان أو من الحيوان،
* الخلاخيل التي يجعلها بعض الجهال على أولادهم يعتقدون أنها سبب لحفظهم من الموت، ومنها: لبس حلقة الفضة للبركة أو للبواسير،
* لبس خواتم لها فصوص معينة يعتقدون أنها تحفظ من الجن، ولبس أو تعليق خيوط عقد فيها شخص له اسم معين كـ(محمد) عقداً للعلاج من بعض الأمراض، ومنها الحروز وجلود الحيوانات والخيوط وغيرها مما يعلق على الأطفال أو على أبواب البيوت ونحو ذلك، والتي يزعمون أنها تدفع العين أو المرض أو الجن أو أنها سبب للشفاء من الأمراض،
 
وهذه كلها محرمة، وهي من الشرك، لقوله صلى الله عليه وسلم: ((إن الرقى والتمائم والتولة شرك))، ولقوله صلى الله عليه وسلم: ((من علق تميمة فقد أشرك))،
 
== التمائم فـي الإسلام ==
2٬664

تعديل