سامي يوسف: الفرق بين النسختين

تم إضافة 6 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
و سرعان ما احتل العناوين الرئيسية على القنوات العالمية كقناة الـ”سي.أن.أن” والـ”بي.بي.سي” والـ”أي.بي.سي” والجزيرة، ناهيك عن القنوات الفضائية الرئيسية سواءً في الشرق الأوسط وتركيا. أطلقت عليه مجلة التايمز البريطانية لقب “أكبر نجم روك مسلم” ولقب “أشهر مسلم بريطاني في العالم” من قبل مجلة الغارديان. لقد كانت مجرد مسألة وقت. فقد انتشر الفنان المحبوب بشكل هائل عبر وسائل الإعلام حيث أصبح الصوت الأكثر طلباً، كما تمت الإشادة بالفن الذي يقدمه سامي حيث وصِف بمنارة الإيجابية والجوهر. واعتبرت موسيقاه البديل المنافس للموسيقى الغربية السائدة.
 
تم تكريمه على نجاحه من قبل [[جامعة روهامبتون]] في جنوب غرب [[لندن]]، ونتيجة لذلك، أصبح أول وأصغر مسلم حائز على جائزة الدكتوراه الفخرية في الآداب؛ تقديراً لمساهمته الاستثنائية في مجال الموسيقى. موسيقاه لم تملأ آفاق لندن ولوس انجليس فحسب ولكن توغلت وبشكل كبير وفعال في شبه الجزيرة العربية أيضاً. الحضور المذهل الذي ملأ ساحة[[ميدان تكسيمتقسيم]] في إسطنبول – تركيا ليصل عدد الحضور أكثر من 250000 متفرج، من أجل مشاهدة أداء سامي. “إنه واحد منا” هكذا يعتبره الجمهور التركي، وبفخر يغني الجميع مع سامي الذي يجيد التركية إلى حد ما. سامي شهد حضوراً واسعاً على مستوى الأربع قارات، من ضمنها أشهر القاعات المرموقة مثل قاعة ويمبلي في لندن، قاعة المزار في لوس انجليس وفيلودروم في كيب تاون – جنوب أفريقيا، هذا، وبكل المقاييس مدعاه للتواضع بالنسبة له. جميع عروضه عظيمة وشخصية للغاية، متقنة ومنظمة بإحكام، وتكتمل الصورة الإبداعية عندما يغني بعدة لغات كالإنجليزية والعربية والتركية والفارسية والأردية والآذرية والماليزية إلى جانب عزفه على العديد من الآلات الكلاسيكية وغيرها. فإن ولعه في التعدد اللغوي إلى جانب سلاسة تعابيره وتلقائيته يجعل من أسلوبه أسلوباً متميزاً، ومن عروضه تجربة لا تنسى مدى الحياة .
 
سامي ومع كل ذلك، يرفض الشهرة والاعتزاز بالنفس. بالنسبة له، موقفه كفنان عبارة عن أمانة مقدسة، وأفضل تكريم في نظره هو خدمة الإسلام والإنسانية. بشكل جاد، يتولي مسؤولياته بصفته السفير العالمي الأول لصلتك، المبادرة القطرية لتعزيز مهارات تنظيم المشاريع وتوفير فرص عمل وفرص اقتصاديّة تلبي احتياجات الشباب على نطاق واسع. حفله الموسيقي لايف8 والذي أقامه في قاعة ويمبلي فقد خصص هذا الحفل لجمع الملايين من الجنيهات للتبرع لضحايا الصراع في منطقة لادن في دارفور، إلى جانب تلقيه إشادة وتقدير من قبل الحكومة البريطانية على جهوده. كما بادر سامي للعمل جنباً إلى جنب مع الجمعيات الخيرية تحت رعاية الأمم المتحدة، وصندوق إنقاذ الأطفال، للمساعدة في رفع الروح المعنوية لضحايا فيضانات باكستان عام 2010 من خلال إرسال رسائل الأمل والدعم المتواصل من خلال الأغنية الخيرية التي قدمها تحت عنوان أسمع نداءك. وكما وصفته الـ”بي.بي.سي. والـ”سي.أن.أن.باللسان الناطق لحملات التوعية التي يقودها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.