افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 75 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
 
 
أطلقت ذا كيور ألبوم [[ ذا توب| ذا تُوبّ]] عام 1984، بصفةٍ عامة، هو نوع من الموسيقى الذي يُحاكي حالة الهلوسة حيث لعب سميث على جميع الآلات
أطلقت ذا كيور ألبوم [[ ذا توب| ذا تُوبّ]] عام 1924، بصفةٍ عامة، هو نوع من الموسيقى الذي يُحاكي حالة الهلوسة حيث لعب سميث على جميع الآلات الموسيقية عدا الطبول - كان يقرعها [[آندي أندرسون]]- والسكسوفون- التي كان يلعب عليها بورل ثومبسون والذي عاد للفرقة بعد غيابٍ طويل. كان الألبوم يتصدر المرتبة العاشرة في المملكة المتحدة في الألبومات الأكثر بهجة ونجاحًا وكان أول ألبوم محترف يصل إلى [[بيلبورد 200]] في الولايات المتحدة فوصل لرقم 180 على القائمة.<ref> Roberts, David, ed. (2006). British Hit Singles & Albums (19th ed.). HIT Entertainment. p. 130. [https://en.wikipedia.org/wiki/International_Standard_Book_Number ISBN] [https://en.wikipedia.org/wiki/Special:BookSources/1-904994-10-5 1-904994-10-5].</ref> <ref> "[http://www.billboard.com/artist/397801/cure/chart The Cure – Chart History ]| [https://en.wikipedia.org/wiki/Billboard_(magazine) Billboard]". Billboard. Retrieved 26 June</ref> أثنى صانع اللحن على الألبوم "كحزماوي متعصب لا يمكن أن تؤرّخ" أثناء التأمل والتفكر" لم أقابل أي شخص بعد يمكنه لماذا تتميز ذا كيور بأغانيها المُبهجة والتي يحتويها التاريخ الآن"<ref> Sutherland, Steve (5 May 1984). "Topsy-Turvy [The Top – review]". [https://en.wikipedia.org/wiki/Melody_Maker Melody Maker].</ref> استمرت ذا كيور في مُباشرة عملها على مستوى العالم وجولاتها الغِنائية مع تومبسون، وآندروز، والمُنتج، وعازف البيس جيتار على المسرح. وفي آواخر عام 1984 قامت الفرقة بنشر أول ألبوم مُباشر لها، تحتوي الحفلة الموسيقية على مؤديين من تلك الجولة الموسيقية. وقبل أن تنتهي الجولة، تمّ طرد آندرسون بسبب تدميره لحجرة الفندق واستبداله بـــ [[بوريس ويليمز]].<ref>[https://en.wikipedia.org/wiki/The_Cure#CITEREFApter2006 Apter 2006], p. 205.</ref> كما غادر ثورنالي الفرقة أيضًا بسبب قلقه من تلك الجولات الغنائية.<ref>[https://en.wikipedia.org/wiki/The_Cure#CITEREFApter2006 Apter 2006], p. 207.</ref> على من أن عرض عازف الموسيقى لم يكن شاغرًا لفترة طويلة، أمّا بالنسبة لغاري بيبيدلز وهو [[طاقم الطريق]] الذي كان يسافر معهم دائمًا ويساعدهم في تفكيك وتركيب الأجهزة الموسيقية فقد بذل أقصى ما في وِسعة في لَمّ الشمل بين كُلاً من سميث و الموسيقار السابق سيمون غالوب، والذي كان يعزف في فرقة "[[فولز دانس]]". وسريعًا بعد أن انتهى الخِلاف وتصالح الاثنين، طلب سميث من غالوب أن ينضم للفرقة مرة أخرى.<ref> [https://en.wikipedia.org/wiki/The_Cure#CITEREFApter2006 Apter 2006], p. 208.</ref> كان سميث سعيد ومُبتهج بعودة غالوب للفرقة مرةً أُخرى، حيث صرّح لجريدة ميلودي ميكر قائِلا "إنها مجموعة أخرى".<ref> Sutherland, Steve (17 August 1985). "A Suitable Case for Treatment". [https://en.wikipedia.org/wiki/Melody_Maker Melody Maker].</ref>
[[ملف:Robert-smith-cure-miyako-np.jpg|تصغير|سميث عام 1985]]
أطلقت ذا كيور ألبوم [[ ذا توب| ذا تُوبّ]] عام 1924، بصفةٍ عامة، هو نوع من الموسيقى الذي يُحاكي حالة الهلوسة حيث لعب سميث على جميع الآلات الموسيقية عدا الطبول - كان يقرعها [[آندي أندرسون]]- والسكسوفون- التي كان يلعب عليها بورل ثومبسون والذي عاد للفرقة بعد غيابٍ طويل. كان الألبوم يتصدر المرتبة العاشرة في المملكة المتحدة في الألبومات الأكثر بهجة ونجاحًا وكان أول ألبوم محترف يصل إلى [[بيلبورد 200]] في الولايات المتحدة فوصل لرقم 180 على القائمة.<ref> Roberts, David, ed. (2006). British Hit Singles & Albums (19th ed.). HIT Entertainment. p. 130. [https://en.wikipedia.org/wiki/International_Standard_Book_Number ISBN] [https://en.wikipedia.org/wiki/Special:BookSources/1-904994-10-5 1-904994-10-5].</ref> <ref> "[http://www.billboard.com/artist/397801/cure/chart The Cure – Chart History ]| [https://en.wikipedia.org/wiki/Billboard_(magazine) Billboard]". Billboard. Retrieved 26 June</ref> أثنى صانع اللحن على الألبوم "كحزماوي متعصب لا يمكن أن تؤرّخ" أثناء التأمل والتفكر" لم أقابل أي شخص بعد يمكنه لماذا تتميز ذا كيور بأغانيها المُبهجة والتي يحتويها التاريخ الآن"<ref> Sutherland, Steve (5 May 1984). "Topsy-Turvy [The Top – review]". [https://en.wikipedia.org/wiki/Melody_Maker Melody Maker].</ref> استمرت ذا كيور في مُباشرة عملها على مستوى العالم وجولاتها الغِنائية مع تومبسون، وآندروز، والمُنتج، وعازف البيس جيتار على المسرح. وفي آواخر عام 1984 قامت الفرقة بنشر أول ألبوم مُباشر لها، تحتوي الحفلة الموسيقية على مؤديين من تلك الجولة الموسيقية. وقبل أن تنتهي الجولة، تمّ طرد آندرسون بسبب تدميره لحجرة الفندق واستبداله بـــ [[بوريس ويليمز]].<ref>[https://en.wikipedia.org/wiki/The_Cure#CITEREFApter2006 Apter 2006], p. 205.</ref> كما غادر ثورنالي الفرقة أيضًا بسبب قلقه من تلك الجولات الغنائية.<ref>[https://en.wikipedia.org/wiki/The_Cure#CITEREFApter2006 Apter 2006], p. 207.</ref> على من أن عرض عازف الموسيقى لم يكن شاغرًا لفترة طويلة، أمّا بالنسبة لغاري بيبيدلز وهو [[طاقم الطريق]] الذي كان يسافر معهم دائمًا ويساعدهم في تفكيك وتركيب الأجهزة الموسيقية فقد بذل أقصى ما في وِسعة في لَمّ الشمل بين كُلاً من سميث و الموسيقار السابق سيمون غالوب، والذي كان يعزف في فرقة "[[فولز دانس]]". وسريعًا بعد أن انتهى الخِلاف وتصالح الاثنين، طلب سميث من غالوب أن ينضم للفرقة مرة أخرى.<ref> [https://en.wikipedia.org/wiki/The_Cure#CITEREFApter2006 Apter 2006], p. 208.</ref> كان سميث سعيد ومُبتهج بعودة غالوب للفرقة مرةً أُخرى، حيث صرّح لجريدة ميلودي ميكر قائِلا "إنها مجموعة أخرى".<ref> Sutherland, Steve (17 August 1985). "A Suitable Case for Treatment". [https://en.wikipedia.org/wiki/Melody_Maker Melody Maker].</ref>
 
وفي عام 1985 كانت يمثل الفرقة وكيانها سميث، وتولهارست، وغالوب، وثامبسون، وويليمز؛ فأنتجوا معًا أغنية "[[الرئيس على الباب]]" وهو الألبوم الذي بين التفائل والتشاؤم في آنٍ واحد لموسيقى الفرقة بين ما غيروه سابقًا.<ref>[https://en.wikipedia.org/wiki/The_Cure#CITEREFApter2006 Apter 2006], pp. 209–10.</ref> وصل ألبوم "الرئيس على الباب" إلى رقم 7 في المملكة المُتحدة، فكان ذلك هو أول دخول للفرقة في قائمة أفضل 75 ألبوم في أمريكا ليكون رقم 59،<ref> Roberts, David, ed. (2006). British Hit Singles & Albums (19th ed.). HIT Entertainment. p. 130. [https://en.wikipedia.org/wiki/International_Standard_Book_Number ISBN] [https://en.wikipedia.org/wiki/Special:BookSources/1-904994-10-5 1-904994-10-5].</ref> <ref> "[http://www.billboard.com/artist/397801/cure/chart The Cure – Chart History ]| [https://en.wikipedia.org/wiki/Billboard_(magazine) Billboard]". Billboard. Retrieved 26 June</ref> ينسب ذلك النجاح الباهر نوعًا ما إلى تأثير خاصية الفيديو والتي تسمح بِمُضاعفة مدة التسجيل للأغنيتين المُنفردتين: "[[ما بين الأيام]]" و"[[قريبٌ مني]]". بعد ذلك الألبوم والجولة الموسيقية، قامت الفرقة بعملية جديدة وهي تجميع الأغاني المُنفردة "[[الوقوف على الشاطئ]]" في ثلاث تصميمات، كل تصميم له مسار استماع مختلف واسم مُخصص له، كان ذلك عام 1986. استدعى هذا التجميع القمة الــ50 للولايات المُتحدة، فرأوا بأن عليهم إعادة إصدار ثلاث أغانٍ سابقة وهم: "الأولاد لا يبكون" (في شكلٍ جديد)، "لنذهب إلى الفِراش"، ومؤخرًا، "أحيانًا شارلوت". كان هذا الإصدار مزيجًا من تسجيل فيديو منزلي ودمج [[قرص ليزري]] يُدعى التحديق في البحر، حيث عرض فيديو تسجيلي لكل أغنية من الأغاني المُنفردة التي تمّ تجميعها. قامت ذا كيور بعمل رحلات موسيقية لتدعم ذلك ولتطلق حفلات حيّة من خلال مشاركة تلك الفيديوهات المنزلية والتي تمّ تصويرها كفيلم سينيمائي في جنوب فرنسا والتي يُطلق عليها [[ذا كيور في أورانج|ذا كيـــور في أورانج]]. أصبحت ذا كيور في هذا الوقت مشهورة جدًا ولها شعبيتها في أوروبا (خاصةً فرنسا، وألمانيا، وبلاد "[[بنلوكس]]") فضلاً عن ازدياد شعبيتها في الولايات المُتحدة الأمريكية.<ref>[https://en.wikipedia.org/wiki/The_Cure#CITEREFApter2006 Apter 2006], pp. 12–13.</ref>
 
 
==== أعطني قُبلة، أعطني قُبلة ونجاحها على المُستوى العالمي (1987-93) ====