رغبة (ثادق): الفرق بين النسختين

أُزيل 269 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
حذف ألفاظ تعظيم وتباهي.
(إضافة فقرة تاريخية جديدة (أهم الأحداث التاريخية التي مرت على رغبة))
ط (حذف ألفاظ تعظيم وتباهي.)
 
=== ثانياً: الدَّعْوَة السَّلَفِيَّة في رَغْبَة <ref>الجريسي، خالد بن عبدالرحمن، دليلك إلى رغبة، ط4، 1428 هـ، ص34</ref>: ===
يعد إعلان الإمام محمد بن سعود تأييده لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب عام 1157هـ منحنى تاريخيا عظيما في عموم منطقة نجد والجزيرة العربية.
وبإعلان الإمام محمد بن سعود تأييده للدعوة ونصرته لها، أخذت بلدان نجد تنضوي واحدة تلو الأخرى تحت راية التوحيدرايتها.
وكانت رغبة أولى بلدان المحمل استجابة للدعوة وتأييدا لها؛ وذلك عام 1164هـ، أي: بعد ستة أعوام من إعلان انطلاق الدعوة.
وكانت دعوة الشيخالدعوة آنذاك تجعل مؤيديها يصطدمون بالتيار السائد في نجد وبقية الجزيرة العربية؛ حيث انتشرت البدع والخرافات؛ لذا فقد كان أعداء الدعوة المناهضون لها كثيرين،كثيرون، وكان حتما في هذه الحال أن تتعرض رغبة لكثير من الابتلاءات بسبب استجابة أهلها للدعوة.
كان أمير «رغبة» الشيخ ''علي الجريسي'' ينتمي إلى أسرة آل الجريسي بالزُّلْفِي، «وهم من الأسر العريقة ذات الآثار والأخبار»؛ فقدم من الزلفي واستوطن رغبة؛ فكان فيها معلما وأميرًا، عُرِفَ بالشجاعة والإقدام، وكان مواليًا للإمام محمدلمحمد بن سعود، ويعد من رجاله المخلصين.
 
وقد أَدى أهل رغبة وأميرهم دورا بارزا ومشرفا بعد ذلك،بارزا، حين بنى الأمير علي الجريسي قلعته المشهورة باسم «العُقدَةِ» قبيل عام 1171هـ التي اتخذ منها مقرا لإمارته على بلدة رغبة، والتي اكتسبت تأييد الإمام محمد بن سعود، فكانت حصنا من حصون الدعوة، وقلعة من قلاعها، وكانت محورا مهما في الأحداث التي مرت على رغبة فيما بعد، نفهم ذلك من تَتَبعنَا تفصيلات أحداث عام 1171هـ؛ فحين عزل الإمام محمد بن سعود «مبارك بن عَدْوَانَ» عن إمارة حريملاء، وعين بدلا منه حمد بن ناصر بن عدوان، سعى مبارك للاستيلاء على البلدة عنوة، وناصره في تمرده بعض أعداء الدعوة المناوئين لها، وعلى رأسهم قاضي البلدة مربد بن أحمد بن عمر التميمي، الذي كان من ألد أعداء الدعوة»، وحين باءت محاولتهم بالإخفاق، هرب مبارك من البلدة، وهرب معه مربد وآخرون، وكان مسير مربد إلى رغبة، فأمسكه أميرها علي الجريسي وقتله»، وما ذلك إلا لأن مربدا تمادى كثيرا في تشويه الدعوة وتشويه سمعة القائمين عليها؛ فكان قتله انتصارا للدعوة وأهلها.
إن منطقة نجد نعمت بعد ذلك بالأمن بعد انضواء بقية بلدانها تحت راية التوحيد،الدعوة، ثم ساد النظام، وتراحم الناس، وفشت المحبة بينهم في ظل الأخوة الإسلامية، وقد استمرت إمارة الشيخ علي الجريسي - كما ذكر كبار السن - نحوا من اثنتين وأربعين سنة، حتى قدمت الجيوش التركية بقيادة إبراهيم باشا؛ فكانت الملاحم العظيمة التي انتهت بسقوط الدرعية، وانحسار الدولة السعودية الأولى، وكان ذلك سنة 1233هـ.
ولم يغادر إبراهيم باشا نجدا إلا بعد أن «أمر بهدم أسوار بلدان نجد، فهدمت، وكثر القيل والقال، والسعايات عنده من أهل نجد في بعضهم بعضا».
ولم تكنْ «رَغْبَةُ» بمنأى عن هذه الأحداث؛ ففي عام 1236هـ عادت القوات التركية ثانية إلى نجد بقيادة حسين بك الذي أثار الرعب في نجد، وهدم ما بقي من قلاعها وحصونها، «وفرق عساكره في النواحي والبلدان؛ فجعل في القصيمِ عسكرا ... وفي بلدان المحمل (ومنها رغبة)، فنزلت العساكر البلدان، واستقروا في قصورها وثغورها، وضربوا على أهلها ألوفا من الريالات... وصارت محن عظيمة، وقطعوا أكثر نخل رغبة»،
بِالجُهْدِ تِصْبِرْ عَلَى مَا جَاكْ اللهْ يِسَمِّحْ لَكِ النِّيَّهْ
 
وباسترداد الملك عبد العزيز للرياض عام 1319هـ وتجديده للدور السعودي المناصر للدعوة في المنطقة العربية والعالم الإسلامي، سارعت رغبة لتحتل موقعًا في تاريخ الملك عبد العزيز المجيد؛العزيز؛ إذ كان عبد اللهِ بن خُنَيْزَان -وهو مِنْ أهالي بلدة «رَغْبَة» - أحد الرجال الثلاثة والستين الذين اقتحموا حصن المِصْمَك مع الملك عبد العزيز.
وتولى القضاء بعض أهل «رَغْبَةَ» منذ بداية مسيرة التوحيد،الدعوة، ومنهم:
الشيخ إبراهيم بن عبد الله الْمُزَيْعِل، والشيخ إبراهيموإبراهيم بن ناصر بن خُنَيْزَان، والشيخ عبدوعبد الله بن مُسَاعِد بن قُطَيَّان.
 
=== ثالثاً: أَوائل من رغبة<ref>الموقع الرسمي لبلدة رغبة</ref> : ===