أنور وجدي: الفرق بين النسختين

أُزيل 149 بايت ، ‏ قبل 6 سنوات
الرجوع عن 4 تعديلات معلقة من 195.246.46.245 إلى نسخة 18218090 من Exmak.
وسم: لفظ تباهي
(الرجوع عن 4 تعديلات معلقة من 195.246.46.245 إلى نسخة 18218090 من Exmak.)
== حياته الفنية ==
=== البداية ===
بعد أن فشلت محاولة أنور وجدي للسفر لهوليوود ظل يراوده حلم التمثيل فاتجه إلى شارع عماد الدين ليتمكن من رؤية فنانى العصر لعله يحصل على الفرصة، ومع ميلاد فرقة رمسيس قرر أن ينضم إليها، فكان يتسكع كثيراً أمام أبواب المسرح عسى أن يقتنص الفرصة من خلال لقائه بأحد النجوم، وتصادف أثناء تسكعه أمام كواليس المسرح الخلفية قابل الفنان [[يوسف وهبي]] من البروفات واقترب منه وتوسل إليه أن يأخذه ليعمل معه في مسرح رمسيس حتى لو أدى لتقديم الشاى والقهوة وكنس غرف الفنانين لكن يوسف وهبى كان في عجلة من أمره لإرتباطه بموعد مهم فتركه دون أن يعبأ بما طلبه منه. ولم ييأس [[أنور وجدي]] وتوسل إلى [[قاسم وجدي]] الريجسير أن يقدمه إلى [[يوسف وهبي]]. وبالفعل حدث أن عمل في [[مسرح رمسيس]] وكان أجره ثلاثة جنيهات في الشهر وأصبح يسلم الأوردرات للفنانين وسكرتير خاص ل[[يوسفليوسف وهبي]].<ref>[http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=490243&eid=155 مائة عام على ميلاد الفنان الراحل أنور وجدي]</ref> <br/>
كان أول ظهور له حينما قام بدور ضابط رومانى صامت في مسرحية "يوليوس قيصر" وكان أجره حينذاك 4 جنيهات شهريا ما مكنه من الاشتراك في أجرة غرفة فوق السطح مع زميل كفاحه الفنان [[عبد السلام النابلسي]].<ref name="sadaElbalad">[http://www.el-balad.com/517162#.UfbKfTCQbSj [[أنور وجد]]ىوجدى "دون جوان" السينما المصرية ..عاش حياة الترف والصخب ومات فاقد البصر والذاكرة بعد صراع مع السرطان]</ref>
وأثناء ذلك كتب بعض المسرحيات، ذات الفصل الواحد لفرقة بديعة مصابنى مقابل 2 أو 3 جنيهات للمسرحية،<ref name="almasryalyoum">[http://today.almasryalyoum.com/article2.aspx?ArticleID=229441 [[أنور وجدى]] .. أول أدواره في فرقة رمسيس كان صامتاً بعد إنقاذ المسرح من الحريق]</ref> وعمل في الإذاعة مؤلفا ومخرجا وقدم بعد ذلك مواقف خفيفة مسرحية من إخراجه وكتب نصوصا وقصصا نشر بعضها في المجلات الصادرة في تلك الفترة.<ref name="elcinema.com"/>
وبدأ أنور تمثيل أدوار رئيسية وأشتهر في دور عباس في مسرحية "الدفاع" مع [[يوسف وهبي]] [[1931]]. حتى وجد فرصة أفضل في نفس العام مع فرقة [[عبد الرحمن رشدي]]، فانتقل إليها وانتهى به المطاف في الفرقة القومية نظير أجر شهري قدره 6 جنيهات، وأصبح يقوم بأعمال البطولة، وأشتهر بدوره في مسرحية "البندقية".
 
=== السينما ===
{{طالع أيضا|شركة الأفلام المتحدة}}
[[ملف:ElRihany Laila Mourad Anwar Wagdy.jpg|تصغير|[[نجيب الريحاني]] و[[ليلى مراد]] أثناء تصوير مشهد من فيلم {{اف|غزل البنات}} وأنور وجدي يقوم بإخراج الفيلم|right]]
جاء عام 1945 ليكون واحد من أهم النقلات والمحطات المهمة في المسيرة السينمائية ل[[أنورلأنور وجدي]]،وجدي، عندما قرر أن يدخل عالم الإنتاج السينمائي بفيلم {{اف|ليلى بنت الفقراء}}، وكتب سيناريو الفيلم أيضاً ورشح لبطولته [[ليلى مراد]] وكانت نجمة السينما المصرية الأولى ونجمة الشباك رقم واحد في تلك الفترة، ورشح أيضاً المخرج [[كمال سليم]]، ووافق [[كمال سليم]] ورحبت [[ليلى مراد]] وبدأت جلسات العمل للتحضير للفيلم، لكن أثناء ذلك يتوفى المخرج [[كمال سليم]]. يقرر أنور أن يستمر في انتاج الفيلم ويقرر أن يقوم هو باخراجه إلى جانب البطولة، ويعرض الفيلم ويحقق نجاحاً هائلاً ويصبح [[أنور وجدي]] مطروحاً على الساحة السينمائية ليس فقط كنجم وممثل وبطل سينمائي بل أيضاً كمؤلف ومنتج ومخرج.
<br/>
بعد النجاح الهائل للفيلم قدم أنور مع [[ليلى مراد]] سلسلة من الأفلام حققت نجاحاً كبيراً وقام ببطولتها واخراجها وانتاجها ووصلت إلى 6 أفلام كتب القصة والسيناريو والحوار لها، وهم {{اف|ليلى بنت الأغنياء}} عام (1946)، و{{اف|قلبي دليلي}} عام (1947)، و{{اف|عنبر}} عام (1948) و{{اف|غزل البنات}} عام (1949) أمام الفنان الكوميدي الراحل [[نجيب الريحاني]]، و{{اف|حبيب الروح}} عام (1951)، و{{اف|بنت الأكابر}} عام (1953).
وقدم أيضاً مجموعة من الأفلام بعيدة عن مشاركة [[ليلى مراد]] منها [[طلاق سعاد هانم]] عام (1948) مع [[عقيلة راتب]]،راتب، و{{اف|قطر الندى}} عام (1951) مع [[شادية]]، {{اف|أربع بنات وضابط}} عام (1954) مع [[نعيمة عاكف]]، وكلها بطولته وتأليفه وانتاجه واخراجه، وأنتج وألّف {{اف|ليلة العيد}} عام (1949) ل[[شادية]] و[[إسماعيل ياسين]] و[[شكوكو]]، و[[البطل (فيلم 1950)|البطل]]، {{اف|المليونير}} عام (1950) ل[[إسماعيل ياسين]]، و{{اف|ليلة الحنة}} عام (1951) ل[[شادية]] و[[كمال الشناوي]]، و{{اف|مسمار جحا}} عام (1952).<br/>
<br/>
{{quote box|width=20em|align=left|quote="من الظلم أن أقول بأن [[أنور وجدي]] قد تناسى حقوقي المادية، لسبب بسيط جدا، وهو أنه قد يكون الفنان الوحيد الذي غامر بفلوسه، لكي يسند بطولة فيلم بكامله إلى طفلة صغيرة، ربما لا تحقق النجاح وتفشل فشلا ذريعا"|source=—[[فيروز (ممثلة)|فيروز]]، عن [[أنور وجدي]] <ref name="alqabas"/>}}
في مارس عام 1950 قدم الفنان [[إلياس مؤدب]] الطفلة [[بيروز أرتين كالفيان]] ل[[أنورلأنور وجدي]] ليكتشفها وتصبح الطفلة [[فيروز (ممثلة)|فيروز]] التي لقبت باسم [[شيرلي تمبل]] المصرية<ref>[http://mashy.com/index.pl/fayroz فيروز هانم]</ref> أشهر طفلة في تاريخ السينما المصرية. فأحضر لها مدرب رقص اسمه [[ايزاك ديكسون]] قام بتدريبها لبضعة أسابيع، وبعدها أدخلها معهدا خاصا للباليه، وجرى اتفاق بين والد فيروز و[[أنوروأنور وجدي]] على توقيع عقد احتكار، تتقاضى بموجبه ألف جنيه مصري عن كل فيلم تقوم بتمثيله، على أن يعتبر العقد لاغيا إذا لم ينتج لها [[أنور وجدي]] في خلال العامين الأولين فيلمين على الأقل.<ref name="alqabas">[http://www.alqabas.com.kw/node/573520 فيروز.. من يقنعها بالعودة إلى جمهورها مرة أخرى؟]</ref> وبالفعل أنتج لها 3 أفلام وهم {{اف|ياسمين}} عام (1950)، و{{اف|فيروز هانم}} عام (1951)، و{{اف|دهب}} (1953).
<br/>
استطاع [[أنور وجدي]] بذكائه الفني والإنساني أن يدرك أن جمهور السينما في تلك الفترة كان يقبل أكثر على الأفلام ذات الطابع الغنائي فقدم في معظم أفلامه الغناء والاستعراض ونجح في ذلك إلى حد بعيد، وأهتم كثيرا بالرقص والغناء وكانت اللوحات الاستعراضية من أشهر ما عرف به، وكانت الديكورات ضخمة، فضلا عن الاهتمام بالملابس وبذلك كان منتجا لا يبخل على أفلامه، مع ذكاء واضح في إيجاد الحلول لبعض المشكلات أثناء التصوير.
 
== زوجاته ==
=== إلهام حسين ===
ربما لشهرة قصص زواج أنور وجدي بالفنانتين ليلى مراد، وليلى فوزي على الترتيب، الكثيرون لم يعلموا أن فتى الشاشة الأول فترة الأربعينات له قصة زواج سبقتهما في بداية حياته الفنية.<br/>
زوجة أنور وجدي الأولة هي الممثلة المصرية [[إلهام حسين]] والتي دفعها أنور للتمثيل، وتوقع لها مستقبل باهر في عالم الفن، فقدمها للمخرج [[محمد كريم (مخرج)|محمد كريم]] لتظهر في أول أفلامها أمام الموسيقار [[محمد عبدالوهاب]]، وكان ذلك في فيلم {{اف|يوم سعيد}}، وبالفعل حققت نجاحاً باهراً، وبالرغم من تشجيعه ودعمه لها في مسيرتها الفنية، طلبت إلهام من مخرج [[يوم سعيد]] عدم الاستعانة ب[[أنوربأنور وجدي]] معها في الفيلم، وكان لها ما طلبت، و خاصة أن [[أنور وجدي]] لم يكن بعد نجم الشباك المعروف.<br/>
ومع زيادة الخلافات بين الزوجين، وقع الطلاق بينهما بعد ستة أشهر فقط من زواجهما.<ref>[http://www.gololy.com/0514-إلهام-حسين-أول-زوجة-لأنور-وجدي-لماذا-ا.html إلهام حسين أول زوجة لأنور وجدي..لماذا انفصلا؟]</ref>
 
 
=== ليلى فوزي ===
تقابل أنور وجدي مع [[ليلى فوزي]] لأول مرة في فيلم {{اف|مصنع الزوجات}} [[1941]]، وبعد ذلك في {{اف|تحيا الستات}} [[1944]]، إلا أنهما خلال هذين الفيلمين لم يلتقيا أثناء تصوير وتنفيذ الفيلم لعدم وجود مشاهد عديدة تجمعهما معاً، وكانت لقاءاتهما عابرة لكن في الفيلم الثالث {{اف|من الجاني}} [[1944]] تقابلا كثيراً، حيث كانت هناك مشاهد عديدة تجمعهما، بدأ أنور يشعر بانجذاب هائل ناحية ليلى فوزي، ولم يكن يستطيع أن يصارحها لأن ليلى كان والدها لا يفارقها أثناء التصوير، ولم ينتظر أنور طويلاً فلجأ إلى حيلة ليلتقي بها، حيث طلب من أحد أصدقائه أن يتصل بوالدها على تليفون الاستديو وعندما خرج والد ليلى اندفع أنور ناحيتها ليخبرها بمشاعره وعندما تأكد أنها غير مرتبطة عاطفياً ذهب إلى منزلها ليخطبها من والدها<ref name="النهار"/>، في ذلك الوقت قد ظهرت [[ليلى فوزي]] في حوالي 11 فيلما سينمائيا بينما كان [[أنور وجدى]] لا زال يتنقل بين الأدوار الثانية وعندما تقدم لطلب يدها رفضه والدها وزوجها ل[[عزيز عثمان]] الذي يكبرها بحوالي 30 عاما.<br/>
{{quote box|width=25em|align=right|quote="تم زواجنا في العاصمة الفرنسية [[باريس]]،باريس، ودعوت فيه موظفي السفارة المصرية هناك، وحضر زواجنا [[فريد الأطرش]] و[[سليمان نجيب]]، اللذان جاءا من مصر خصيصاً، وعشت مع أنور أربعة أشهر من أجمل أيام عمري"|source=—[[ليلى فوزي]]، عن زواجها ب[[أنوربأنور وجدي]] <ref>[http://www.aawsat.com/details.asp?issueno=10626&article=477850#.Ueb81DCQbSg «دون جوان» السينما المصرية أرهقه عشق الفن.. وسطوة المال]</ref>}}
ثم دارت الأيام وطلقت ليلى فوزى من عزيز عثمان كما تم الطلاق بين أنور وجدى وليلى مراد فكانت عودة الحب بينهما والزواج أخيرا بعد أن التقيا مرة أخرى عام 1954 لتصوير فيلم {{اف|خطف مراتي}} مع [[صباح (مغنية)|صباح]] و[[فريد شوقى]]. ورغم مرض [[أنور وجدى]] الذي ظهر في بداية عام [[1954]] طلب أنور من ليلى أن تسافر معه في رحلة علاجه إلى [[فرنسا]]، وهو ما حدث بالفعل وبمجرد وصولهما إلى [[باريس]] فاجأها أنور باصطحابها إلى القنصلية المصرية حيث تم زواجهما هناك وكان هذا في [[6 سبتمبر]] [[1954]]<ref name="النهار"/>، وهو الزواج الذي كان ثمرة علاقة حب بدأت منذ سنوات طويلة، ولكن تشاء الأقدار أن يرحل [[أنور وجدى]] بعد أن اشتد عليه المرض بعد حوالي 4 أشهر فقط من الزفاف.<br/>
<br/>
 
== مرضه ووفاته ==
[[ملف:جنازة أنور وجدي.jpg|تصغير|جنازة أنور وجدي]]
88٬721

تعديل