افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
 
== رئيس الجمهورية يتحرك للسيطرة على الشارع ==
طالبت الجماهير من رئيس الجمهورية [[عبد السلام عارف]] كونه الشخص المعروف امامهم والذي يمثل الرمز الأعلى للسلطة بالتحرك، والذي كان يراقب بأستياء الوضع مع زملاءه من قيادة الجيش واعضاء المجلس الوطني لقيادة الثورة فاتفق معهم على خطة تنفذها امرية موقع [[بغداد]] العسكري للسيطرة على الشارع والحد من حالة الفوضى في الشارع وانشقاقات [[حزب البعث]] التي انعكست على مجلس الوزراء والوزارات والوحدات العسكرية التي اخذ يتناحر الفرقاء من الضباط والامرين فيما بينهم على من هو الممثل الشرعي للحزب. طرق سمع [[عبد السلام عارف]] استياء رئيس الوزراء [[أحمد حسن البكر]] من الانشقاقات وحالة الفوضى حيث سارع إلى طلب لقاء سري عاجل مع المقربين له من ضباط اعضاء المجلس الوطني لقيادة الثورة والقيادة العامة وموقع [[بغداد]] وطلب التحرك لتنفيذ خطته باقصاء حزب البعث بتياريه المتصارعين. ففي 18 نوفمبر / تشرين الثاني تم بهدوء تنفيذ الخطة حيث صدر بيان باقصاء الوزراء الاثني عشر من الوزارة وأغلبهم اصلا مسفرين خارج [[العراق]] من قبل التيار المنافس للحزب. واصدر بياناً اخر بحظر التجوال ثم صدرت الاوامر العسكرية بتحرك امرية قطعات موقع بغداد وقطعت الطرق والمفارق ودخلت المراكز والمؤسسات التي كانت تحتلها المليشيا الحزبية والتي سلمتها على الفور إلا من مقاومة ضعيفة كما قام الضباط العسكريون الموالون للحركة في كل من [[الموصل]] و[[كركوك]] وبالتنسيق مع [[بغداد]] بالتحرك للسيطرة علئ الوضع هناك بقيادة كل من [[خليل الدباغ|خليل جاسم الدباغ]] و [[يونس عطار باشي]] و [[سعيد حمو]] بعد سيطرتهم علئ الفرقة الرابعة والفرقة الثالثةوتطهيرهماالثالثة وتطهيرهما من عناصر [[الحرس القومي]] . تم اعتقال المتسببين بالفوضى واعمال العنف وقيادات ما تبقى من تيارات الحزب، واصدر عبد السلام عارف مرسوما باعفاء [[أحمد حسن البكر]] من منصبه وتعيينه سفيرا في وزارة الخارجية وحسب تنسيبها. واصدر وبعد فترة من الزمن وعلى اثر لقاءه الشخصي مع [[أحمد حسن البكر]]، اصدر مرسوماً بتعيينه نائبا لرئيس الجمهورية مع صلاحيات محددة. وأصدر مرسوماً بتولية اللواء [[طاهر يحيى]] رئيسا للوزراء.
 
== نجاح الحركة ==
مستخدم مجهول