افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 515 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
== التاريخ ==
انظر أيضا [[التسلسل الزمني للأرصاد الجوية]]
[[ملف:Huracán Hugo.jpg|left|thumb|250px|صورة بالقمر الصناعي لإعصار "هوجو" مع وجود ضغط جوي منخفض فوق القطب الشمالي . الصورة لشرق الولايات المتحدة.]]
 
في 350 قبل الميلاد، وضع [[أرسطو]] كتابا أسماه ميتيورولوجيا أي [[دراسة الجو]]. يعتبر أرسطو مؤسس علم الأرصاد الجوية، كما يظن البعض؛ حيث أنه ول2000 سنة، لم يضف أحد شيئا مهما على النتائج التي توصل إليها (فاراند،1991). أحد أروع إنجازاته، ما ذكر في كتابه "دراسة الجو" وهو وصف ما يعرف الآن باسم "[[دورة الماء]]". العالم الإغريقي [[ثيوفراستوس]] وضع كتابا عن التنبؤ بالأحوال الجوية، وسمي كتاب الدلائل. ظلت أعمال ثيوفراستوس كأهم المراجع في دراسة الأحوال الجوية والتنبؤ بالطقس في ما يقرب من 2،000 سنة. في 25 ميلادي، نشر [[بمبنيوس ميلا]] Pomponius Mela، العالم الجغرافي في الإمبراطورية [[الرومانية]]، خرائط للمناطق المناخية قسم فيها سطح [[الأرض]] إلى منطقة حارة في الوسط، ومنطقتين معتدلتين شمالية وجنوبي. في القرن التاسع الميلادي كتب عالم الطبيعيات المسلم أبو إسحاق [[الكندي]] بحثا في الأرصاد الجوية بعنوان "[[رسالة في العلة الفاعلة للمد والجزر]]"، الذي يقدم حجة على عملية المد والجزر التي "تعتمد على التغيرات التي تحدث في الهيئات نظرا لارتفاع وانخفاض درجة الحرارة"، أيضا في القرن التاسع، كتب العالم النبات المسلم [[الدينوري]] النبات ([[كتاب من النباتات]])، والذي يتناول تطبيقات الأرصاد الجوية في مجال [[الزراعة]] خلال الثورة الزراعية للمسلمين. وهو يصف دلائل حالة الطقس من [[السماء]]، و[[الكواكب]] و[[الأبراج]]، و[[الشمس]] و[[القمر]]، ومراحل القمر للاستدلال على [[المواسم]] و[[الأمطار]]، والأنواء (الأجرام السماوية الدالة على المطر)، والغلاف الجوي وظواهر مثل الرياح، و[[الرعد]] و[[البرق]]، و[[الثلوج]] و[[الفيضانات]] و[[الوديان]] و[[الأنهار]]و[[البحيرات]] و[[الآبار]] وغيرها من مصادر المياه.
 
=== أبحاث الغلاف الجوي عن الظواهر الضوئية ===
 
[[ملف:CloudsPlane.jpg|thumb| left|340px|رصد من أعلى السحاب]]
[[ملف:Fuerzas baricas.jpg|thumb |left|340px| مخطط الطقس: توزيع مناطق الضغط العالي والمنحفض في أحد الأيام فوق [[المحيط الأطلسي]].]]
 
في 1021، كتب العالم المسلم [[ابن الهيثم]]، عن ظاهرة انكسارالضوء في الغلاف الجوي. وقال إنه تبين أن حدوث ظاهرة [[الشفق]] تعود إلى انكسار الضوء في الغلاف الجوي، وأن الشرط الأساسي لحدوثها هو زاوية غروب [[الشمس]]- تحديدا عندما تكون الشمس 19 درجة تحت الأفق-، واستخدما لنظريات والبراهين الهندسية لقياس ارتفاع الغلاف الجوي، حيث وجد أنه 52000 [[ميل روماني]] (49 [[ميل]]، 79 [[كيلومتر]]) Passuum، وهو قريب جدا من القياسات الحديثة التي تقدر ب50 ميلا (80 كم). كما أدرك أن الغلاف الجوي أيضا يعكس الضوء من خلال ملاحظته لسطوع السماء حتى قبل شروق الشمس.
مستخدم مجهول