افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا يوجد ملخص تحرير
ونتيجة للنجاحات الهائلة التي حققها الجهاز في الولايات المتحدة، فقد انتشر هناك ذعر عام من وجود العملاء السوفيت، فيما سمي بالذعر الأحمر، وانطلقت حملات قادها السيناتور "[[جوزيف مكارثي]]" (فيما عرف بعد ذلك باسم [[المكارثية]]) تشكك في نوايا كل شخص يصدر منه أي تعاطف مع الشيوعية، وكانت تشبه حملات التفتيش في العقول التي تقوم بها الدول الشمولية، مما أثار مواطني الولايات المتحدة الذين لم يعتادوا على ذلك، وإن كانت هذه الحملات قد ضعضعت كثيرا من موقف عملاء الجهاز في [[الولايات المتحدة]].
وفي [[بريطانيا]]، استطاع الجهاز أن يقوم بزرع عملاء داخل جهاز الاستخبارات البريطاني نفسه، حتى إن رئيس قسم الاستخبارات المضادة ضد السوفيت كان عميلاً للجهاز. وظل العملاء السوفيت ينقلون أطنانا من الوثائق البريطانية إلى الجهاز فيما يتعلق بالأسرار العسكرية والسياسية والعلمية.
لم يقتصر عمل الجهاز خارج الحدود، لكنه أيضا كان يراقب الحياة العامة في الاتحاد [[سوفيتي|السوفيتي]]، ويناهض الثورات التي ضد النظام، ويقمع المعارضين النظامللنظام ومن يطلق عليهم أصحاب الأفكار الهدامة.
 
== نهاية الجهاز ==
2

تعديل