افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 3 سنوات
←‏عواقب الحرب: اضافة ارتباط للقروض الخارجية.
بدأ الموقف المتجمد، وبقي الجيش البرازيلي الذي كان مسيطرًا تماما على الأراضي الباراجوانية، في البلاد لمدة ست سنوات بعد الهزيمة النهائية لباراغواي في عام 1870، ولم يغادر إلا في عام 1876 من أجل ضمان استمرار وجود باراغواي. خلال هذا الوقت، أصبحت إمكانية وقوع نزاع مسلح مع الأرجنتين من أجل السيطرة على باراغواي أمرًا واقعيًا على نحو متزايد، حيث أرادت الأرجنتين الاستيلاء على منطقة تشاكو، ولكن قام الجيش البرازيلي بمنعها.
 
وقد هُجرت قرى باراغواي التي دمرتها الحرب وهاجر الناجون من الفلاحين إلى ضواحي [[أسونسيون]]، حيث كرسوا أنفسهم من أجل [[زراعة الكفاف]] في المنطقة الوسطى من البلاد. بينما تم بيع الأراضي الأخرى للأجانب، ومعظمهم من الأرجنتين وتحولت إلى مقاطعات. وانعزلت الصناعة الباراجوانية. فتحت أسواق باراغواي أبوابها أمام المنتجات البريطانية واضطرت البلاد لأول مرة للحصول على [[قروض خارجية،خارجية]]، بلغ مجموعها مليون جنيه إسترليني. وفي الحقيقة يمكن النظر إلى بريطانيا كأنها القوة التي استفادت من الحرب: وفي حين أن الحرب أنهت التهديد البارجواياني لمصالحها، فقد سقط كل من البرازيل والأرجنتين في شرك الديون الكبيرة، مما وطد نمطًا لا يزال مستمرًا إلى يومنا هذا. (وقد أعادت البرازيل دفع الديون البريطانية بواسطة [[جيتوليو فارجاسيرا]].
 
ودفعت البرازيل ثمنًا كبيرًا مقابل النصر. حيث تم تمويل الحرب بواسطة [[بنك لندن]]، و[[إخوان بارينج]] و[[إن إم روتشيلد وأولاده]]. وخلال أعوام الحرب الخمسة، تضاعف إنفاق المال الذي تسحبه البرازيل من المؤسسات السابقة مما تسبب في أزمة مالية.