افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 86 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
اصلاح وسائط قالب:مرجع كتاب باستخدام أوب
'''شهاب الدين أحمد بن قاسم الحَجْرِي''' (أو '''الحَجَرِي''')، المعروف بـ'''آفوقاي''' ([[لغة إسبانية|بالإسبانية]]: Abogado، وتعني محامٍ أو قانوني)<ref name="magmj">[http://magmj.com/print.jsp?id=7609 مجلة المجتمع: المُورِسْكِيُّون في المصادر والمخطوطات الأندلسية ]</ref> (ولد [[الأندلس|بالأندلس]] سنة [[1569]] م<ref name="andalusite">[http://www.andalusite.ma/index.php?option=com_content&view=article&id=270:2012-02-07-15-46-15&catid=24:2011-03-29-00-38-45&Itemid=14 مركز دراسات الأندلس وحوار الحضارات: موريسكيون في البلاط السعدي]</ref> انقطعت أخباره [[تونس (مدينة)|بتونس]] بعد سنة [[1640]] م)، هو رحالة ومترجم [[موريسكيون|موريسكي]] ودبلوماسي مغربي، ينتسب إلى قرية "الحجر"، إحدى قرى [[غرناطة]]<ref name="magmj"/>، هرب من إسبانيا ولجأ للمغرب وعمل في خدمة سلاطينها [[سعديون|السعديين]] بدايةً في بلاط كل من [[أحمد المنصور الذهبي]] و[[زيدان الناصر بن أحمد|زيدان الناصر]] و[[عبد الملك بن زيدان|أبو مروان عبد الملك بن زيدان]] إلى غاية فترة السلطان [[الوليد بن زيدان]].
 
أهم مؤلف للحجري هو كتابه في [[أدب الرحلات]] المعنون ''[[رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب]]''. وله غير ذلك «العز والمنافع للمجاهدين بالمدافع» ترجمها عن الإسبانية في 10 ربيع الثاني 1048 هـ، وترجم عن الأسبانية أيضا رسالة تسمى «الزكوطية» في علم الفلك.<ref name="الزركلي">{{citeمرجع bookكتاب|lastالأخير=الزركلي|firstالأول=خير الدين|titleالعنوان=الأعلام - ج ١|yearسنة=أيار ٢٠٠٢ م|publisherالناشر=دار العلم للملايين|locationمكان=بيروت|pagesالصفحات=١٩٨|urlمسار=http://books.google.co.uk/books?id=oaZg4TmTZcwC&lpg=PP1&pg=PT197#v=onepage&q&f=false|editionالإصدار=الخامسة عشر|authorlinkوصلة المؤلف=خير الدين الزركلي}}</ref>
 
== مولده ونشأته ==
في مراكش تزوج الحجري، وكون أسرة. ولما استقر مولاي [[زيدان الناصر بن أحمد|زيدان]] في مدينة [[مراكش]]، عين سكرتيراً ومترجماً للسلطان عام [[1608]]، وقام بدور مهم في الحياة الثقافية بالمدينة. ثم حدث [[طرد الموريسكيين من إسبانيا|طرد الموريسكيين]] بعد فترة زمنية قصيرة، وتعرض فوج منهم ـ وهو في طريقه إلى المنفى على متن أربع سفن ـ لواقعة سرقة فقد فيها أعضاء هذا الفوج أمتعتهم من قبل طاقم البحارة. ولما وصل هذا الفوج من الموريسكيين إلى [[المغرب]]، تقدم أعضاؤه بشكوى إلى مولاي زيدان، فقرر قبل أن يطالب السلطات الفرنسية، أن يبعث بأحمد بن قاسم الحجري إلى أوروبا، وتحديدًا إلى [[فرنسا]] و[[هولندا]]<ref name="andalusite"/>.
 
في [[هولندا]] أجرى الحجري اتصالات بأوائل المستشرقين في [[جامعة ليدن]]، وبالأمير {{وإووصلة إنترويكي|عر=موريسيو ناسو|تر=Mauricio Nassau}} ، وكذلك أيضاً مع الجالية اليهودية الإسبانية والبرتغالية، حيث جمعت بينهم شراكة في اللغة، وأجرى معهم مناقشات وجدالاً دينياً. وكتب الحجري عن رحلته إلى [[أوروبا]] كتاباً على قدر كبير من الأهمية، تناول فيها تلك التجارب تفصيلاً. وبعد عودته إلى [[مراكش]]، تسلم مهامه سكرتيراً ومترجماً، واستمر في وضعه طوال فترات حكم السلاطين التاليين. وترجم أيضاً عدداً من المؤلفات العربية إلى [[اللغة الإسبانية]]، مؤلفات دينية، لكي يستعين بها [[موريسكيون|الموريسكيون]] في المنفى الذين مازالوا يجهلون [[اللغة العربية]] حتى ذلك الحين. وترجم إلى العربية أيضاً، هذه المرة، في [[تونس]]، حيث أقام حتى وفاته، دليلاً عن [[مدفعية|المدفعية]]<ref name="andalusite"/>.
 
تعرف أفوقاي على المستشرق الهولندي [[اربنيوس|توماس إربنيوس]] وعلمه القواعد العربية، كما التقى بالمستشرق الفرنسي [[إتيان هوبير|إتيان هوبير دي اورليان]]، الذي كان طبيب السلطان المغربي أحمد المنصور في مراكش بين 1598-1601م. عرض اتيان هوبرت خدماته على الحجري بأن يكون ممثلا له أمام الأفراد والسلطات.<ref name="RA 410">[http://books.google.com/books?id=62SKVQNKMr0C&pg=PA410 ''Romania Arabica'' by Gerard Wiegers p.410]</ref> ووصف اربنيوس الحجري : {{اقتباس|هو رجل متحضر وذكي، درس الأدب وهو صغير...}}