افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 59 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
 
[[ملف:Braun Malaga UBHD.jpg|thumb|right|225px|مالقة عام 1572]]
وقد قامت مدينة مالقة بدورٍ تاريخي كبير في البناء السياسي والاقتصادي لدولة الإسلام في الأندلس على عصر الطوائف والمرابطين وبلغت قمة المجد والازدهار الحضاري في عصر [[الموحدين]] وأكثر منه في عصر النصريين وتم إخضاع مالقة إلى حكم [[المرابطين]] عام (483هـ) بعد [[معركة الزلاقة]] وفى عام (547هـ) سلم اللوشى المدينة للموحدين. وفى عام (625هـ) وبعد ضعف [[الموحدين]] ضم محمد بن يوسف بن هود مالقة إلى مملكته، وظل حاكمها حتى توفى. تمت محاولات مسيحية للسيطرة على مالقة عامى (887هـ)، (888هـ) ولكنها فشلت بفضل استبسال [[الزغل]] -الذي تولى الحكم فيها بدلاً من أخيه-، وعادت المحاولات من [[قشتالة]] ولكنها استطاعت السيطرة على مالقة بعد حصار طويل وذلك في (892هـ)،<ref>{{citeمرجع bookكتاب| lastالأخير= de Madariaga | firstالأول= Salvador | titleالعنوان= La vida del muy magnífico señor Don Cristóbal Colón | languageلغة= Castilan | pageالصفحة=222 | editionالإصدار= 5th | locationمكان= Mexico | publisherالناشر= Editorial Hermes | yearسنة= 1952 | authorlinkوصلة المؤلف= Salvador de Madariaga | quote= Málaga, ciudad que acabara de tomar a los moros (18 de agosto)}}</ref>، وقد أدى دخول الإسبان إلى المدينة إلى وقوع مجزرة تفوق بدمويتها مجزرة سربرنتشا التي حصلت قبل 10 أعوام.
 
بعد سقوط المدينة، نشأت مقاومة داخلية في المدينة تزعمها البطل القائد أحمد الثغري الذي قتل ودفن في كهف بقرمونة (بأشبيلية).