افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 402 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
اصلاح وسائط قالب:مرجع كتاب
 
==سيرتها==
تنتمي أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار إلى [[الخزرج|بني الخزرج]]<ref name="الخراط16"/> إحدى القبيلتين العربيتين الرئيسيتين اللتان كانتا تسكن [[يثرب]] قبل هجرة النبي [[محمد]] إليها. وقد اختلف في اسمها فقيل سهلة، وقيل رميلة، وقيل رميثة، وقيل مليكة<ref name="أم سليم بنت ملحان">[http://islamstory.com/ar/أم_سليم أم سليم بنت ملحان]</ref><ref name="darulfatwa.org.au">[http://www.darulfatwa.org.au/ar/نساء-صالحات/أم-سُليم-بنت-ملحان أم سليم بنت ملحان]</ref> أو رملة أو أُنيفة أو أُنيسة أو أُثينة<ref name="الخراط13"/> أما لقبها فيل الغميصاء، وقيل الرميصاء<ref name="أم سليم بنت ملحان"/><ref name="darulfatwa.org.au"/> وأفاد [[ابن حجر العسقلاني]] أن لقب أم سليم الغميصاء. ولقب أختها [[أم حرام بنت ملحان|أم حرام]] الرُّميصاء، وقيل بالعكس. وقال [[ابن عبد البر]] اللقبين هما لأم سليم.<ref name="الخراط13">{{HarvnbHarvard citation no brackets|الخراط|1996|p=13-14}}</ref>
 
لم يرد أي شئ عن أبيها مِلْحان بن خالد غير ما ذكره صاحب [[الإصابة في تمييز الصحابة|الإصابة]] بأن النبي محمد قال {{مضاقتباس مضمن|قتل أخوها وأبوها معي}} دون تحديد لقصة مقتله، وهو ما ذكره [[مسلم بن الحجاج|مسلم]] في [[صحيح مسلم|صحيحه]] دون ذكر كلمة «أبوها»،<ref>{{HarvnbHarvard citation no brackets|الخراط|1996|p=17}}</ref> أما أمها مُليكة أو أُنيقة بنت مالك بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار فقد أدركت الإسلام، وأسلمت.<ref>{{HarvnbHarvard citation no brackets|الخراط|1996|p=18}}</ref> ولأم سليم من الإخوة [[أم حرام بنت ملحان|أم حرام]] زوجة الصحابي [[عبادة بن الصامت]]، التي توفيت في غزو [[قبرص]] في خلافة [[عثمان بن عفان]].<ref>[http://www.yanabi.com/Hadith.aspx?HadithID=2634 ‏ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج‏]</ref><ref>[http://islam.aljayyash.net/encyclopedia/book-14-38 راكبة البحر] موسوعة الاسرة المسلمة</ref><ref>[http://www.islamstory.com/أم_حرام_بنت_ملحان أم حرام بنت ملحان] قصة الإسلام</ref> وذكر [[محمد بن سعد البغدادي|ابن سعد]] في [[كتاب الطبقات الكبير|طبقاته]] أن لأم سليم أختاً أخرى يقال لها أم عبد الله بنت ملحان، وقال أنها أسلمت وبايعت النبي محمد ولم يزد على ذلك.<ref>{{HarvnbHarvard citation no brackets|الخراط|1996|p=22}}</ref> أما أخوتها الذكور فهم [[حرام بن ملحان|حرام]] وسُليم شهدا [[غزوة بدر|بدراً]] و[[غزوة أحد|أحداً]] و[[سرية المنذر بن عمرو|سرية بئر معونة]] وفيها قتلا.<ref>[http://islamstory.com/ar/حرام_بن_ملحان حرام بن ملحان] 01/05/2006 [[قصة الإسلام]]</ref><ref>{{HarvnbHarvard citation no brackets|الخراط|1996|p=23-25}}</ref>
 
تزوجت أم سليم قبل إسلامها من مالك بن النضر بن ضمضم الخزرجي، فولدت له [[أنس بن مالك|أنس]].<ref name="الخراط16">{{HarvnbHarvard citation no brackets|الخراط|1996|p=16}}</ref> أسلمت أم سليم في بدايات الدعوة إلى الإسلام في يثرب، فغضب زوجها مالك، وخرج إلى [[الشام]] وتوعدها، إلا أنه قُتل في سفره هذا.<ref>طبقات ابن سعد (426/8)</ref> ولما شبّ أنس، أخذته إلى النبي محمد ليكون له خادمًا ويتعلم منه الدين وهو ابن عشر سنين.<ref>{{HarvnbHarvard citation no brackets|الخراط|1996|p=27-29}}</ref> وبعد وفاة زوجها الأول، خطبها [[أبو طلحة الأنصاري]] ولم يكن وقتئذ مسلمًا، فاشترطت عليه الإسلام لتقبل به زوجًا، فقبل بذلك وانطلق إلى النبي محمد ليعلن إسلامه،<ref>{{HarvnbHarvard citation no brackets|الخراط|1996|p=30-31}}</ref><ref>في طبقات ابن سعد (426/8) ونحوه في الإصابة لابن حجر (243/8) وكذا في الحلية لأبي نعيم (59/2)</ref><ref>النسائي (114/6) ومسنده صحيح ونحوه بطرق متعددة</ref> فتزوجها أبو طلحة وأنجبت له أبو عمير الذي توفي صغيرًا<ref>{{HarvnbHarvard citation no brackets|الخراط|1996|p=46-47}}</ref> ثم من بعده عبد الله الذي عاش حتى قُتل في [[الفتح الإسلامي لفارس|فتوح فارس]].<ref>{{HarvnbHarvard citation no brackets|الخراط|1996|p=48-50}}</ref> وقد شاركت أم سليم في [[غزوة حنين]] حيث لعبت دورها في تحميس المقاتلين ومداواة الجرحى.<ref name="أم سليم بنت ملحان"/>
 
توفيت أم سليم في خلافة [[معاوية بن أبي سفيان]].<ref name="أم سليم بنت ملحان"/>
 
== شخصيتها ==
تميزت أم سليم بالحكمة والصبر، فيروي ابنها أنس أنه يوم أن مات أخاه أبا عمير أسدلت عليه أم سليم ثوبًا، وصبرت. ولما عاد أبو طلحة إلى منزله أطعمته، ثم تطيّبت له فأصابها. ثم قالت له: {{مضاقتباس مضمن|يا أبا طلحة، إن آل فلان استعاروا من آل فلان عارية، فبعثوا إليهم أن ابعثوا إلينا بعاريتنا، فأبوا أن يردوها}}، فقال أبو طلحة: {{مضاقتباس مضمن|ليس لهم ذلك؛ إن العارية مؤداة إلى أهلها}}. فقالت: {{مضاقتباس مضمن|فإن ابنك كان عارية من الله، وإن الله قد قبضه فاسْتَرْجِعْ}} وقال أنس: {{مضاقتباس مضمن|فأُخبر النبي}}، فقال: {{مضاقتباس مضمن|بارك الله لهما في ليلتهما}}، فأنجبت ولدها عبد الله. كما كانت أم سليم شديدة التعظيم للنبي محمد وتتبرك به، فيروي أنس أن النبي محمد دخل بيتها يومًا وهي ليست فيه، فنام على فراشها، فانتظرت حتى استيقظ وأخذت تنشّف عرقه من على الفراش وتعتصره في قارورة لها، فسألها النبي محمد عمّا تصنع، فقالت: {{مضاقتباس مضمن|يَا رَسُولَ اللهِ نَرْجُو بَرَكَتَهُ لِصِبْيَانِنَا.}}<ref name="darulfatwa.org.au"/> وقد أورد [[محمد بن إسماعيل البخاري|البخاري]] حديثًا عن [[جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام|جابر بن عبد الله]] أن النبي محمد قال: {{مضاقتباس مضمن|رَأَيْتُنِى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ وَسَمِعْتُ خَشَفَةً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا بِلاَلٌ. وَرَأَيْتُ قَصْرًا بِفِنَائِهِ جَارِيَةٌ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: لِعُمَرَ. فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ}}، وهي شهادة من النبي محمد بأنها من أهل الجنة.<ref name="أم سليم بنت ملحان"/>
 
وقد روت أم سليم عن النبي محمد عدة أحاديث، وروى عنها ابنها أنس و[[عبد الله بن عباس]] و[[زيد بن ثابت]] وأبو سلمة بن عبد الرحمن وآخرون
 
== مصادر ==
* {{مرجع كتاب|titleالعنوان=أم سليم بنت ملحان داعية وهبت حياتها للدعوة|givenالأول=أمينة عمر|surnameالأخير=الخراط|publisherالناشر=دار القلم، دمشق الطبعة الأولى|yearسنة=1996|isbnالرقم المعياري=}}
 
{{صحابيات}}