افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

اصلاح وسائط قالب:مرجع كتاب
 
يرفض علم الجريمة الحديث تقييد المصطلح بل يصنفه حسب نوع الجريمة والموضوع:
* حسب نوع الجنحة، على سبيل المثال: جرائم الملكية وجرائم اقتصادية وجرائم شركات أخرى مثل مخالفة قانون [[بيئة|البيئة]] والصحة والسلامة . بعض الجرائم ممكنةالحدوث فقط بسبب هوية الجاني، فمثلا عملية غسيل الأموال العابرة للحدودالوطنية تتطلب إشراك كبارالموظفين العاملين في البنوك. لكن [[مكتب التحقيقات الفيدرالي|مكتب التحقيقات الفدرالي]] تبنى أسلوباً دقيقاً في تعريف جرائم ذوي الياقات البيضاء وهي " تلك الأفعال غيرالقانونية التي تتسم بالخداع والتستر والإخلال بالثقة والتي لا تعتمد على التهديد باستخدام القوة الجسدية أو العنف" (1989). ويعد هذا الأسلوب واسع الانتشار نسبيًا في الولايات المتحدة، إذ أن حفظ السجلات لا يجمع البيانات الاجتماعية الاقتصادية للجناة على نحوٍ كافٍ، والذي يصعب في المقابل عملية تقييم البحث والسياسة. وفيما يظل حجم وتكلفة جرائم ذوي الياقات البيضاء غيرمعروفين، يقدر مكتب التحقيقات الفدرالية وجمعية المدققين المعتمدين لمكافحة عمليات الغش التكلفة السنوية للولايات المتحدة بـ 300 إلى 660 مليار دولار.<ref>{{citeمرجع bookكتاب |lastالأخير=Friedrichs|firstالأول=David O.|titleالعنوان=Trusted Criminals: White Collar Crime In Contemporary Society|yearسنة=2009|publisherالناشر=Wadsworth Publishing|isbnالرقم المعياري=978-0495600824|pageالصفحة=50|urlمسار=http://books.google.ca/books/about/Trusted_Criminals.html?id=ZQGmgHjovawC|editionالإصدار=4}} citing Kane and Wall, 2006, p. 5</ref>
* حسب مواصفات الجاني، مثل [[طبقة اجتماعية|الطبقة الاجتماعية]] أو الحالةالاجتماعية-الاقتصادية، وشغل مناصب الثقة أو المهنة، أو المؤهل الأكاديمي ،وبحث دوافع السلوك الإجرامي مثل الجشع أو الخوف من فقدان السمعة التجارية إذا ما أصبحت الصعوبات الاقتصادية جلية. ويشير (Shover and Wright(2000 شوفر ورايت إلى الحياد الهام لجريمة ما كما نص عليه في [[قانون|القانون]]. والذي يصف السلوك على نحو نظري وليس بالرجوع إلى شخصية الأفراد الذين يقدمون على هذا السلوك. لهذا، فإن الجانب الوحيد الذي تختلف فيه جريمة عن أخرى هوالتجارب السابقة لمرتكبيها وخصائصهم. ويتسم معظم إن لم يكن جميع مجرمو الياقات البيضاء بحياة الامتياز، أكثرها ذات أصول في [[التباين الطبقي]].
* حسب الثقافة التنظيمية لا الجاني أو الجنحة اللذين يتداخلان مع [[جريمة منظمة|الجريمة المنظمة]]. ويقدم Appelbaum and Chambliss آبلبوم وشامبليس تعريفان ذا وجهين:<ref name=appelbaum>{{citeمرجع bookكتاب |authors=Appelbaum, Richard & Chambliss, William J.|titleالعنوان=Sociology: A Brief Introduction|yearسنة=1997|publisherالناشر=Longman Pub Group|locationمكان=New York|isbnالرقم المعياري=9780673982797|pageالصفحة=117|urlمسار=http://books.google.com/books/about/Sociology.html?id=NUM9PgAACAAJ}}</ref>
** الجرائم المهنية التي تظهر عند ارتكاب جرائم لدعم الاهتمامات الشخصية، عن طريق التلاعب بالسجلات والمغالاة بالأسعار أو غش أصحاب المهنة للزبائن.
** الجرائم التنظيمية أو جرائم الشركات التي تظهر عندما يرتكب المدراء التنفيذيون أفعال إجرامية لانتفاع شركاتهم سواء بالمغالاة بالأسعار أو تثبيتها والدعاية المضللة...إلخ.
 
=== جرائم ذوي الياقات الزرقاء ===
إن أنواع الجرائم المرتكبة ما هي إلا تجسيد لوظيفة الجاني المحتمل وما هو متاح له. لذلك فإن العاملين في بيئات العمل التي لا تتطلب مهارة والقاطنين في المناطق الداخلية من المدينة ليست لديهم وظائف كثيرة يمكنهم من خلالها الاستثمار على عكس من يشغلون وظائف حيث المعاملات المالية الكبيرة ويقطنون في مناطق ذات ازدهار نسبي<ref name=clarke>{{citeمرجع bookكتاب |lastالأخير=Clarke|firstالأول=R. V. G.|titleالعنوان=Situational Crime Prevention: Successful Case Studies|yearسنة=1997|publisherالناشر=Harrow and Heston|isbnالرقم المعياري=9780911577389|urlمسار=http://books.google.co.uk/books?id=ax7FzCWL978C&source=gbs_book_similarbooks|editionالإصدار=2}}</ref>. وتميل جرائم الياقات الزرقاء إلى أن تكون واضحة جلية فتجذب انتباه الشرطة، مثل: التخريب أو [[حد السرقة|السرقة]] (سرقة المتاجر)؛مما يمكن ذوي الياقات البيضاء بالمقابل من الجمع بين السلوك القانوني والإجرامي وبالتالي جعل أنفسهم أقل عرضة لجذب الانتباه عند ارتكاب الجريمة. لذا تتطلب جرائم ذوي الياقات الزرقاء في أغلب الأحيان قوة جسدية، في حين أن في عالم الشركات يكون إثبات هوية الضحية أقل وضوحًا وتكون مشكلة التبليغ معقدة بفعل ثقافة [[سرية (توضيح)|السرية]] التجارية لحماية حقوق [[مساهم|حملة الأسهم]]. ويقدر أن عدداً كبيراً من جرائم الياقات البيضاء غير مكتشفة وإن كشفت لا يتم التبليغ عنها.
 
=== جرائم الشركات ===
تتعلق جرائم الشركات بالشركة بأكملها. وينتفع من الجريمة المستثمرون وأصحاب المناصب العليا في الشركة أوالشركة المساهمة. ويكمن وجه الشبه بين جرائم ذوي الياقات البيضاء وجرائم الشركات في أن الاثنين ضمن عالم الأعمال، والفرق في أن جرائم ذوي الياقات البيضاء ينتفع منها الفرد المتورط فيها بينما تنتفع الشركة أو الشركة المساهمة من جرائم الشركات. ومن قضايا التجارة من الداخل المعروفة جيدًا في الولايات المتحدة [[قضية تداول أسهم آيمكلون]]. ففي ديسمبر 2001 قام كبار المسؤولين التنفيذيين ببيع أسهمهم في أنظمة آيمكلون وهي شركة دوائية قامت بتصنيع دواء مضاد للسرطان. فقامت [[هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية]] بالتحقيق مع عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين إضافةً إلى [[مارثا ستيوارت]] وهي صديقة للرئيس التنفيذي السابق لآيمكلون والتي باعت أسهمها في الوقت ذاته؛ وتوصلت الهيئة إلى تسوية في عام 2005.<ref name="o'grady">{{citeمرجع bookكتاب |lastالأخير=O'Grady|firstالأول=William|titleالعنوان=Crime in Canadian Context: Debates and Controversies|yearسنة=2011|publisherالناشر=Oxford University Press|isbnالرقم المعياري=9780195433784|urlمسار=http://books.google.com/books/about/Crime_in_Canadian_Context.html?id=TZalYgEACAAJ|editionالإصدار=2|accessdateتاريخ الوصول=1 June 2012}}</ref><ref>{{cite news |last=Anderson|first=Jenny|title=S.E.C. Settles ImClone Insider Trading Case|url=http://www.nytimes.com/2005/01/20/business/20imclone.html|accessdate=1 June 2012|newspaper=New York Times|date=20 January 2005}}</ref>
 
=== جرائم شركات الدولة ===