افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 220 بايت، ‏ قبل 3 سنوات
ط
لا يوجد ملخص تحرير
 
== العناصر الرئيسة ==
وعلى الرغم من تنوع تفاصيل تلك القصص، فإن لهم نفس الإطار الرئيس. وهو أن تأتي امرأة متسولة ومعها ابنائها لتسأل امرأة ثرية من أصل نبيل المال، فتصرفها المرأة النبيلة وبطريقة ما تشبه ابنائها بالخنازير، فتلقي المتسولة اللعنة على المرأة، وعند ولادة طفلها يكون أنثى لها صحة وجسد جيدين غير أن لها وجه خنزير<ref name="".{{sfn|Chambers"">Chambers |1864, |p. =255</ref>.}}
 
وتنمو الطفلة بعد ذلك لتكون معافاة إلا أن بعض تصرفاتها تشبه تصرفات الخنازير. فتأكل من أحواض فضية وتصدر قُباع الخنازير حينما تتحدث، أو يصحب حديثها قُباع الخنازير. ولأنها وحيدة الأبوين، فهى الوريث الوحيد لثروتهما الطائلة مما يثير قلقهما عما سيحدث لها عقب وفاتهما. لذلك يقومون ببعض الترتيبات؛ إما أن يجدوا لها زوجًا مناسبًا يقبل بها، أو يتبرعوا بأموالهم الطائلة لمستشفى بشرط أن يعتنوا بابنتهما لما تبقى لها من العمر.<ref name=""{{sfn|Chambers"" />|1864|p=255}}
وعلى الرغم من تنوع تفاصيل تلك القصص، فإن لهم نفس الإطار الرئيس. وهو أن تأتي امرأة متسولة ومعها ابنائها لتسأل امرأة ثرية من أصل نبيل المال، فتصرفها المرأة النبيلة وبطريقة ما تشبه ابنائها بالخنازير، فتلقي المتسولة اللعنة على المرأة، وعند ولادة طفلها يكون أنثى لها صحة وجسد جيدين غير أن لها وجه خنزير<ref name=""Chambers"">Chambers 1864, p. 255</ref>.
 
وعلى الرغم من نشأة تلك الأسطورة في هولاندا، وإنجلترا، وفرنسا في نفس الوقت تقريبًا، فإنها قد حظت في إنجلترا وأيرلاندا فيما بعد بشهرة واسعة<ref name="".{{sfn|Bondeson"">Bondeson |2006, |p. =86.</ref>.}} وعلق [[تشارلز ديكنز]] على طول المدة التي عاشت فيها تلك الأسطورة في إنجلترا قائلا : "افترض أن في كل عصر كان هناك ذات وجه خنزير''.{{sfn|Dickens|1861|p=333}}
وتنمو الطفلة بعد ذلك لتكون معافاة إلا أن بعض تصرفاتها تشبه تصرفات الخنازير. فتأكل من أحواض فضية وتصدر قُباع الخنازير حينما تتحدث، أو يصحب حديثها قُباع الخنازير. ولأنها وحيدة الأبوين، فهى الوريث الوحيد لثروتهما الطائلة مما يثير قلقهما عما سيحدث لها عقب وفاتهما. لذلك يقومون ببعض الترتيبات؛ إما أن يجدوا لها زوجًا مناسبًا يقبل بها، أو يتبرعوا بأموالهم الطائلة لمستشفى بشرط أن يعتنوا بابنتهما لما تبقى لها من العمر.<ref name=""Chambers"" />
 
وعلى الرغم من نشأة تلك الأسطورة في هولاندا، وإنجلترا، وفرنسا في نفس الوقت تقريبًا، فإنها قد حظت في إنجلترا وأيرلاندا فيما بعد بشهرة واسعة<ref name=""Bondeson"">Bondeson 2006, p. 86.</ref>. وعلق [[تشارلز ديكنز]] على طول المدة التي عاشت فيها تلك الأسطورة في إنجلترا قائلا :
‘‘ افترض أن في كل عصر كان هناك ذات وجه خنزير''.<ref name=""Dickens"">Dickens 1861, p. 333.</ref>
 
== المصادر ==
 
على الرغم من شيوع قصص من لهم أشكال [[الحيوانات]]، فلم يكن هناك قصص أوروبية مسجلة لأشخاص لهم وجه خنزير قبل القرن السابع عشر<ref name="مولد تلقائيا3">.{{sfn|Chambers |1864, |p. =255.</ref><ref name=""Bondeson2"">}}{{sfn|Bondeson |2006, |p. =87.</ref>}} .( وفي عام 1829 ادعت مقالة في جريدة العلوم، والأدب، والفن، التى تصدر كل ثلاثة أشهر أن تلك الأسطورة انتشرت في [[باريس]] عام 1595 دون أن تعرض التفاصيل أو الدلائل المؤكدة.<ref>){{sfn|Wadd |1829, |p. =38.</ref>)}} ونشأت الروايات الأولية لوجود المرأة ذات وجه الخنزير في نفس الوقت تقريبًا في إنجلترا، وهولندا، وفرنسا، وأصبحت شائعة جدًا في إنجلترا في أواخر عام 1639 <ref name=""{{sfn|Bondeson"" />|2006|p=86}} وفي عام 1904 تعقبت مقالة كتبها غيريت يعقوب بوكننوخن، وهو مؤرخ وأثري هولندي، في مجلة فولكسكوند (وب[[الهولندية]]: Volkskunde)الروايات البدائية لتلك الأسطورة مثلما نشأت مابين عام 1638 و 1639.<ref name=""{{sfn|Bondeson"" />|2006|p=86}}
 
وكان مما تبقى عن هذه الأسطورة هي لوحة هولاندية عن امرأة من [[أمستردام]] اسمها أكامينشن جاكوبس. ففي عام 1621، وبينما كانت تلك السيدة في فترة [[الحمل]]، أقبلت عليها امرأة متسولة ومعها ثلاثة ابناء وأخبرتها أنهم يتضورون جوعًا. فقالت لها السيدة: " خذي خنازيرك القذرة بعيدًا، فلن أعطيك شيئًا." فأجابتها المرأة: "هل ابنائي هؤلاء خنازير؟ عسى أن يرزقك الله إذًا بخنازير كما رزقني." وولدت ابنة تلك السيدة برأس ووجه خنزير. وفي الوقت الذي ظهرت فيه هذه اللوحة في عام 1638-1639 كانت الفتاة في فترة [[المراهقة]] ، وكان من المفترض أنها تأكل في حوض وتتحدث بصوت فيه قباع الخنازير.<ref name="B">{{sfn|Bondeson |2006, |pp. =86–87.</ref>}}
 
وافترض بوندسن (2006) أن أسطورة المرأة ذات وجه الخنزير نشأت من خلال تداخل قصتين. أولهما أسطورة هولندية نشأت في [[العصور الوسطى]] عن مارجريت من هنبرج، وتتحدث هذه الأسطورة عن سيدة نبيلة طردت امرأة متسولة معها توأم ، وكان جزاؤها أنها وضعت 365 طفل. وفي قصة شعبية فرنسية مماثلة شبهت السيدة النبيلة أطفال المرأة المتسولة "بالخنازير الصغيرة" ووضعت هي بطن من تسعة "خنازير صغيرة".<ref name{{sfn|Bondeson|2006|p=""Bondeson2"" />87}}
 
وقدم روبرت تشامبرز عام1864 نظرية أخرى مهمة عن أصل تلك الأسطورة. وهي أنه في القرن السابع عشر ولدت طفلة حقيقية وفي وجهها عيوب خلقية تشبه وجه الخنزير وعائق في الكلام تجعلها تصدر القباع فيما هي تتحدث. <ref name{{sfn|Chambers|1864|p="مولد تلقائيا3"255}} />وكان مبحث عجائب المخلوقات في بدايته آنذاك، وهو يدرس العيوب الخلقية والتشوهات النفسية، وكانت فكرة الإنطباع الأمومي مقبولة بشكل كبير، وهي تعني أن أفكار المرأة الحامل تؤثر على المظهر المستقبلي للمولود. ومن الممكن أن تكون ولادة طفل مشوه حقًا أدت إلى أن تكون قصة المرأة المتسولة تفسير محتمل لمظهره وذلك مع بعض الإضافات والتحريفات التي وضعها الناشرون.<ref name{{sfn|Chambers|1864|p="مولد تلقائيا3"255}} />ويفترض تشامبرز أن مظهر الطفل ربما كان مشابهًال [[جوليا بسترانا]]، وهي امرأة كانت تعاني من [[فرط الأشعار الخلقي]] وتشوهات خلقية في الوجه (على الرغم من أنها لم تشبه الخنزير)،<ref name{{sfn|Chambers|1864|p="مولد تلقائيا3"255}} />والتي عُرضت على نطاق واسع في [[أوروبا]] و[[أمريكا الشمالية]] من خمسينيات القرن التاسع عشر حتى سبعينيات [[القرن العشرين]].<ref name="B3">{{sfn|Bondeson |2006, |p.=45}} 45.</ref>وعلى الرغم من أنه تم توثيق ولادة طفل متوفى وله وجه خنزيرعامخنزير عام 1952، فإنه ليس هناك حالة موثقة يُعتمد عليها لشخص له عيوب من هذا النوع كتب له النجاة خارج [[الرحم]]، في حين أن كل الروايات الخاصة بأسطورة المرأة ذات وجه الخنزير تصفها بأنها امرأة بالغة ذات صحة جيدة.<ref name="">{{sfn|Bondeson |2006, |p. =88.</ref>}}
 
=== تاناكن سكنكر ===