صبحي بركات: الفرق بين النسختين

تم إضافة 228 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
{{معلومات صاحب منصب
|nameاسم = صبحي بركات
|imageالصورة = Subhi barkat.jpg
|imagesizeحجم الصورة = 200px
|orderالترتيب = رئيس الاتحاد السوري
|officeالمنصب =
|president1الرئيس1 =
|term_startبداية الفترة = [[28 يونيو]] [[1922]]
|term_endنهاية الفترة = [[1 يناير]] [[1925]]
|نائب الرئيس =
|vicepresident =
|predecessorسبقه = ''منصب مستحدث''
|successorتبعه = ''تم حل الاتحاد''
|order2الترتيب2 = رئيس الدولة السورية
|president2الرئيس2 =
|term_start2بداية الفترة2 = [[1 يناير]] [[1925]]
|term_end2نهاية الفترة2 = [[21 ديسمبر]] [[1925]]
|predecessor2سبقه2 = -
|successor2تبعه2 = [[فرانسوا بيير أليب]] (مؤقت)،<br/>
[[أحمد نامي بك]]
|order3الترتيب3 = رئيس المجلس النيابي
|president3الرئيس3 = [[محمد علي العابد]]
|term_start3بداية الفترة3 = [[7 يونيو]] [[1932]]
|term_end3نهاية الفترة3 = [[8 ديسمبر]] [[1932]]
|predecessor3سبقه3 = -
|successor3تبعه3 = [[فارس الخوري]]
|birth_dateتاريخ الميلاد = [[1889]]
|birth_placeمكان الولادة = [[أنطاكية]]، [[ولاية حلب]]، {{الدولة العثمانية}}
|death_dateتاريخ الوفاة = [[1939]]
|death_placeمكان الوفاة = [[أنطاكية]]، {{تركيا}}
|partyالحزب السياسي = مستقل، مقربّ من [[الانتداب الفرنسي على سوريا|الانتداب]]
|spouseالزوج =
|childrenالأبناء =
|religionالدين = [[إسلام سني|مسلم سني]]
|signatureتوقيع =
|allegianceالولاء =
|branchفرع =
|rankرتبة =
}}
 
'''صبحي بركات''' واسمه الكامل صبحي بيك بركات الخالدي ([[1889]] - [[1939]]) هو رابع حاكم لسوريا بعد سقوط [[سوريا العثمانية]]، بصفته رئيس [[الاتحاد السوري (دولة)|الاتحاد السوري]] ثم الرئيس الأول [[الدولة السورية|للدولة السورية]]. كان بركات أحد الأعيان البارزين في [[أنطاكية]]، ومقيمًا أغلب الوقت في [[حلب]]، وهو من [[تركمان سوريا]]، غير أنه كان تركيًا من ناحية الأصول، والمهنة، واللغة، أكثر مما كان سوريًا؛<ref> سوريا ولبنان تحت الانتداب الفرنسي، ستيفن لونغريج، ترجمة بيار عقل، دار الحقيقة، ص.165</ref> كذلك كان بركات يتكلم [[لغة عربية|اللغة العربية]] بصعوبة، وأحاط نفسه بحاشية من التركمان، شغلت معظم الوظائف العامة العليا لاسيّما تلك المرتبطة مباشرة بالقصر الجمهوري، وعرف عنه تفضيله حلب لتكون عاصمة البلاد، وهو ما ساهم في تدني شعبيته رغم ما تمتع به "ذكاء وجاذبية" كما يقول ستفين لونغريج.<ref>سوريا ولبنان تحت الانتداب الفرنسي، مرجع سابق، ص.221</ref> فاز بركات بمقعد في المجلس التمثيلي لحلب عام 1922، ومقعد في البرلمان السوري خلال [[الانتخابات التشريعية في سوريا 1928|انتخابات 1928]]، و[[الانتخابات التشريعية في سوريا 1931|انتخابات 1931]]، وشغل منصب [[قائمة رؤساء مجلس الشعب السوري|رئيس البرلمان السوري]] منذ 1932 وحتى 1936.
 
منذ سوريا العثمانية، كان يتمتبع بلقب "[[بك|بيك]]" واستمرّ يخاطب به، وأسس عام 1930 الحزب الدستوري بوصفه حزبًا محابيًا للفرنسيين؛ وكانت صداقته مع الجنرال سراي قد أهلته لشغل رئاسة الدولة السورية، على أنه انتهج سياسات أكثر تقاربًا مع [[الكتلة الوطنية (سوريا)|الكتلة الوطنية]] بعد 1932. ويقول المحامي علاء السيّد أنه قد عرف عنه "نظافة اليد".<ref>[http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=53087 دولة حلب ونوابها]، أخبار سوريا، 18 آب 2011.</ref>
 
بكل الأحوال، فقد انتخب المجلس النيابي لعام 1932 بركات رئيسًا له في 11 يونيو بأغلبية 51 صوتًا مقابل 17 صوتًا لهاشم الأتاسي، وذلك بموجب تسوية صاغها [[جميل مردم]] نصت على تشكيل حكومة مناصفة بين الانتدابيين (المعتدلين) والكتلة الوطنية، وانتخاب رئيس جمهورية محايد ورئيس مجلس نيابي محسوب على المعتدلين، وما ساهم وصول بركات دعم كتلة "نواب الشمال" المؤلفة من 28 عضوًا لترشيحه،<ref>سوريا صنع دولة وولادة أمة''، وديع بشور، دار اليازجي، دمشق 1994.
ص.394</ref> ذلك لم يساهم في عودة بركات للسلطة التنفيذية مطلقًا ولم يشكل أي حكومة ثالثة. يشار إلى أنه في أعقاب تشكيل [[الحكومة السورية (يونيو 1933)| حكومة حقي العظم الثالثة]] في 3 يونيو 1933 أخذ بركات يميل نحو الكتلة الوطنية، ووقف معها في معارضة الحكومة في مجلس النواب، وفي 24 نوفمب 1934 عندما أصدر المفوض الفرنسي شارل دي مارتيل قرارًا بإيقاف عمل البرلمان بعد رفضه التصديق على معاهدة مع فرنسا، شكلت الكتلة الوطنية "لجنة عمل" كان بركات أحد أعضائها،<ref>سوريا صنع دولة وولادة أمة، مرجع سابق، ص.396</ref> وخلال [[الإضراب الستيني]] عام [[1936]] في أغلب المدن السورية، والذي أفضى لميلاد وفد من الكتلة الوطنية مهمته السفر إلى باريس للتوصل إلى اتفاقية جديدة ومنصفة مع فرنسا، اعتكف بركات في [[أنطاكية]] ريثما تتضح معالم الاتفاقية، ولم يعد إلى دمشق، وعندما تم فصل [[لواء إسكندرون]] عن سوريا كان بركات مقيمًا في أنطاكية وعندما توفي كان اللواء قد ضم إلى [[تركيا]]، وهو ما عارضه بركات بشدة.
 
== انظر أيضًا ==
6٬698٬818

تعديل