فاروق حسني: الفرق بين النسختين

تم إزالة 11 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
{{معلومات صاحب منصب
|سابقة تشريفية =
|الاسماسم = فاروق حسني
|الصورة =
|حجم الصورة =
|سبقه =
|تبعه = [[جابر عصفور]]
|تاريخ الولادةالميلاد = [[1938]]
|مكان الولادة = [[الإسكندرية]]، [[مصر]]
|تاريخ الوفاة =
|الزوج =
|الشريك =
|الأقارب =
|relations =
|الأبناء =
|الإقامة =
|الحرفة =
|cabinet =
|لجان =
|اللجان =
|portfolio =
|الدين =
|توقيع =
|التوقيع =
|بدل التوقيع =
|الموقع الإلكتروني =
|ملاحظات =
|الكنية =
|nickname =
|الولاء =
|الفرعفرع =
|سنوات الخدمة =
|رتبة =
|الرتبة =
|وحدة =
|الوحدة =
|قيادات =
|القيادات =
|المعارك =
|الأوسمة =
}}
 
'''فاروق عبد العزيز حسني''' وزير الثقافة [[المصري]] السابق. من مواليد العام [[1938]]، في مدينة [[الإسكندرية]], [[مصر]].
 
حصل على بكالوريوس الفنون - قسم الديكور من [[جامعة الإسكندرية]]. كما يلقب "بالوزير الفنان".
 
أحد أبرز الفنانين التشكيليين المعاصرين في مصر. قدم استقالته من الوزارة في العام [[2005]] على إثر حادث حريق مسرح "قصر ثقافة [[بني سويف]]" حيث أعلن مسؤوليته الأدبية عن الحادث، ولكن الرئيس المخلوع [[حسني مبارك]] رفض الاستقالة.
 
أثار الرأي العام في مصر ضده إثر تصريحات له انتقد فيها "حجاب" النساء، واعتبره عودة للوراء قائلاً: «النساء بشعرهن الجميل كالورود، التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس»<ref>[http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=37333&IssueID=489 حسني: الحجاب عودة للوراء.. وأصبحنا نستمع إلي فتاوي بـ«تلاته مليم»] - [[المصري اليوم]] - تاريخ النشر [[16 نوفمبر]]-[[2006]] - تاريخ الوصول [[10 فبراير]]-[[2011]]</ref>، إلا أنه أعلن بعد ذلك أنه "ليس ضد حجاب المرأة بوجه عام"، ولكنه اعتبر أن حجاب الطفلة الصغيرة مسألة مرفوضة لأنها كما قال "تدمر طفولتها البريئة".
 
له العديد من الإنجازات الثقافية في المجالات المختلفة بحكم منصبه منها ما هو في المجال التربوي والمتاحف والمشروعات الثقافية والآثار. وسبق له أن تعرضت وزارته لنقد من البعض بسبب قيامه بالاحتفال بمناسبة مرور قرنين على الحملة الفرنسية أو قرنين على العلاقات المصرية الفرنسية.{{حقيقةبحاجة لمصدر}}
 
== مناصب ==
ترشح فاروق حسني في 2009 لمنصب مدير عام [[منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة]] "اليونيسكو" خلفا للياباني [[كويتشيرو ماتسورا]] الذي تولى منصبه في 1999 إلى جانب وزيرة الخارجية البلغارية السابقة [[إيرينا بوكوفا]] و7 مرشحين آخرين، انتهت في 22 سبتمبر 2009 عقب خمس جولات بخسارته أمام المرشحة البلغارية التي حصلت على 31 صوتا مقابل 27 صوتا للمرشح المصري، حيث أيدت دول [[فرنسا|كفرنسا]] المرشح المصري فيما ساندت [[الولايات المتحدة]] و[[ألمانيا]] المرشحة البلغارية.<ref>[http://ara.reuters.com/article/topNews/idARACAE58L0Y320090922?sp=true المرشح المصري فاروق حسني يخسر انتخابات اليونسكو] - [[رويترز]] - تاريخ النشر [[22 سبتمبر]]-[[2009]] - تاريخ الوصول [[23 سبتمبر]]-[[2009]]</ref>
 
وكانت مراحل ترشيح فاروق حسني لمنصب مدير عام اليونيسكو قد واجهت اتهامات أبرزها من قبل منظمات يهودية بشأن تصريح سابق له في [[مجلس الشعب المصري]] ردا على سؤال لنائب ينتمي ل[[جماعة الإخوان المسلمين]] حول معلومات عن عرض كتب [[إسرائيل]]ية على أرفف المكتبات المصرية وتحديدا [[مكتبة الإسكندرية الجديدة|مكتبة الإسكندرية]] حيث ذكر أن الوزير قال بأنه "لو تواجدت كتب إسرائيلية في المكتبات المصرية لقام بحرقها"!، إلا أن الوزير أكد في يونيو 2008 أثناء لقاء جمعه بأعضاء من نادي الصحافة الفرنسي [[باريس|بباريس]] أن تصريحاته "أخذت حجما أكبر من حجمها الطبيعي، وتم استغلالها خارج سياقها" حسب تعبيره، مضيفا أن تصريحه هذا أتى في أحد أروقة البرلمان المصري وخارج الجلسة الرسمية ردا على اتهام بأن وزارة الثقافة سمحت بعرض كتب إسرائيلية تسيئ للإسلام حسب النائب وذكر حسني "...قلت للنائب إذا وجدت كتباً تسيء للإسلام، فأنا علي استعداد لحرقها..." مضيفا أن التعبير كان مجازيا ينم عن نفي شديد لوجود كتب تسيئ للإسلام وليس ضد كتب بعينها كم تم تفسيره.<ref>[http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=110021&IssueID=1077 فاروق حسني: تصريحاتي عن حرق الكتب الإسرائيلية كانت «مجازية»] - [[المصري اليوم]] - تاريخ النشر [[20 يونيو]]-[[2008]]</ref> فيما سحبت إسرائيل معارضتها لترشيح حسني للمنصب.
 
إضافة إلى اتهامات وجهت له من قبل مثقفين ودعاة حرية إعلام بشأن غض بصره عن نظام الرقابة الحكومية في مصر.
6٬351٬806

تعديل