افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 407 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت :عنونت مرجع غير معنون لمعرفة المزيد
'''التسنين''' وهي العملية التي تظهر فيها [[الأسنان اللبنية]] للطفل الرضيع متسلسلة وعادة ما تظهر بشكل زوجي، تبدأ هذه العملية بحد أدنى بعمر3 شهور وبحد أقصى بعمر 12 شهرا. غالبا ما تظهر الأسنان العشر الأولى بين ال6-9 شهور الأولى من عمر الطفل بينما يحتاج اكتمال نمو العشرين سنا بشكل كامل إلى عدة سنوات.
قد تسمى عملية التسنين قطع الأسنان ،الا أن [[بزوغ السن]] من [[اللثة]] لا يقطعها قطعا وإنما يتم إفراز [[هرمونات]] من الجسم تحفز بعض خلايا اللثة للموت والانفصال لإتاحة المجال للسن بالخروج. <ref>Teething National Health Service of England</ref>
قد يتسبب التسنين في رفع درجة حرارة الطفل قليلا بقدر لا يتجاوز نطاق ال (37.8 -38.3) درجة سلسيوسية، أما إذا ارتفعت درجات الحرارة أكثر فإن ذلك يكون نتيجة لبعض أنواع الالتهاب مثل الإصابة ب[[فيروس الهربس]]؛ وهو التهاب بدائي شائع جدا باصايته الأطفال في عمر التسنين. <ref name="مولد تلقائيا3"> L Jaber, I J Cohen, A Mor (1992). "Fever associated with teething". Archives of Disease in Childhood: short reports: 234.</ref>
 
[[ملف:Teething.jpg|تصغير|يسار|رضيع بعمر ال9 أشهر وقد شارفت ثنيته السفلية اليمنى على الظهور.]]
==تاريخيا==
 
ساد قديما الاعتقاد الخاطئ أن التسنين يسبب الوفاة؛ و ذلك بسبب وفاة العديد من الأطفال في السنوات الأولى من حياتهم في الوقت نفسه من عمر التسنين، كذلك ساد نسب الأمراض لعملية التسنين حتى أنه في عام 1842 تم تسجيل تسبب التسنين في وفاة 4.8 % من وفيات الأطفال تحت سن الواحدة في لندن و 7.3% من هؤلاء بين سن 1-3 سنوات حسب تقرير المسجل العام. <ref> L Jaber, I J Cohen, A Mor (1992). name="Feverمولد associated with teethingتلقائيا3". Archives of Disease in Childhood: short reports: 234.</ref>
ومن المفارقات: أن عملية التسنين عملية طبيعية وتحدث شيء من عدم الارتياح للطفل إلا أن بعض الطرق المستخدمة لإزالة ألم بزوغ الأسنان قد تسبب أضرارا جسيمة تصل أحيانا إلى الوفاة، وكانت العلاجات القديمة لألم التسنين تتسبب في ظهور التقرحات والنزف نتيجة لوضع دودة العلقة على اللثة او استخدام الابر وتسخينها لكي اللثة حول السن. <ref name="مولد تلقائيا1">Dally, Ann (1996). "The lancet and the gum-lancet: 400 years of teething babies". The Lancet 348 (9043): 1710. doi:10.1016/S0140-6736(96)05105-7.</ref>
 
قام الجراح "Amproise Pare"في القرن السادس عشر باستخدام عملية وخز اللثة باستخدام المشرط؛ اعتقادا منه أن الأسنان تفشل بالبزوغ من اللثة لأنها لا تجد طريق وأن هذا الفشل هو السبب في الوفاة. استمر هذا الاعتقاد حتى نهاية القرن التاسع عشر حيث أصبح وخز [[اللثة]] بالمشرط أمرا مثيرا للجدل ثم هجر هذا التصرف؛ الا انه في عام 1938 تقدم كتاب "Anglo-American" في طب الأسنان بتأييد عملية وخز اللثة مرة أخرى ووصف الالية لذلك. <ref>Dally, Ann (1996). name="Theمولد lancet and the gum-lancet: 400 years of teething babiesتلقائيا1". The Lancet 348 (9043): 1710. doi:10.1016/S0140-6736(96)05105-7.</ref>
وفي النصف الاول من القرن العشرين كانت المساحيق المستخدمة في علاج ألم التسنين في العالم الغربي تحتوي على مادة الكالوميل وهي عبارة عن صنف من أصناف الزئبق؛ وقد تم التخلص منها في العديد من المساحيق عام 1954 عندما ثبت أنها تسبب(acrodynia) وهو تحول لون الأطراف للون الزهري نتيجة لأخذ جرعة عالية من الرصاص (تسمم الرصاص).
وفي انجلترا بين القرون 17-19الميلادية كان يتم انتاج ألعاب الاطفال المصنوعة من [[المرجان]] و[[العاج]] وعظام الحيوانات والفضة مثل خرخيشة الأطفال؛ <ref>OED; Examples from the Metropolitan</ref> وقد اقترح أمين المتحف أن هذه المواد كانت تستخدم كخدعة سمبتاوية <ref>"Rattles". Victoria & Albert Museum of Childhood. Retrieved December 18, 2011.</ref> "sympathetic magic" وأن عظام الحيوانات ترمز للطفل قوة الحيوان مما يساعده على التغلب على الألم والتعايش معه.
من المصادفة أن العمر الذي يبدأ فيه بزوغ أول سن هو العمر الذي يفقد فيه الطفل الوقاية ب[[المضادات الحيوية]] المكتسبة من الأم ضد فيروس الهربس.
 
أوضحت التقارير التي أجريت على الصعوبات المواجهة للتسنين أن أعراض التسنين تتوافق بشكل ملحوظ مع أعراض بدء الاصابة بالفيروس الهربسي الفموي "oral herpetic infection" مثل الحمى، الاضطراب، قلة النوم وصعوبة الأكل. <ref name="مولد تلقائيا2"> King, DL; Steinhauer, W; García-Godoy, F; Elkins, CJ (1992). "Herpetic gingivostomatitis and teething difficulty in infants". Pediatric dentistry 14 (2): 82–5.PMID 1323823.</ref> الأطفال الرضع الأصغر عمرا يكون لديهم مستوى أعلى من المضادات الحيوية بالتالي تكون الإصابة بالفيروس اقل مما يجعلهم أكثر عرضة لاساءة تشخيص حالتهم على أن سببها التسنين. <ref> King, DL; Steinhauer, W; García-Godoy, F; Elkins, CJ (1992). name="Herpeticمولد gingivostomatitis and teething difficulty in infantsتلقائيا2". Pediatric dentistry 14 (2): 82–5.PMID 1323823.</ref>
قد تكون الاصابة بفيروس الهربس على شكل التهاب اللثة والفم بفيروس الهربس"(primary herpetic gingivostomatitis HVS-1)" أو "Human herpes virus (HHV-6)" الذي يصيب 90%من الأطفال ما دون سن الثانية. <ref>Zerr, Danielle M.; Meier, Amalia S.; Selke, Stacy S.; Frenkel, Lisa M.; Huang, Meei-Li; Wald, Anna; Rhoads, Margaret P.; Nguy, Long et al. (2005). "A Population-Based Study of Primary Human Herpesvirus 6 Infection". New England Journal of Medicine 352 (8): 768–76. doi:10.1056/NEJMoa042207.PMID 15728809.</ref>
ان ارتفاع درجة الحرارة وظهور الطفح الجلدي على الوجه من الأعراض المبررة للاصابة ب HHV-6 التي تعتبر كلية الوجود عند الأطفال في عمر التسنين. <ref>McIntyre, G T; McIntyre, G M (2002). "Teething troubles?". British Dental Journal 192 (5): 251–5. doi:10.1038/sj.bdj.4801349. PMID 11924952., citing King DL Teething revisited. Pediatr Dent 1994; 16: 179–182.</ref> هناك عدد من الفيروسات الأخرى التي قد يساء فهمها وتشخيصها كتسنين الا أن امكانية وصول فيروس الهربس لداخل الفم هو ما يجعل من الصعوبة تمييزه، ما يجعل من هذا الفيروس خطرا.
يكون العلاج بالدواء في حال كان الألم ملحوظا وذلك باستخدام الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية "NSAIDS"، أو [[الأدوية]] المخففة للألم الآمنة للأطفال التي تحتوي على بينزوكاين benzocaine" "، ليدوكاين "lidocaine." أو كولين ساليكيليت ." choline salicylate"
يجب الحذر في استخدام البينزوكاين لأنه قد يسبب ميثيموغلوبينيميا الدم، <ref>"FDA Drug Safety Communication: Reports of a rare, but serious and potentially fatal adverse effect with the use of over-the-counter (OTC) benzocaine gels and liquids applied to the gums or mouth". U.S. Food and Drug Administration. April 7, 2011. Retrieved December 18, 2011.</ref> ويرتبط الكولين ساليكيت بالأسبرين ومن الممكن أن يسبب متلازمة "Reye's syndrome " للأطفال القابلين للاصابة به خصوصا هؤلاء المصابون أو المتعافون مجددا من التهاب فيروسي، أو عند استخدامه بمجمع مع الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية "NSAIDS" .
5% من جل الليدوكاين يؤدي الى حصول خدران خلال 2-5 دقائق يستمر لمدة 10-20 دقيقة. <ref>Annetta K.L. Tsang. "Teething, teething pain and teething remedies". International Dentistry - Australian Edition 5 (4): 18.</ref> في المقابل بينت كاتبة أن الأخطار والتأثيرات الجانبية للاستخدام المطول أو غير المناسب للمواد الدوائية توازن الفوائد المرتقبة من هذه الأدوية، <ref name="مولد تلقائيا4">Annetta K.L. Tsang. "Teething, teething pain and teething remedies". International Dentistry - Australian Edition 5 (4): 23.</ref> وأشارت الى ضرورة أخذ العامل النفسي بعين الاعتبار عند اعطاء الدواء أو استخدام مستحضرات التخدير الموضعي للطفل، <ref>Annetta K.L. Tsang. name="Teething,مولد teething pain and teething remediesتلقائيا4". International Dentistry - Australian Edition 5 (4): 23.</ref> وناقشت ضرورة عدم التغاضي عن تأثير الدواء الوهمي؛ فمثلا استخدام 20% بينوكاين جل في بولي ايثيلين جلايكو من الممكن أن يعطي فائدة بسيطة تفوق الدواء الوهمي والذي يعطي فعالية 60% بالمقارنة مع90% للدواء الفعلي. <ref>Annetta K.L. Tsang. name="Teething,مولد teething pain and teething remediesتلقائيا4". International Dentistry - Australian Edition 5 (4): 23.</ref>
 
بعض الأدوية الهلامية التي توضع على لثة الطفل لازالة الألم والانتفاخ تكون مشابهة للجل المستخدم لألم الأسنان أو تقرحات اللثة عند كبار السن لكنها مصممة بجرعات أقل بكثير. تعمل هذه المواد كمخدر للثة مما يجعل ألم التسنين غير محسوس.
 
==المراجع==
 
{{مراجع}}
{{المراجع}}