مؤسسة حاكمة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 17 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
{{ميز|منظمة}}
{{مصدر مصطلح|تاريخ=أكتوبر 2015}}
'''مؤسسة حاكمة.''' في الاصطلاح الإنجليزي، «'''المؤسسة'''» {{إنج|The Establishment}} كلمة تطلق على كل [[نظام]] [[سياسي]] [[اجتماعي]] [[اقتصادي]] قائم في مكان ما بايجابياته وسلبياته. يقابله بالعربية «المنظومة الحاكمة» أو [[الملأ]].
 
يدخل في نطاق مؤسسة نظام [[الدولة]] وأهل [[الحكم]] وطريقة الوصول إليه سواء كانت مشروعة أم غير مشروعة وسلطات الحكم و ضوابط هذه السلطات و<nowiki/>[[الأحزاب]] القائمة إن كان هناك [[أحزاب]] والوسائل المقبولة أم المرفوضة التي تجري عليها اللعبة السياسية.
لا توجد [[نظرية]] واحدة للمؤسسة بل هناك عدة نظريات تتصل بميادين متعددة، فكل [[ميدان]] من ميادين التخصص في [[العلوم الاجتماعية]] يجعل منها مركز تأثير على الفرد في تحليله أو لغته الخاصة به.
 
[[ماركس|فماركس]] يرى أن المؤسسات (القانون و الحق) هي كالأيديولوجية بنى فوقية تحددها البنى التحتية المتمثلة بالقوى المنتجة و<nowiki/>[[علاقات الإنتاج]].
 
وفي بداية [[القرن العشرين]] حاولت المدرسة الاجتماعية الفرنسية من خلال [[دوركايم]] إعطاء هذا المفهوم مكانا مركزيا في تحليلاتها. ويرى عالم الاجتماع "موس" أن "علم الاجتماع هو علم دراسة المؤسسات". أما علم الاجتماع [[الماركسي]] الذي لا يعير أهمية لهذا المفهوم فإنه يرى أن المؤسسة هي بشكل رئيسي الشكل الذي تأخذه إعادة إنتاج العلاقات الاجتماعية.
أما التعريف الوظيفي فيصفها بأنها "كيان يقوم على مبدأ تنظيم معظم نشاط أعضاء مجتمع أو جماعة حسب نموذج تنظيمي محدد مرتبط بشكل وثيق بمشاكل أساسية أو بحاجات مجتمع أو اجتماعية أو بأحد أهدافها". و نجد مفهوم المؤسسة أيضا عند علماء [[علم الإنسان التطبيقي|الاثنولوجيا]] مثل مؤسسات القرابة والمؤسسات الدينية .... التي تحدد أشكال التنظيم الاجتماعي. و بين علماء [[علم النفس الاجتماعي|النفس الاجتماعي]] أو التبادل بن الأفراد يخضع بشكل رئيسي لعلاقات مؤسسة والمؤسسة هي الإطار الطبيعي لهذا التبادل.
 
أما علماء [[[[اللغة]]]] فإنهم يميزون مع [[فرديناند دو سوسور]] بين اللغة كمؤسسة وكمجموعة قواعد وبين اللفظة التي تتم عبرها العلاقة بين الأفراد.
 
وتشكل المؤسسة أيضا المحور الرئيسي في نظرية الحق عند [[موريس هوريو]] الذ يحددها على انها تنظيم قانوني اجتماعي يخضع لفكرة قائدة ويستفيد من سلطة معترف بها تؤمن استمراريته. هذا ويمكن القول أن مفهوم المؤسسة لا يزال حتى الآن يلعب دورا مركزيا في ميدان [[التحليل الاجتماعي]] والسياسي على وجه الخصوص على الرغم من الانتقادات التي يتعرض لها بسبب غموضه.
 
== مصادر ==
11٬312

تعديل