تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري (كتاب): الفرق بين النسختين

لا يوجد ملخص تحرير
{{معلومات كتاب إسلامي
{{يتيمة|تاريخ=نوفمبر 2014}}
| العنوانالاسم = تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري
 
| العنوان الأصلي =
{{مخطوط
| صورة = Tabyin Kadhib al-Muftari.jpg
| العنوان = تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري
| المؤلفعنوان الصورة = [[ابن عساكر]]
| مؤلف = [[ابن عساكر|فخر الدين ابن عساكر]]
| باركود = 5271
| عدد_الصفحاتتاريخ = 450
| المؤلف2البلد = [[سوريا]]
| المؤلف3لغة = [[عربية]]
| المعلقترجمة = =
| موضوع = [[العقيدة الإسلامية]]
| تاريخ التعليق =
| الفقه = [[شافعية]]
| تاريخ التأليف = ح. [[550 هـ]]
| العقيدة = [[أشعرية]]
| تاريخ المخطوط = [[1347 هـ]]
| النصشرح =
| العنوان بحروف لاتينية =
| المترجماختصر =
| يسبقهشرحه =
| صورة_الغلاف = [[صورة:S5271 Tabyeen Kazeb ul Muftari 004.png|290px]]
| الناشراختصره = [[مطبعة التوفيق]], [[دمشق]] =
| حققه = [[محمد زاهد الكوثري]] (وكيل المشيخة الإسلامية في الخلافة العثمانية سابقا)
| الرسام =
| الفهرستأثير =
| يتبعهأخرى =
| مقر_المخطوط = [[حيدر أباد]], [[الهند]]
| اللغةمجلدات =
| السلسلةطبعات =
| ناشر = المكتبة الأزهرية للتراث
| الموضوع = عقيدة
| وحدة_المسحتاريخ الإصدار =
| تاريخ_المسحطباعة =
| صيغة_المسحصفحات = 323 صفحة
| الحقوقويكي =
| النص =
| ملاحظات =
 
| استعراض = {{PDF version|تبيين كذب المفتري|تبيين كذب المفتري 450 ص ، 6.7 م ب}}
| يسبقه =
| يتبعه =
}}
 
'''تبيين كذب المفتريالمفترى فيما نسب إلى الإمام [[أبوأبي الحسن الأشعري|أبي''' كتاب من تأليف الحافظ [[ابن عساكر]] دافع فيه عن الإمام [[أبو الحسن الأشعري]]''' كتاببعد هامتحوله فيعن رد[[معتزلة|الاعتزال]] إلى عقائد [[أهل السنة والجماعة]]، علىبعدما اقتنع بفساد مقالات [[المعتزلة]] و[[المذهبالتي ابتعدت كثيرا عن منطق الشرع ومقاصده، وخاضت في مسائل تجريدية بحتة أفقدت عقيدة التوحيد جوهرها، ولذلك فإن الكتاب مُصنف للرد على كل من ينتقص الإمام الأشعري|الأشاعرة]] وينقده.
 
قال الحافظ مؤرخ الشام أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقي المتوفى سنة 571ه‍ في كتابه ( التبيين ): قال أبو بكر إسماعيل بن أبي محمد بن إسحاق الأزدي القيرواني المعروف ب[[ابن عزرة]]: إن [[أبو الحسن الأشعري|أبا الحسن الأشعري]] كان معتزلياً وأنه أقام على مذهب الاعتزال أربعين سنة، وكان لهم إماماً ثم غاب عن الناس في بيته خمسة عشر يوماً، فبعد ذلك خرج إلى الجامع بالبصرة فصعد المنبر بعد صلاة الجمعة، وقال: معاشر الناس إني إنما تغيبت عنكم في هذه المدة لأني نظرت فتكافأت عندي الأدلة ولم يترجح عندي حق على باطل ولا باطل على حق، فاستهديت الله تبارك وتعالى فهداني إلى ما أودعته في كتبي هذه، وانخلعت من جميع ما كنت أعتقده، كما انخلعت من ثوبي هذا ....
 
وقال أبو بكر بن فورك: رجع أبو الحسن الأشعري عن الاعتزال إلى مذهب أهل السنة سنة [[300ه‍]].
 
وممن قال من العلماء برجوع الأشعري عن الاعتزال أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان الشافعي المتوفى سنة 681ه‍ قال في ( وفيات الأعيان ) الجزء الثاني صفحة 446: كان أبو الحسن الأشعري معتزلياً ثم تاب.
 
ومنهم [[ابن كثير|عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي الشافعي]] المتوفى سنة [[774هـ‍]].
 
قال في البداية والنهاية الجزء الحادي عشر صفحة 187:"إن الأشعري كان معتزلياً فتاب منه ب[[البصرة]] فوق المنبر ثم أظهر فضائح المعتزلة وقبائحهم ".
 
ومنهم [[شمس الدين الذهبي|شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الدمشقي الشافعي الشهير بالذهبي]] المتوفى سنة 748 قال في كتابه ( العلو للعلي الغفار ): "كان أبو الحسن أولاً معتزلياً أخذ عن أبي علي الجبائي ثم نابذه ورد عليه وصار متكلماً للسنة، ووافق أئمة الحديث، فلو انتهى أصحابنا المتكلمون إلى مقالة أبي الحسن ولزموها - لأحسنوا ولكنهم خاضوا كخوض حكماء الأوائل في الأشياء ومشوا خلف المنطق فلا قوة إلا بالله".
 
وممن قال برجوعه تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي الشافعي المتوفى سنة 771ه‍ قال في [[طبقات الشافعية الكبرى]]، الجزء الثاني صفحة 246: أقام أبو الحسن على الاعتزال أربعين سنة حتى صار للمعتزلة إماماً فلما أراده الله لنصرة دينه وشرح صدره لاتباع الحق غاب عن الناس في بيته، وذكر كلام ابن عساكر المتقدم بحروفه.
 
ومنهم برهان الدين إبراهيم بن علي بن محمد بن فرحون اليعمري المدني المالكي المتوفى سنة 799ه‍ قال في كتابه ( [[الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب]] ) صفحة 193: كان أبو الحسن الأشعري في ابتداء أمره معتزلياً، ثم رجع إلى هذا المذهب الحق، ومذهب أهل السنة فكثر التعجب منه وسئل عن ذلك فأخبر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان فأمره بالرجوع إلى الحق ونصره، فكان ذلك والحمد لله تعالى.
 
ومنهم السيد محمد بن محمد الحسيني الزبيدي الشهير بمرتضى الحنفي المتوفى سنة 1145ه‍ قال في كتابه ( [[إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين]] ) الجزء الثاني صفحة 3. قال: أبو الحسن الأشعري أخذ علم الكلام عن الشيخ أبي علي الجبائي شيخ المعتزلة. ثم فارقه لمنام رآه، ورجع عن الاعتزال، وأظهر ذلك إظهاراً. فصعد منبر البصرة يوم الجمعة ونادى بأعلى صوته: من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني، أنا فلان بن فلان كنت أقول بخلق القرآن، وإن الله لا يرى بالدار الآخرة بالأبصار وإن العباد يخلقون أفعالهم.
 
وها أنا تائب من الاعتزال معتقداً الرد على [[المعتزلة]]، ثم شرع في الرد عليهم والتصنيف على خلافهم.
ثم قال: قال [[ابن كثير]]: ذكروا للشيخ أبي الحسن الأشعري ثلاثة أحوال:
 
أولها حال الانعزال التي رجع عنها لا محالة.
 
والحال الثاني إثبات الصفات العقلية السبعة، وهي الحياة، والعلم، والقدرة، والإرادة، والسمع، والبصر، والكلام. وتأويل الخبرية كالوجه واليدين والقدم والساق ونحو ذلك [2] .
 
والحال الثالث إثبات ذلك كله من غير تكييف ولا تشبيه جرياً على منوال السلف وهي طريقته في الإبانة التي صنفها آخراً.
 
‏افتتح [[ابن عساكر]] كتابه بمقدمة تناول فيها النهي عن كتمان العلم، وساق [[حديث نبوي|أحاديث]] في تحريم [[غيبة (خلق)|الغيبة]]، ثم عقد بابا في "ذكر تسمية أبي الحسن الأشعري ونسبه والأمر الذي فارق عقد [[معتزلة|أهل الاعتزال]] بسببه". ‏وانتقل بعد ذلك فذكر الأحاديث النبوية المبشرة بقدوم [[أبي موسى الأشعري]] وأهل [[اليمن]]، وإشارته إلى ما يظهر من علم أبي ‏الحسن، وبين أنه [[موسوعة أعلام المجددين في الإسلام|مجدد القرن الثالث]]، وذكر في آخره وفاة [[أبي الحسن الأشعري]] نقلا من [[تاريخ بغداد (كتاب)|تاريخ ‏الخطيب]]، ورجح وفاته في سنة 324هـ. ‏ثم تناول فضائل [[أبي موسى الأشعري]]، وابنه أبي بردة، وحفيده [[بلال بن أبي بردة]]، ثم ‏ساق فضائله، وما اشتهر به من العلم والمعرفة والفهم، وتطرق إلى مؤلفاته، ثم انتقل إلى بيان اجتهاده في العبادة، وانه من خير القرون، ‏ومجانبته لأهل البدع وجهاده في ذلك، وما رؤي له من المنامات الطيبة، وختم الترجمة ‏بذكر ما مدح به من الأشعار. أما بقية الكتاب ففي طبقات [[أشعرية|الأشاعرة]] المشهورين، والرد على من ينتقص [[أشعرية|الأشاعرة]] عامة، والرد على [[الأهوازي]] وأشياء أخرى.
وبهذه النقول عن هؤلاء الأعلام ثبت ثبوتاً لا شك فيه ولا مرية أن أبا الحسن الأشعري استقر أمره أخيراً بعد أن كان معتزلياً على عقيدة السلف التي جاء بها القرآن الكريم وسنة النبي عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم.ا.هـ
 
يقول [[ابن عساكر]]: {{مض|"واعلم يا أخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته، أن لحوم العلماء -رحمة الله عليهم- مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم فيه براء أمر عظيم، والتناول لأعراضهم بالزور والافتراء مرتع وخيم، والاختلاف على من اختاره الله منهم ليعيش العلم خلق ذميم... والارتكاب لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاغتياب وسبّ الأموات جسيم، {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} [النور: 63]".}} وفي رواية أخرى: {{مض|"اعلم يا أخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ابتلاه الله تعالى قبل موته بموت القلب: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} [النور: 63]".}}
[2] وفي هذا الطور سلك طريقة ابن كلاب أبي محمد عبد الله بن سعيد بن محمد بن كلاب البصري المتوفى سنة 240ه‍ راجع كتاب العقل والنقل لابن تيمية ج2 ص5 طبعة حامد فقي رحمه الله.
 
==أنظر أيضامراجع ==
{{مراجع}}
* [[أهل السنة و الجماعة]].
* [[المعتزلة]].
* [[الأشاعرة]].
* [[أبو الحسن الأشعري|أبي الحسن الأشعري]].
* [[ابن كثير]].
* [[ابن عساكر]].
==المصادر==
{{قائمة المصادر}}
 
{{شريط بوابات|كتب|الإسلامإسلام|تاريخ إسلامي|سوريا}}
==روابط خارجية==
* [http://safeena.org/vb/archive/index.php/t-16799.html لقراة الكتاب] - من موقع سفينة النجاة.
{{شريط بوابات|كتب|الإسلام}}
 
[[تصنيف:كتب إسلامية]]
[[تصنيف:مصنفات ابن عساكر]]
[[تصنيف:كتب أهل السنة في العقيدة]]
[[تصنيف:كتب أهل السنة والجماعة]]
7٬891

تعديل