ميدون (تونس): الفرق بين النسختين

تم إضافة 3٬076 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
ط
لا يوجد ملخص تحرير
ط
|صورة=
|تعليق صورة=
|أ=182180
|ب=222212
|إحداثيات={{coord|33|48|28|N|10|59|30|E|type: | display=inline }}
|توقيت=+1
|ارتفاع أدنى=
|ارتفاع أقصى=
|مساحة= 193.7
|ولاية=[[ولاية مدنين|مدنين]]
|معتمدية=[[معتمدية جربة ميدون|جربة ميدون]]
|ترقيم بريدي=4116
|ترقيم هاتفي=
|موقع إلكتروني=[http://www.commune-djerbamidoun.gov.tn/indexar.htm www.commune-djerbamidoun.gov.tnبلدية جربة ميدون]
}}
{{رسالة توضيح|مدينة ميدون التونسية|ميدون}}
'''مِيدُون''' هي بلدية تتبع [[معتمدية جربة ميدون]] احدى معتمديات جزيرة جربة ([[معتمدية جربة ميدون|ميدون]]، [[معتمدية جربة أجيم|آجيم]]، [[معتمدية جربة حومة السوق|حومة السوق]])، وهي أكبرها من حيث المساحة التي تبلغ 193.7 كلم2. توجد بالجنوب الشرقي للبلاد التونسية وتطل على خليج قابس. تتميز بجمال سواحلها الرملية ومناخها المعتدل وطقسها المشمس.
'''مِيدُون''' مدينة بجزيرة [[جربة]] بالجنوب [[تونس|التونسي]]. وهي عاصمة [[معتمدية جربة ميدون]]، إحدى [[معتمدية|معتمديات]] جزيرة [[جربة]] الثلاثة.
 
== التاريخ ==
إن تاريخ منطقة جربة ميدون ضارب في القدم ولعل أول حضارة ذات بال عرفتها المنطقة وضع ملامحها الفينيقيون الذين يعود اهتمامهم بالشمال الإفريقي إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد حيث شيدوا مراكز لتجارتهم وبنوا مجموعة من المواني التجارية به من أشهرها القنطرة فأصبحت بذلك منطقة جربة محطة تجارية هامة تربط بين مختلف ضفاف البحر المتوسط عن طريق الأساطيل وكذلك البلدان الإفريقية عبر الصحراء عن طريق القوافل البرية.
 
وقد تكونت بمرور الزمن مدينة هامة بالقنطرة ما تزال الآثار المدفونة بها إلى الآن تشهد على عظمتها، إنها " مينانكس ".
 
غير أن فترة الازدهار والرخاء في تاريخ المنطقة القديم عرفته خاصة في عهد الرومان، فقد عرفت المنطقة الحضارة الرومانية منذ مرور هؤلاء بها أثناء الحرب الفينيقية الثانية سنة 217 قبل الميلاد حيث تنبه الرومان لدى استيلائهم على منطقة إفريقية وتدمير قرطاج سنة 146 قبل الميلاد إلى أهمية هذه المنطقة الإستراتيجي إلى جانب ما تمتاز به من جمال طبيعي واعتدال مناخي.
 
وفي سنة 667م فتح العرب منطقة جربة وكان ذلك في عهد معاوية بن أبي سفيان على إثر غزوة برية قادها الصحابي رويفع بن ثابت الأنصاري.
 
وإذا كانت منطقة جربة وخاصة سواحلها الشرقية قد شهدت عبر التاريخ من التقلبات والحضارات الشيء الكبير، فإنها تمر الآن بانتعاشة تنموية مباركة بفعل حكمة الاختيارات وجو الأمن والاستقرار الذي تشهده البلاد فكان توسع الاستثمار السياحي الذي جعل منها قطبا عالميا وموقعا للراحة والترفيه بخصائص وامتيازات فريدة فأعاد التاريخ نفسه وأصبحت منطقة جربة قبلة الوافدين عليها من جل أصقاع العالم للسياحة والاستجمام بعد أن كانوا في التاريخ المتوسطي والبعيد يؤمونها غازين وطامعين.<ref>http://www.commune-djerbamidoun.gov.tn/ar/index1.htm</ref>
 
== أنظر أيضا ==