حبيب بن مسلمة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 339 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
ط (تهذيب، إضافة/إزالة صيانة، أزال وسم بذرة)
'''حبيب بن مسلمة الفهري القرشي''' بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر القرشي الفهري، يكنى بأبي عبدالرحمن، ويقال له حبيب الدروب وحبيب [[الروم]] لكثرة دخوله إليهم ونيله منهم. له صحبة ورواية يسيرة حدثجاهد عنهفي جنادةخلافة بن[[أبي بكر الصديق|أبي أميةبكر]] وزيادوشهد بن[[معركة جاريةاليرموك|اليرموك]] وقزعةأميرًا بنوسكن يحيى[[دمشق]]. وابنكان أبيفي مليكةغزوة ومالكتبوك بنابن شرحبيلإحدى وجاهدعشرة فيسنة خلافةوقيل كان يقال له حبيب الروم لكثرة دخوله بغزوهم. ولاه [[معاوية بن أبي بكرسفيان]] وشهد[[أرمينية]] اليرموكفمات أميرابها وسكنسنة دمشقاثنتين وكانوأربعين مقدموله ميسرةنكاية معاويةقوية نوبةفي صفينالعدو وهوله القائلأخبار شهدتفي النبيكتاب [[تاريخ نفل الثلثدمشق]].
وكان في غزوة تبوك ابن إحدى عشرة سنة وقيل كان يقال له حبيب الروم لكثرة دخوله بغزوهم وولي أرمينية لمعاوية فمات بها سنة اثنتين وأربعين وله نكاية قوية في العدو له أخبار في تاريخ دمشق.
 
==نسبه ونشأته==
==نشأته==
 
===نسبه===
'''هو''' : '''حبيب بن مسلمة''' بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن '''[[فهر بن مالك|فهر]]''' بن [[مالك بن النضر|مالك]] بن '''[[النضر بن كنانة|النضر]]''' بن '''[[كنانة بن خزيمة|كنانة]]''' بن [[خزيمة بن مدركة|خزيمة]] بن [[مدركة بن إلياس|مدركة]] بن [[إلياس بن مضر|إلياس]] بن '''[[مضر]]''' بن [[نزار بن معد|نزار]] بن [[معد بن عدنان|معد]] بن '''[[عدنان]]'''
 
===نشأته===
ذُكر في [[أسد الغابة في معرفة الصحابة|كتاب أسد الغابة]] أن حبيب بن مسلمة كان له من العمر لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم اثنتا عشرة سنة. وقد كانت وفاة النبي في صفر من سنة 11 هـ، ولذا فيكون مولد حبيب قبل [[الهجرة]] بسنتين فهو مكي المولد إسلامي النشأة. وقد اختلفوا في هل كانت له صحبة ام لا، وأكثرهم يقول كان له صحبة إلا أنه لم يغز من النبي.
وفي رواية [[ابن عساكر|لابن عساكر]] عن ابن أبي مليكة عن حبيب بن مسلمة الفهري أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فأدركه أبوه فقال: "يا نبي الله يدي ورجلي"، فقال له النبي ارجع معه فإنه يوشك أن يهلك، فهلك أبوه في تلك السنة. وقد كان حبيب من أشرف [[قريش]]، كما في رواية [[الزبير بن بكار]] ذكرها أسد الغابة. بل كان من شجعانهم وسراتهم ورافعي راية مجدهم. والمبرزين في الحزم وحسن القيادة منهم. ويعتبره البعض في طبقة [[خالد بن الوليد]] و[[أبو عبيدة بن الجراح|أبي عبيدة]] في الشجاعة والإقدام والأثر الجميل في الفتح. ذلك لأنه شبّ منذ نعومة أظفاره على الحرب، وألف من صغره الطعن والضرب. فقضى معظم حياته في الحروب، فكان له في تشييد دعائم الإسلام في البلاد القاصية، والممالك النائية جهاد طويل وعمل في الفتح جليل، لا سيما في [[الجزيرة العربية|الجزيرة]] و[[أرمينيا]] و[[القوقاز]].