افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 733 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
Bot: Converting bare references, using ref names to avoid duplicates, see FAQ
 
==التأثيل في العربية==
من أهم المحاولات الأولى في تأثيل كلمات العربية كانت محاولة أوغست فيشر، وهو مستشرق ألماني، ويعد حجة في اللغات الشرقية، من عربية وعبرية وسريانية وحبشية وفارسية وغيرها. وقد عرض، في اجتماع للمستشرقين الألمان سنة 1907، فكرة تأليف معجم للغة العربية الفصحى يتناول تاريخ كل كلمة، مبتدئاً بالكتابة المنقوشة من القرن الرابع الميلادي، منتهياً بالقرن الثالث الهجري.<ref name=fisher>[https://archive.org/details/FischerLexiconSample مثال "أخذ" من معجم فيشر] وهو مقالة نشرت في مجلة مجمع اللغة العربية في تشرين الثاني/نوفمبر 1978، قدمها الأستاذ محمد شوقي أمين</ref>.وفي عام 1936 في مفتتح الدورة الثالثة، تضمنت خطبة رئيس المجمع محمد توفيق رفعت أن الدكتور فيشر سيقدم منه نموذجاً يعرض على أعضاء المجمع، وقد كان هذا النموذج هو الثلث الأول من مادة "أخذ" مشفوعاً بمراجعه ورموزه ودليل المراجعة <ref name=fisher>[https://archive.org/details/FischerLexiconSample مثال "أخذ" من معجم فيشر] وهو مقالة نشرت في مجلة مجمع اللغة العربية في تشرين الثاني/نوفمبر 1978، قدمها الأستاذ محمد شوقي أمين</ref> <ref>[https://archive.org/details/FischerLexiconSample تنزيل جزء من مجلة المجمع العربي الذي يتحدث عن "مثال "أخذ" من معجم فيشر"]</ref>، ثم مضى الدكتور فيشر في عمله في المعجم، وما هي إلا أن نشبت الحرب العالمية، فحالت بينه وبين العودة إلى القاهرة، وبذلك تعذرت مواصلة العمل في المعجم، الذي أعد منه الدكتور فيشر مقدمته، والجزء الأول منه، حتى آخر مادة "أبد". <ref name=fisher>[https://archive.org/details/FischerLexiconSample مثال "أخذ" من معجم فيشر] وهو مقالة نشرت في مجلة مجمع اللغة العربية في تشرين الثاني/نوفمبر 1978، قدمها الأستاذ محمد شوقي أمين</ref>
 
في سنة 1990 كانت هنالك مبادرة إلى إنشاء مشروع المعجم العربي التاريخي في تونس ولكن المشروع توقف، وأعيد العمل عليه في سنة 1996 ثم توقف لأسباب مادية. في سنة 2006 تبشرنا بأن اتحاد المجامع اللغوية والعلمية العربية قرر إنشاء مؤسسة مستقلة تتفرغ لتأليف المعجم التاريخي للغة العربية، وكما ذكر أمين عام اتحاد المجامع اللغوية العربية، د. كمال بشر فان المعجم سيكون سجلا للثقافة والتاريخ والحضارة والمعارف العربية وسيكون مرآة للحياة العربية بكل جوانبها وسيربط حاضر العرب بماضيهم. وأضاف أن المعجم التاريخي للغة العربية سيوضح ما حدث للكلمة العربية من تطور منذ نشأتها في مفرداتها ومعانيها المختلفة. وقد أصدرت مؤسسة البحوث والدراسات العلمية المغربية كتابا عن "أعمال ندوة المعجم التاريخي للغة العربية - قضاياه النظرية والمنهجية والتطبيقية" جمعت فيه مداخلات الأساتذة المشاركين في ندوة المعجم التاريخي للغة العربية، وقد أقيمت في نيسان 2010 بمدينة فاس المغربية.<ref>[http://www.aljabha.org/index.asp?i=73376 التَّأثيل والتَّأصيل والمعجم التاريخي للغة العربية] لـ د.نزيه قسيس، نشرت السبت، 22 كانون أول 2012</ref>.
فكرة وجود "معجم تاريخي للغة العربية" موجودة منذ زمن وقد كانت المحاولات الأولى محاولةَ الدكتور فيشر كما أسلفت، وكانت آخر المحاولات في الدوحة، حيث أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات السبت 15 رجب 1334هـ الموافق لـ 25 أيار/ مايو 2013 عن إطلاق مشروع "معجم الدوحة التاريخي للغة العربية"<ref name=doha>[http://www.dohainstitute.org/content/f8ca1cd3-1200-4097-87df-346e7b43abaa المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات]، نُفذ إليه 29 ايار 2014</ref>. وهو مشروع حضاري يسهم في سد الفراغ في اللغة العربية فيما يتعلق بأصل الكلام، وقد تبناه ولي عهد دولة قطر، [[تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني|الشيخ تميم بن حمد آل ثاني]] بالدعم والرعاية والتمويل.
 
قد يستغرق إعداد المعجم، والذي سيؤرخ ألفاظ العربية على مدى عشرين قرناً، قرابة 15 سنة، وذلك على مراحل يجري عرضها كل ثلاث سنوات، ويسعى لتحقيق عدد من الأهداف، أهمها: تمكين الباحثين من إعداد الدراسات والأبحاث المتعلقة بتقييم تراثنا الفكري والعلمي في ضوء ما يقدّمه المعجم من معطيات جديدة، واستثمار مدونته الإلكترونية الشاملة في بناء عدد من البرامج الحاسوبية الخاصة بالمعالجة الآلية للغة العربية مثل: الترجمة الآلية، والإملاء الآلي، والمدققات النحوية، والمحللات الصرفية والنحوية والدلالية. كما سيوفِّر المشروع عددًا من المعاجم الفرعية التي تفتقر إليها المكتبة العربية مثل: معجم ألفاظ الحضارة، ومعاجم مصطلحات العلوم، والمعجم الشامل للغة العربية المعاصرة، والمعاجم اللغوية التعليمية.<ref name=doha>[http://www.dohainstitute.org/content/f8ca1cd3-1200-4097-87df-346e7b43abaa المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات]، نُفذ إليه 29 ايار 2014</ref>
 
== انظر أيضا ==