افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

ط
Bot: Converting bare references, using ref names to avoid duplicates, see FAQ
 
==سقوط الأسرة==
إستغل أمراء منطقة سخا فرصة ضعف الأسرة الثالثة عشرة وإستقلوا بإقليمهم متخذين من مدينة سخا الحالية بمحافظة كفر الشيخ عاصمة لهم مؤسسين بذلك الأسرة الرابعة عشرة لكن هذه الأسرة لم تستمر طويلا بدورها بعد سقوط الأسرة الثالثة عشرة<ref name="(مختصر تاريخ مصر فى العصر الفرعونى (حوالى3100-332ق.م">[http://www.civicegypt.org/?p=52663 (مختصر تاريخ مصر فى العصر الفرعونى (حوالى3100-332ق.م]</ref>.
 
[[Image:Khendjer-complexe-1.jpg|لاإطار|تصغير|يمين|]]
وهناك نظريات كثيرة تعالج هذا الموضوع الهام بعضها يأخد برواية يوسيفيوس المنقولة عن مانيتون بأن تاريخ الدخول حدث فى عهد الهكسوس وكان الخروج فى عهد أحمس الأول مع الهسكوس وأن أوزرسيف الذى حاصره أحمس فى شاروهين هو موسى نفسه ومن أهم العلماء الذين يؤيدون هذا الرأى ألن جاردنر عالم المصريات الشهير، ومع ذلك فإن النظرية المقابلة الأخرى التى ترجح خروجهم فى عصر رمسيس الثانى وإبنه مرنبتاح تبدو هى الأقٌوى وذلك بسبب النص القاطع – وأسباب أخرى – الذى عثر عليه فى لوح أثرى منسوب إلى عصر مرنبتاح والذى يعدد فيه الفرعون منجزاته ويشير فى إحداها إلى قضائه على شعب إسرائيل صراحة ولكن الواقع أن هذا الموضوع الهام من موضوعات التاريخ المصرى القديم مازال محل جدل حتى اليوم.
 
وهناك كثير من النظريات الأخرى التى تعالج هذا الموضوع والتى عالجها الدكتور محمد بيومى مهران فى كتابه(بنى [[إسرائيل]]) وربما تساعد الإكتشافات الأثرية المستقبلية على حسمه بشكل نهائى ولكن وفى كل الأحوال فمن المؤكد أن الحقيقة التاريخية بهذا الخصوص- وأى كانت – تختلف تماما عن الرواية الدينية التى ذُكرت فى قصة الخروج فى العهد القديم والتى فسرت دخول وخروج شعب إسرائيل من مصر بأسباب دينية تماما بينما هى فى الواقع سياسية افتصادية تماما وذلك لإن اليهود عندما بدأوا فى تسجيل تاريخهم فى العهد القديم بعد العودة من المنفى فى بابل بواسطة الكاهن عيزرا ومن تبعه من الكهنة خلال القرن الخامس قبل الميلاد فقد إعتمد هؤلاء منهجا دينيا أسطوريا لتفسير أحداث التاريخ القديم والتى كان قد مر على وقوعها عدة قرون عندما بدأوا فى تسجيلها ولذا فقد غلب عليها طابع الخيال الدينى أكثر من طابع الكتابة التاريخية <ref name="(مختصر تاريخ مصر فى العصر الفرعونى (حوالى3100-332ق.م">[http://www.civicegypt.org/?p=52663 (مختصر تاريخ مصر فى العصر الفرعونى (حوالى3100-332ق.م]</ref>.
 
وعلى كل حال فبنهاية عهد الأسرة الثالثة عشرة إنقسمت مصر إلى ثلاثة ممالك رئيسية هى مملكة الهكسوس التى كانت تسيطر على الدلتا و[[مصر]] الوسطى، ومملكة طيبة التى ظهرت فى الصعيد وشكلت الأسرة السابعة عشرة وكانت تسيطر على الصعيد، ثم مملكة النوبة التى كان يحكمها أمير نوبى يسيطر على الجنوب من الفنتين حتى كرما وكان حليفا للهكسوس.
 
ومن الواضح أنه منذ نهاية عهد الأسرة الثالثة عشرة لم يجرؤ أحد من الأمراء المستقلين على إدعاء الملك وتحدى [[الهكسوس]] وذلك حتى تجرأ أمراء الصعيد مؤسسى الأسرة السابعة عشرة على إتخاذ ألقاب الفراعين وتحدى نفوذ الهكسوس فى الشمال <ref name="(مختصر تاريخ مصر فى العصر الفرعونى (حوالى3100-332ق.م">[http://www.civicegypt.org/?p=52663 (مختصر تاريخ مصر فى العصر الفرعونى (حوالى3100-332ق.م]</ref>.
 
ونعرف من وثيقة متأخرة من عصر الرعامسة عرفت بإسم (بردية ساليه) كيف بدأ النزاع بين ملوك طيبة وبين الهكسوس إذ نعرف من هذه البردية أن الملك سقنن رع (الثانى) كان فى ذلك الوقت حاكما على طيبة وكان معاصرا لملك الهكسوس أبوفيس( أبيبى) الذى أرسل يطلب منه إسكات أفراس النهر فى مياه طيبة لإنها تزعجه وهو فى قصره فى الدلتا وذلك كما يبدو على سبيل إستفزازه وإهانته بشكل متعمد. ومن فحص مومياء سقنن رع المحفوظة الآن فى المتحف المصرى نرى أن صاحبها قد مات متأثرا من جراح كثيرة فى صدره وضربة فأس فى رأسه مما يرجح أن يكون هذا الملك قد مات فى الحرب التى بدأت مع الهكسوس فى عهده على أثر تلك الحادثة .