فيت كونغ: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
(روبوت - اضافة لشريط البوابات : الحرب الباردة (58227) (من fr wiki))
أصبحت فيتنام - التي انقسمت إلى جنوب وشمال جراء اتفاقات جنيف لعام 1954 - هي المسرح الرئيسي للعمليات العسكرية خلال الحرب الهندوصينية. كان من المفترض أن يُعاد توحيدها بعد انتخابات حرة في عام 1956، ولكن نظام نجو دين ديم الموالي لأميركا أتلف الاتفاقات وأعلن من جانب واحد تكوين جمهورية فيتنام ذات السيادة.
ودشن إصلاحات زراعية ألغت الحكم الريفي الذاتي وشن حملة صارمة على المعارضة الشيوعية. وكنتيجة لذلك، بدأت حرب عصابات طاحنة في عام 1957.
وفي عام 1959، قررت حكومة فيتنام الشمالية بقيادة [[هو شيتشي مينه]] دعم رجال حرب العصابات بإمدادهم بالأسلحة وإرسال مستشارين عسكريين إلى الجنوب. ومبدئيا، تم تنفيذ الإمدادات من خلال منطقة محايدة منزوعة السلاح على طول الخط السابع عشر، والذي قسم الفيتناميتينِ. ولكن قبل وقت طويل، بدأوا تجاوز هذه المنطقة باتباع ممر هو شي مين - وهي شبكة ممرات تسير موازية للحدود مع فيتنام على أرض [[لاوس]] و[[كمبوديا]].
 
=== توحد الجماعات المسلحة ===
وجاء مبرر التدخل في الثاني من أغسطس عام [[1964]]. وفي الرواية الأميركية الرسمية، هاجمت القوارب الفيتنامية الشمالية مدمرةً أميركية، كانت تقوم بمراقبة راديوية-إليكترونية في خليج تونكين. وهذه الحادثة تكررت في ليلة الرابع من أغسطس. وفي اليوم التالي وجهت طائرات منطلقة من على حاملة طائرات أميركية أول ضربتين لأهداف فيتنامية شمالية. وفي نفس اليوم، أي في الخامس من أغسطس، تبنى الكونجرس الأميركي قرارا سُمى ب[[قرار تونكين]] ، والذي سمح للرئيس باستخدام القوة المسلحة في جنوب شرقي آسيا.
 
ولم يهرع الرئيس [[ليندون جونسون]] للتدخل - فتصعيد الحرب كان يمكن أن يلحق ضررا بصورته في انتخابات عام 1964. وكان خصمه [[باري جولدووتر]] صقرا. وفي الوقت نفسه، استمرت جبهة فيت كونج في هجومها وأستولت على مزيد ومزيد من الأرض. وفي هذا الوقت، كانت فيتنام الشمالية تدعم بالفعل رجال حرب العصابات بجنود نظاميين.
 
== مراجع ==
مستخدم مجهول