إيران - كونترا: الفرق بين النسختين

تم إضافة 11 بايت ، ‏ قبل 5 سنوات
الرجوع عن التعديل 16406686 بواسطة 130.193.229.19 (نقاش)
(الرجوع عن التعديل 17838500 بواسطة 80.184.51.169 (نقاش))
(الرجوع عن التعديل 16406686 بواسطة 130.193.229.19 (نقاش))
|URL=
}}
'''قضية إيران كونترا''' {{إنجليزية|Iran–Contra affair}} التي عقدت بموجبها إدارة الرئيس [[الأمريكي]] [[رونالد ريغان|ريغان]] اتفاقاً مع [[إيران]] لتزويدها بالأسلحة بسبب حاجة إيران الماسة لأنواع متطورة منها أثناء [[حرب الخليج الأولى|حربها مع العراق]] وذلك لقاء إطلاق سراح بعض الأمريكان الذين كانوا محتجزين في [[لبنان]]، حيث كان الاتفاق يقضي ببيع [[إيران]] عن طريق [[الملياردير]] [[السعودي]] [[عدنان خاشقجي]] ما يقارب 3,000 [[صاروخ]] "[[بي جي إم-71 تاو|تاو]]" مضادة للدروع وصواريخ [[إم آي إم-23 هوك|هوك]] [[صاروخ أرض جو|أرض جو]] مضادة للطائرات مقابل.
 
وقد عقد [[جورج بوش الأب]] عندما كان نائباً للرئيس [[رونالد ريغان]] في ذلك الوقت، هذا الاتفاق عند اجتماعه برئيس الوزراء الإيراني [[أبو الحسن بني صدر]] في [[باريس]]، اللقاء الذي حضره أيضاً المندوب عن المخابرات الإسرائيلي الخارجية "[[الموساد]]" "[[آري بن ميناشيا]]"، الذي كان له دور رئيسي في نقل تلك الأسلحة من [[إسرائيل]] إلى [[إيران]]. وفي آب/أغسطس من عام [[1985]]، تم إرسال 96 صاروخاً من نوع "[[تاو]]" من [[إسرائيل]] إلى [[إيران]] على متن [[طائرة DC-8]] انطلقت من [[إسرائيل]]، إضافة لدفع مبلغ مقداره 1,217,410 دولار أمريكي إلى [[إيران|الإيرانيين]] لحساب في مصرف [[سويسري|سويسرا]] يعود إلى تاجر سلاح إيراني يدعى "[[غوربانيفار]]". وفي تشرين الثاني/نوفمبر من عام [[1985]]، تم إرسال 18 صاروخاً تم شحنها من [[البرتغال]] و[[إسرائيل]]، تبعها 62 صاروخاً آخر أرسلت من [[إسرائيل]].