افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 3 سنوات
 
== قضية استشهاده ==
جاء في تاريخ [[اليعقوبي]]: انطلق المأمون في عام 202 للهجره من مرو إلى [[العراق]] مصطحباً معه وليّ عهده الرضا ووزيره [[الفضل بن سهل]] ذا الرئاستين .<ref>اليعقوبي، المصدر السابق، ص 469.</ref> ولما صار إلى [[طوس]] توفي الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بقرية يقال لها [[النوقان]] أول سنة 302،202، ولم تكن علته غير ثلاثة أيام، فقيل إنّ [[علي بن هشام]] أطعمه رمانا فيه سم، وأظهر المأمون عليه جزعاً شديداً. وأضاف اليعقوبي: حدثني أبو الحسن بن أبي عباد قال: رأيت المأمون يمشي في جنازة الرضا حاسراً في مبطنة بيضاء وهو بين قائمتى النعش يقول: إلى من أروح بعدك، يا أبا الحسن! وأقام عند قبره ثلاثة أيام يؤتى في كل يوم برغيف وملح، فيأكله، ثم انصرف في اليوم الرابع .<ref name="اليعقوبي، المصدر السابق، ص 471">اليعقوبي، المصدر السابق، ص 471.</ref>
 
وروى [[الشيخ المفيد]] أن [[عبد الله بن بشير]] قال: أمرني المأمون أن أطول أظفاري عن العادة، ولا أظهر لأحد ذلك، ففعلت، ثم استدعاني، فأخرج إلي شيئاً شبه التمر الهندي، و قال لي: اعجن هذا بيديك جميعاً، ففعلت. ثم قام، وتركني، فدخل على الرضا ، فقال له: ما خبرك؟ قال: أرجو أن أكون صالحا. قال له: أنا اليوم بحمد الله أيضاً صالح، فهل جاءك أحد من المترفقين في هذا اليوم؟ قال: لا. فغضب المأمون، وصاح على غلمانه. ثم قال: خذ ماء الرمان الساعة، فإنّه مما لا يستغنى عنه. ثم دعاني، فقال: ائتنا برمان، فأتيته به، فقال لي أعصره بيديك، ففعلت، وسقاه المأمون الرضا بيده، فكان ذلك سبب وفاته‏.<ref name="المفيد، المصدر السابق، ص 464"/>
مستخدم مجهول