افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

ط
بوت التصانیف المعادلة (25) +ترتيب+تنظيف (۸.۶): + تصنيف:كورش الكبير
== التاريخ ==
منذ سنة 1894 ق.م. إلى سنة 539 ق.م. قامت في مدينة بابل إحدى عشرة سلالة من الممالك، أقواها وأشهرها هي الأولى والأخيرة، وأعظم ملوك السلالة الأولى هو حمورابي الأموري (1792–1750 ق.م.)، كما قامت سلالة بابل الثانية على رأس الخليج العربي والتي تسمى سلالة القطر البحري أو سلالة أمراء الخليج (1740–1500 ق.م. تقريباً)، ثم السلالة الثالثة وهي سلالة الكاشيين (1595–1157 ق.م.)، فالسلالة الرابعة (1156–1025 ق.م.) وكان ملكها الثامن هو أدد أبال أدن الآرامي (1067–1046 ق.م.)، بعدها قامت سلالات ضعيفة ومتفرقة هي الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة باتفاق وتعاون البابليين مع الآراميين (1024–732 ق.م.)، وخلال هذه المدة استطاعت القبائل الآرامية السيطرة على معظم وادي الفرات جنوب بابل، ثم سيطر الآشوريون على سلالة بابل التاسعة، فقام نابو موكين زيري الآرامي زعيم إمارة بيث أموكاني الآرامية بطرد الآشوريين سنة 731 ق.م. وإقامة السلالة البابلية العاشرة (731–711 ق.م.) وأشهر ملوكها مردوخ بلادان الآرامي (721–711 ق.م.) زعيم إمارة بيث ياقيني الكلدانية حاليا كويت، وهو ملك بابل المذكور في سفر (إشعيا 1:39)، وسفر (2 ملوك 20 : 12)، ولعب هذا الملك دوراً بارزاً في مؤازرة البابليين ضد الآشوريين، لكن الملك الآشوري سرجون أسقط مدينة بابل مرة أخرى، إلى أن قام نبو بلاصر زعيم قبيلة كلدت الآرامية (أبو نبوخذ نصر) الذي كان حاكماً على بابل بالتحالف مع ملك الماديين كيخاسر والزحف على مناطق آشور ابتداء من سنة 626 ق. م.، وتم إسقاط نينوى عاصمة الدولة الآشورية سنة 612 ق. م. وإقامة الدولة أو السلالة البابلية الحادية عشرة، والتي عُدَّت انتصاراً للآرامية <ref>علي أبو عساف، الآراميون ص22. كذلك د. أنطوان موتكارت، تاريخ الشرق الأدنى القديم ص 348.</ref>، وهذه هي السلالة البابلية الأخيرة التي اشتهرت بملكها نبوخذ نصر والتي أسقطها [[كورش الكبير|كورش]] الفارسي سنة 539 ق.م.
 
تسمى هذه السلالة بالدولة البابلية الثانية أو الأخيرة أو الحديثة أو سلالة بابل الحادية عشرة <ref>يقسِّم بعض المؤرخين سلالات بابل الإحدى عشرة إلى سلالتين هي الأولى في عصر حمورابي والثانية الكلدانية، وأحياناً إلى ثلاث أو أربع سلالات حيث يختصرون السلالات من (2–10) بواحدة أو اثنتين لأنها كانت ضعيفة، لذلك تسمى السلالة الكلدانية أحياناً بالثالثة أو الرابعة، لكن تسميتها بالحادية عشر هو أدق.</ref>، أو تسمى الدولة الكلدانية نسبة إلى مؤسسها نابو بلاصر شيخ قبيلة كلدة الآرامية، أسوة بالإمبراطورية السرجونية الآشورية الأخيرة (744–612 ق.م.) التي سميت نسبة إلى الملك سرجون، وهذا الاسم (الكلدانية) هو أشهرها.
 
دامت الدولة الكلدانية ثلاث وسبعون سنة فقط (612–539 ق.م.)، لذلك فإن جميع المؤرخين وذوي الاختصاص يسمون السلالات التي قامت في بابل قبل قيام الدولة الكلدانية سنة 612 ق.م. بالسلالات أو الدويلات البابلية وليس الكلدانية، وحكم الدولة الكلدانية ستة ملوك هم: نابو بلاصر (612–605 ق.م.)، نبوخذ نصر (604–562 ق.م.)، اويل مردوخ (561–560 ق.م.)، نرجال شار آوصر (559–556 ق.م.)، لباشي مردوخ (556 ق.م.)، ونبونيدس (555–539 ق.م.).
إن معنى كلدة وكلداني بالكلدانية هي: فلكي، منجّم، ساحر، عرَّاف <ref>المطران الكلداني أوجين منا،قاموس كلداني عربي ص 338.</ref>، ولذلك فإن الكلدانيين قبيلة آرامية اختصت بالتنجيم والسحر، ويوضح سفر دانيال ذلك لدرجة أن نبوخذ نصر جعل دانيال النبي رئيس المنجمين (دا 5: 11)، ويقول ابن العبري إن اسم نبوخذ نصر معناه حامي حدود الله هو سرياني معناه عطارد ينطق، وفي قاموس الحسن بن بهلول معناه "صورة عطارد" <ref>ابن العبري، تاريخ مختصر الدول ص43. كذلك الحسن بن بهلول قاموس سرياني– عربي ص1212. راجع أيضاً دليل الراغبين حول اسم نبو ص427.</ref>.
ويُجمع المؤرخون والباحثون وأساتذة التاريخ الثقات على أن الكلدان (عائلة نبوخذ نصر) آراميون، ولأن هذا الأمر لا يختلف عليه اثنان من المؤرخين الثقات، واختصاراً للقارئ الكريم فإننا لن نعرض أقوالهم وإنما نذكر قسماً من المؤرخين الذين يؤكدون أن الكلدان هم آراميون ومنهم: سبستو موناكي، المطران أدي شير الكلداني الآثوري، جيمس برستد، أدون بفن، إسرائيل ولنفسون، المعلم لومون الفرنساوي، المطران أوجين منا الكلداني، رفائيل بابو إسحق، الأب ألبير أبونا، فيليب حتي، خريسوستمس بابادوبولس، أ. دوبون سومر، كارل بروكلمان، جورج رو، د. أنطوان موتكارت، د. رمضان عبده علي، طه باقر، د. عبد العزيز صالح، د. حلمي محروس، روبنس دوفال، د. نجيب ميخائيل، [[إبراهيم السامرائي]]، الأب انستاس الكرملي، د.عفيف بهنسي، أحمد سوسة، فوزي رشيد، أحمد أمين سليم، حامد عبد القادر، د. الشحات زغلول، د. مراد كامل، د. علي أبو عسّاف، وغيرهم كثيرون.
 
 
ولا توجد علاقة بين تسمية الدولة الكلدنية التي أسسها زعيم قبيلة كلدة الآرامية نابو بلاصر وابنه نبوخذ نصر وبين تسمية أور الكلدانيين التي وردت في العهد القديم أربع مرات فقط للدلالة على منطقة كسديا الجنوبية الواقعة بين النهرين والتي خرج منها إبراهيم أبو الأنبياء، ويقول المتخصصون بتاريخ الآشوريين والكلدان: إن معلمي الكتاب المقدس أعطوا اسم الكلدان نسبتا للغه التي يتكلمون بها حاليا ويه واحد من الهجات الاراميه التي كانك كلغه البلاد في الإمبراطوريه البابليه <ref>Fleisch العدد2،1947م، ص11، وكتاب Rosenthal 1939م، ص72–73.</ref>، ويؤكد البرفسور ناحوم سارنا أستاذ الدراسات التوراتية ورئيس قسم الترجمة العبرية في جامعة برانديز بولاية بوسطن الأمريكية: إنه من الخطأ أن نقول أور الكلدانيين، لأن أور أساساً كانت مدينة سومرية.
 
والحقيقة هي أن اليونان ونتيجة إعجابهم الكبير بالدولة البابلية الأخيرة (الآرامية الكلدانية) التي وصلت فيها بابل أوج عزها بعد ركود دام أحد عشر قرناً (من عصر حمورابي)، وورود أحداث الدولة الكلدانية كثيراً في الكتاب المقدس بسبب وجود اليهود المسبيين وظهور أنبياء منهم كتبوا أخبارهم وقسماً من الأسفار في كنف الدولة الكلدانية، فإنهم أي اليونان حين ترجموا الكتاب المقدس سنة 280 ق.م في أيام الملك بطليموس الثاني فيلادلفوس من العبرية التي كُتبت بها أسفار العهد القديم إلى اليونانية التي تسمى الترجمة السبعينية، ترجموا كلمة كسديا أو كسديم العبرية التي وردت في الأسفار التي كُتبت قبل الدولة الكلدانية بقرون، ترجموها إلى كلديا أو كلدان، وأطلقوا على بابل بلاد الكلدانيين، ولكن الكلدانيين أنفسهم لم يكونوا من سكان بابل الأصليين، ولم يعثر العلماء على اسم كلديا أو الكلدانيين إلاّ في القرن التاسع قبل الميلاد وفي مدونات الملك الآشوري آشور ناصر بال الثاني (883–859 ق.م.) حيث كان هذا الاسم يطلق على قبيلة كانت تقيم في الأحراش المحلية على مقربة من الخليج العربي <ref>حامد عبد القادر، الأمم السامية، مراجعة د. عوني عبد الرءوف ص80.</ref>.
 
ويرجّح العلاّمة الألماني هوك ونكلر Winkler (1863–1913م)، أن نبوخذ نصر وعائلته القوية هي التي أعطت للكلدانيين مكانة رفيعة في بابل وطغت على غيرها من الأسماء القديمة، حتى إن مؤرخي اليونان والرومان لم يعتدوا بسواهم من حكام بابل، فكانوا يطلقون اسم الكلدان عليهم وبذلك أحيوا اسم الكلدان وأماتوا أسماء غيرهم من سكان بابل، ولذلك نرى أن البابليين يُسمَّون بالكسديين في النصوص العبرية القديمة لكن اليونان سموهم بالكلدان في الترجمة السبعينية <ref>المصدر السابق ص81.</ref>، وبقيت كلمة الكسدانيين تستعمل فيما بعد من قِبل البعض بشكل قليل مثل ابن خلدون إذ يستعملها في تاريخه أكثر من مرة، وابن وحشية الكسداني (914م) الذي يذكر أنه ترجم أحد كتب الكسدانيين المكتوب في القرن الثاني قبل الميلاد إلى العربية (كتاب الفلاحة النبطية) ويقول: إن الكسدانين كانت لغتهم هي السريانية القديمة.
 
 
ومعلوم أن إبراهيم وأخوته وبنيه حسب الكتاب المقدس كانوا آراميين نسبة إلى عمهم البعيد آرام بن سام، وكذلك فإن كاسد ابن ناحور وأخوته وعشيرته كانوا آراميين <ref>إبراهيم هو ابن تارح من نسل قينان بن أرفكشاد أخو آرام بن سام.</ref>.
 
واستناداً إلى سفر الثنية (26: 5) كان إبراهيم آرامياً:" آرامياً تائهاً كان أبي فانحدر إلى مصر وتغرب هناك في نفر قليل فصار هناك أمة كبيرة وعظيمة وكثيرة"، وأوصى إبراهيم أن يتزوج ابنه اسحق من بنت آرامية من عشيرته: "إلى أرضي وإلى عشيرتي تذهب وتأخذ زوجة لابني اسحق (تك 24: 4)"، وفعلاً تزوج اسحق رفقة ابنة بتوئيل الآرامي، "وكان اسحق ابن أربعين سنة لما اتخذ لنفسه زوجة رفقة بنت بتوئيل الآرامي أخت لابان الآرامي من فدان آرام (تك 25: 20)"، وبتوئيل هو أخو كاسد بن ناحور (تك 22: 21–23)، أي أن بتوئيل هو ابن أخي إبراهيم أيضاً، ثم تزوج يعقوب راحيل وليئة ابنتي لابان الآرامي ابن بتوئيل الآرامي: "فصرف اسحق يعقوب فذهب إلى فدان آرام إلى لابان بن بتوئيل الآرامي أخي رفقة أُم يعقوب وعيسو (تك 28: 5)".
 
ويؤكد روبنس دوفال (1829–1911م) أن الآراميين كانوا يشكلون غالبية سكان بلاد ما بين النهرين وبابل وأربيل وكركوك وأورميا وبلاد الأهواز وأطرافها <ref>روبنس دوفال، تاريخ الأدب السرياني، ترجمة الأب لويس قصاب ص22.</ref>.
ويذكر المطران الكلداني سليمان الصائغ أن بعض المحققين ذهب إلى أن اسم الآراميين كان شاملاً للكلدان والآشوريين <ref>المطران الكلداني سليمان الصائغ، تاريخ الموصل ج2 ص 6.</ref>.
 
ويقول المطران أوجين منا الكلداني: إن جميع القبائل الساكنة قديماً في البلاد الفسيحة الواسعة المحدودة ببلاد الفرس شرقاً والبحر المتوسط غرباً وبلاد الأرمن وبلاد اليونان في آسيا الصغرى شمالاً وحدود جزيرة العرب جنوباً كانت قاطبة معروفة ببني آرام أو الآراميين، نعم إن بعضاً من هذه القبائل كانت تسمى أيضاً بأسماء خصوصية كتسمية أهل بابل وما يجاورها بالكلدانيين وتسمية سكان مملكة آثور بالآثوريين وتسمية أهل الشام بالآدوميين، ولكن مع ذلك كانت تسمية الآراميين تشملهم جميعاً، كما أن تسمية الطي وقريش وحميّر وكنانة لا تخرج هذه القبائل من كونهم عرباً <ref>المطران أوجين منا الكلداني، دليل الراغبين في لغة الآراميين ص13.</ref>.
 
لذلك وكما رأينا فإن الكلدان هم قبيلة آرامية، ويؤيد ذلك جميع المؤرخين، ويخلص المطران صليبا شمعون إلى القول: أما كون قبيلة كلدو هي آرامية، فأمر يكاد يجمع عليه الباحثون، لاسيما التوراة التي تشير إلى آراميتها <ref>المطران صليبا شمعون، الممالك الآرامية ص 136.</ref>.
 
لهذا فإن لغة شعب الدولة الكلدانية الآرامية كانت اللغة الآرامية (السريانية)، أما اللغة الأكدية القديمة ذات الأبجدية المسمارية فكانت قد اضمحلت وأصبحت شبه ميتة واقتصرت على بعض الناس القليلين وخاصة الجيش والطبقة الحاكمة الذين كانوا يستعملونها كلغة عسكرية سرية أحياناً، ويؤكد الكتاب المقدس على أن نبوخذ نصر وشعب الدولة الكلدانية كان يتكلم الآرامية "فكلم الكلدانيون الملك نبوخذ نصر بالآرامية" (دانيال 2: 4).
والملاحظ أن الكتاب المقدس عندما ذكر اللغة الآرامية التي تكلم بها الشعب الكلداني مع الملك نبوخذ نصر، لم يذكر معها اسم لغة أخرى، أي لم يقل إن الشعب كلم الملك بالآرامية وليس بالكلدانية أو العبرية أو الأكدية أو غيرها، أسوة بالآية (2 ملوك 18: 26) عندما طلب اليهود من ربشاقي أن يكلمهم بالآرامي وليس باليهودي أي العبري، "فقال الياقيم بن حلقيا وشبنة ويواخ لربشاقى كلم عبيدك بالآرامي لأننا نفهمه ولا تكلمنا باليهودي"، كما لم يرد في كل الكتاب المقدس اسم اللغة الكلدانية بالرغم من ورود اسم الدولة الكلدانية وملوكها مئات المرات، وهذا دليل على أن اللغة الأكدية القديمة التي كانت قد اضمحلت وماتت تقريباً لم يكن لها اسم معروف أصلاً أيام الدولة الكلدانية.
 
والدليل الآخر الذي لا يقبل الشك على أن شعب الدولة الكلدانية كان يتكلم الآرامية (السريانية)، هو أن آلاف اليهود الذين سباهم نبوخذ نصر عندما عادوا إلى أورشليم بعد السبي، تكلموا اللغة الآرامية وليس غيرها، فكيف تعلَّم جميع هؤلاء اليهود الآرامية إنْ لم تكن هي اللغة الرئيسة المتداولة بين الشعب؟ <ref>حسب سفر (نحميا 7: 66) كان عدد العائدين (42360) عدا الذين بقي منهم في بابل لأنهم تأقلموا ودخلوا الحياة العامة كموظفين وعمال وغيرها.</ref>، بل أن اليهود تعلموها بطلاقة بحيث تركوا لغتهم القديمة وأصبحت الآرامية (السريانية) لغتهم الرئيسة والتي كتبوا بها الترجوم، وعندما عاد اليهود المسبيين أرادوا إعادة بناء الهيكل، فمنعهم الملك الفارسي أرتحششتا (465–424 ق.م.) من ذلك، وكتب موظفو أرتحششتا في أورشليم رسالة له بالآرامية: "كتب بشلام ومثرداث وطبئيل وسائر رفقائهم إلى أرتحششتا ملك فارس، وكتابة الرسالة مكتوبة بالآرامية ومترجمة بالآرامية (عز 4: 7)".
ولهذا وكما ذكرنا سالفاً، إن قبيلة كلدة الآرامية ونتيجة لشهرتها وقوتها برز اسمها الخصوصي (كلدان) على حساب اسمها العرقي الآرامي، وهذا أمر أكثر من طبيعي في التاريخ، وخاصة مع القبائل الآرامية، حيث نجد أن أغلب الممالك الآرامية التي نشأت ومنها تلك التي قامت في جنوب بلاد النهرين كانت تسمى باسم قبائلها مثل، فقودو، بيث ياكيني، كمبولو، بيث شيلاني، وغيرها كما سيأتي، وينطبق هذا الكلام أيضاً على الدولة البابلية الأولى التي اقترن اسمها بحمورابي لشهرته، حيث ترد في بعض المصادر دولة حمورابي وعاصمة حمورابي، بل أن بعض المصادر لشهرة حمورابي عدَّته مؤسس مدينة بابل، بالرغم من وجود مدينة بابل قَبلهُ، وكذلك الأسرة السرجونية الآشورية الأخيرة التي ترد في كثير من المصادر التاريخية باسم الإمبراطورية السرجونية بالرغم من أنها آشورية وغيرها.
 
ونتيجة لورود اسم مار مرقس في هذه الرسالة مع السيدة أولاً، ولعلاقة مرقس بالديار المصرية لأنه أتى إلى مصر سنة 62م تقريباً، وإن الرسالة كُتبت أثناء اضطهاد نيرون (54–68 م) ثانياً، ولعلاقة مار بطرس بمرقس حيث كان تلميذه وابنه الروحي ثالثاً، فإن الإسكندريين استنتجوا أن مار بطرس قد أتى لزيارة مرقس في مصر، وأن الرسالة كُتبت في قرية أسسها اللاجئون من بابل قرب القاهرة باسم بابليون، وكانت في وقت كتابة الرسالة معسكراً حربياً رومانياً لا تزال آثاره قائمة إلى اليوم، وإن السيدة ربما تكون زوجة مار بطرس لأنها كانت بنت عم والد مرقس، ويقول كليمانوس الإسكندري إنها كانت شخصية معروفة في الكنيسة الأولى وقد اصطحبها مار بطرس معه في رحلاته التبشيرية (1 كورنثوس 9: 5)، وإنها استشهدت أمام عيني بطرس حيث كان يشجعها بقوله "اذكري الرب".
 
== المصدر ==
* موفق نيسكو، السريان الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان بيسان للنشر، بيروت 2012م، ص 247-258.'''
{{مراجع}}
 
 
[[تصنيف:أنظمة ملكية سابقة]]
[[تصنيف:أنظمة ملكية سابقة في آسيا]]
[[تصنيف:الهلال الخصيب]]
[[تصنيف:بابل]]
[[تصنيف:دول سابقة في الشرق الأوسط]]
[[تصنيف:كلدان]]
[[تصنيف:كورش الكبير]]
[[تصنيف:ممالك كلدانية]]
[[تصنيف:أنظمة ملكية سابقة في آسيا]]
1٬907٬325

تعديل