تخليق نووي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 18 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
لا يوجد ملخص تحرير
(اضافة لشريط البوابات : علم الفلك (94987))
ونجد الهيليوم بنسبة بين 23 % و 30 % في أجواء [[مجرة|المجرات]] بصرف النظر عن اختلاف أنواعها ، ولا يوجد ما يفسر وجود الهيليوم هو الآخر بنسبته هذه إلا أن يكون قد خُلّق أثناء الانفجار العظيم .
 
ويعرف العلماء تفاعلا نوويا وهو التشتيت spallation ، وفيه تصطدم [[أشعة غاما|أشعة جاما]] ذات الطاقة العالية جدا بأنوية ذرات مثل الكربون والنيتروجين والأكسجين وتشتت مافيها من [[بروتون|بروتونات]] و [[نيوترون|نيوترونات]] ولا يتبقى سوي أنوية خفيفة مثل الليثيوم <sup>6</sup>Li, <sup>7</sup>Li > , والبريليوم sup>9</sup>Be> ، والبورون sup>10</sup>B ، <sup>11</sup>B > كما ينتج الهيليوم والهيدروجين خلال هذه التفاعلات ، ولكن كميات تلك العناصر الناتجة قليلة جدا ولهذا فتفاعل التشتت هو الآخر لايستطيع تفسير النسب الموجودة في الكون من الهيدروجين والهيليوم والديوتريوم وتواجدها منذ الدقائق الأولي للانفجار العظيم بهذه النسب . ومن المهم بخصوص [[ليثيوم|الليثيوم]] و [[بيريليوم|البريليوم]] و [[بورون|البورون]] ، انها لا تُنتج في النجوم وتبقى إذ سرعان أن تُستهلك خلال [[اندماج نووي|الاندماج النووي]] وتدخل في تكوين العناصر الثقيلة فيها .
 
وبفضل معرفتنا [[تفاعل نووي|للتفاعلات النووية]] التي تحدث في [[نجم|النجوم]] بالإضافة إلى التخليق النووي الذي حدث خلال الانفجار العظيم يمكننا فهم نسب جميع العناصر الموجودة في الكون .
ولم تستقر تلك الأنوية إلا عند انخفاض درجة الحرارة إلى 10<sup>9</sup> كلفن . وأصبحت النسبة بين البروتونات والنيوترونات n<sub>p</sub>/n<sub>n</sub> ≈ 7 وبدأ تخليق الأنوية الخفيفة طبقا للتفاعلات النووية الآتية:
 
(γ : فوتون جاماغاما )
 
<center><math>