نقاش:تاريخ اليمن الإسلامي: الفرق بين النسختين

ط
* اليمن لم يكن [[دولة]] قبل الإسلام ولا بعده، الميلاد الحقيقي للدولة القومية هو عام [[1990]]. قبل الإسلام كانت هناك ممالك وسلالات متعددة وجميعها لم يشر إلى البلاد باسم "دولة اليمن"، فالتنظيم السياسي والاجتماعي في تلك العصور كان مختلفاً فينبغي إعادة النظر في هذه العبارة. كان هناك "بلاد اليمن" كمسمى اقليم جغرافي في الجزيرة العربية ومجموعة عربية اسمها العرب اليمانية او "القحطانية"، وهو انتماء اثني كما يُفهم. ولكن اليمن كدولة، فهي ظاهرة حديثة بدأت بالتبلور في القرن السادس عشر. كان هناك [[أنجلو ساكسون]]، ولكن [[مملكة إنجلترا]] (الدولة) لم تتشكل الا في فترة مقدمة، وعلى هذا القياس. فينبغي التفريق بين الانتمائات والتجمعات الاثنية المشتركة وبين الدولة بهياكلها ومؤسساتها السياسية. فالجمهورية اليمنية ليست امتدادا لمملكة سبأ أو حمير.
* وصول اليهود الى اليمن لا يزال غامضاً وقصة هروبهم بعد دمار الهيكل احدى النظريات وليست الحقيقة الوحيدة. معظم علماء التاريخ يميلون لترجيح ان اليهود كانوا مجرد حميريين اعتنقوا الديانة عن طريق التزاوج من يهوديات.
* عدم الاستقرار في اليمن يسبق انتشار المسيحية واليهودية، فمملكة سبأ سقطت بأيد الحميريين وكلاهما كان "وثنيا". كتابة هذا الجزء تربط الاحداث القديمة باحداث جارية في عصرنا الحالي على ما يبدو. هناك نظريات اخرى عن اسباب اندلاع الحرب تتجاوز هذه السطحية.
* الحديث عن انتقام يهودي من "النصارى" لا يوجد ما يدعمه أولاً، فالدلائل الاثرية تقترح صراعا سلطويا على العرش من داخل الاسرة الحميرية الحاكمة نفسها. كان الصراع على خطوط دينية ولكن لا يوجد دليل ان سبب الحرب كان انتقاما يهوديا من "النصارى" او المسيحيين.
* قصة سيف بن ذي يزن لم تورد في اي كتابة معاصرة لتلك الفترة، وظهرت كقصة ادبية مليئة بالاسطورة في العصر العباسي. فلا ينبغي تقديم قصة بن ذي يزن كتاريخ حقيقي، فالفرس لم ينتظروا تلك الشخصية ليسيطروا على الممرات المائية المحاذية لليمن، وعلاقتهم بالحميريين قديمة على اي حال.